بداء الكتابة منذ أن كان في سن الرابع عشر, حيث
نشرمقالاته حينها في صحف ومجلات ك خراسان، نبرد ما
، آفتاب شرق و كاريكاتور.
وفي سن السادسة عشر تولى رئاسة المنطمة الطلابية
في حزب الشعب الذي كان " ناصر عامري " حينها يتولى
منصب أمينها العام.
وفي سن السابعة عشر نشر أول كتاب له تحت عنوان "
مسخره هاي شهر ما " والتي تعني " طفيليوا مدينتنا
".
وفي سن الحادية و العشرين تولى رئاسة تحرير صحيفة
" نشريه إرشاد " الذي كان هو احد مؤسسيها.
وفي سن الثانية و العشرين نشر كتابه الثاني تحت
عنوان " شيعه پیشتاز مبارزات خلق " ومعناها "
الشيعة , الرائدون في حركة النضال الشعبية " .
درس التاريخ و الفلسفة وتتلمذ على يد كل من
الأستاذ " محمد تقي شريعتي " و " الشيخ علي طهراني
" وكان مستشارهما لعامين من عمر الجمهورية
الإسلامية ، و في سن الرابعة و العشرين أجبر على
ترك وطنه إيران ورحل إلى لبنان ثم إلى سوريا
لإستكمال دراسته إلا أنه أجبر للرحيل مجدداً إلى
فرنسا و التي لا يزال يقيم في عاصمتها باريس في
المنفى.
" سياوش أوستا " أسس لملتقى الثقافي الإيراني
الفرنسي في باريس, ومؤسسة "أوستا " و " پرسیان سي
إن إن " و مجلة " أتوال " الناطقة بالفرنسية, و
صحف فرنج ، هما وكيهان جهاني الناطقة بالفارسية
لإيرانيي المنفى.
و كان ممن أعانه في مسيرة حياته في المنفى وكانوا
من أصدقاءه المقربين الدكتور كورش آريامنش و سياوش
بشيري رحمهم الله. و تمكن من بكتاباته حول تاريخ
إيران القديم بأن يجذب إهتمام الكثيرين من مختلف
الأعمار ومن مختلف الطبقات الإجتماعية بخلفيات
إجتماعية وسياسية متنوعة لتاريخ إيران ما قبل دخول
الإسلام من بينهم شخصيات كبار. كما أنه تولى أنه
تولى فكرة التعريف بمبادئ الديانة الزرتشتية
المبنية على أساس العمل والفكر والقول الصالح ,
وتمكنت أفكاره التي نشرها للعالم هذه من جذب
اهتمام الكثيرين نحو أفكاره سواء بالنقد البناء أو
المعجبين بمبادئ هذا الدين الآري العتيق.
وكان من بين من أعجبوا بما طرحه أوستا من فكر
الامراء " ليلى بهلوي " و " عليرضا بهلوي " رحمهما
الله وهما نجلي الملك الإيراني الراحل "محمد رضا
بهلوي " بحيث كانت الأميرة ليلى بهلوي عندما تسافر
إلى أي بلد في العالم كانت تظهر تظهر التقويم
الزرتشتي الذي يعود اصله لما قبل سبعة ألاف عام
قبل أن تسلم جواز سفرها لختم الدخول أو الخروج في
المطار. وفي الذكرى الثانية لرحيل الأميرة ليلى
بهلوي الذي أقيم في صالة بلدية المنطقة السادسة
عشر في باريس إلتقى بوالدتها الملكة " فرح بهلوي
", والملكة طلبت من مستشارها الدكتور " عبدالمجيد
مجيدي الذي تولى وزارة الإقتصاد في عهد الملك
الراحل محمد رضا بهلوي, لتأسيس مؤسسة تعنى بلبحوث
والدراسات التاريخية لتاريخ إيران الذي يبلغ سبعة
ألاف سنة حتى تحيي مبادئ الأميرة ليلى بهلوي.
كما ان الأمير " علي رضا بهلوي " تأثر منذ أول
لقاء جمعه بسياوش أوستا وبفكره العريق وبسبب هذا
قام علي رضا بهلوي بالكثير من البحوث العلمية
والتاريخية وخطّ ألاف الصفحات عن فكر الزرتشتية,
وكان هذا التأثير جلياً بعد رحيله عندما أوصى بحرق
جسده رحمه الله و نثر رماده في بحر قزوين.
وأعد سياوش أوستا وشارك في إعداد الكثير من
البرامج الثقافية والمسرحيات. من بينها مسرحية "
رستمي آخر إسفندياري آخر " من مؤلفات " إيرج جنتي
عطائي " واللذي شارك في تمثيل أدوارها فنانون
إيرانيين كبار كـ " بهروز وثوقي " و " ملك جهان
خزائي " و " إسفنديار منفرد زاده " و 17 من
الفنانين الآخرين, وعرضت هذه المسرحية في مسارح
أوروبا و كندا وإستمر عرضها الشهران.
وفي سن الثلاثون أنشاء أول إذاعة خاصة غير حكومية
ناطقة باللغة الفارسية في فرنسا و أطلق عليها إسم
" آواي ايران " أي صوت إيران.ووفرت هذه الإذاعة
لأول مرة للإيرانيين في المنفى إمكانية التوصل على
الهواء مباشرتاً و طرح مشاكلهم عبر الهاتف. الأمر
الذي ىفع بإذاعات عالمية أخرى ناطقة بالفارسية بأن
تقلدها في ما بعد.
كما أنه إستضاف في إذاعته الكثير من الشخصيات
السياسية من داخل إيران الذين لم يكن بإمكانهم
التحدث في إذاعات محلية بسبب الظروف التي كانت
تحكم إيران منذ إنتصار الثورة الإسلامية في فبراير
/ شباط 1979 والتي لم تسمح لهم السلطات بالتحدث مع
وسائل الإعلام الاجنبية, تمكن سياوش من كسر هذا
الحاجز وأجرى مع بعض الشخصيات المعروفة في
المعارضة الإيرانية الذين كانوا في الداخل من
بينهم الراحل" داريوش فروهر" رحمه الله ومهندس"
بازرجان " والكتور " يزدي " و المرجع الشيعي
الراحل آية الله " حسين علي المنتظري " و الشيخ "
علي طهراني " وهو زوج أخت المرشد علي خامنئي,
عشرات الشخصيات الآخري. ومن بعدها قامت جميع
الإذاعات الناطقة بالفارسية خارج إيران بإتخاذ نفس
النهج في إجراء اللقاءات الصحفية مع شخصيات مغضوب
عليها داخل إيران.
وإشتكى الكثيرممن أجرا " سياوش أوستا " معهم
اللقاءات الإذاعية من أنها كانت محاكمة بحيث أن
المهندس بازرجان في إحدى تلك اللقاءات قال و بصوت
عالي لسياوش اوستا بانه نفى نضاله للإسام السياسي
الذي ناضل أكثر من خمسون عاماً من اجله وقال: لم
يأتي الإسلام لنا حتى يعلمنا الحياة ، السياسة ،
الطبخ وبناء البيوت و... إلخ!!
كما انه إستضاف في برامجه الإذاعية شخصيات سياسية
فرنسية عديدة من بينهم نواب في البرلمان الفرنسي
ووزراء في الحكومة الفرنسية، كـ هنري كاوياه الأب
الروحي للعقلانية الفرنسية، والجنرال هنري باريس
مستشار الرئيس الفرنسي، و بيير ماريون رئيس منطة
الإستخبارات ومكافحة التجسس الفرنسية، و فرانسوا
أوستاليه وزير التربية و التعليم الفرنسي، و
رولاينفين دوما وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، و
الممثلة الفرنسية المشهورة دانيل جولن، ورئيس
نقابة الفلاحين الفرنسية جوزه بووه و غيرهم كثير
ممن إستضافهم سياوش أوستا في برامجه الإذاعية.
وفي ظروف كهذه كان أوستا دائماً تحت حماية الأجهزة
الأمنية الفرنسية حيث كانت توفر له الحكومة
الفرنسية سيارات مصفحة ضد الرصاص وأربعة رجال من
ضباط كوماندوز الحماية من اجل حمايته من أي محاولة
إغتيال. لكن في كل مرة كان يطالب أوستا الدول
الغربية لإجبار إيران لإيقاف عملياتها الإرهابية
ضد المعارضين في الغرب ، إلا أن أجبرت إيران في
عام 1997 في عهد الرئيس الإصلاحي الأسبق للتوقيع
على إتفاقية تمنع إيران بموجها إرسال الإرهابيين
للأراضي الأوروبية، وإستمرت تسريبات أوستا وفضح
النظام في إيران إلى أن أجبر خاتمي بفضح وزارة
الإستخبارات بما بات يعرف بعمليات القتل المتسلسل.
ولد سياوس أوستا و هو يحمل إسم " حسن عباسي " في
شهادة الميلاد, إلا أنه وبعد أن وصل عمره الأربعين
عام تزامن هذا مع إرسال النظام الإيراني أحد
قيادات الحرس الثوري وهو يحمل جواز سفر يحمل نفس
الإسم أي " حسن عباسي " لأوروبا , كان الإسم
الحقيقي لهذا الشخص " يدالله قزويني " وهو في
الأساس أحد قيادات الحرس الثوري وأستاذ في جامعة
الإمام حسن وأحد مدرسي أفراد حزب الله ( وهذه
المعلومات توفرت بعد إعترافات نشرت له في موقع
اليوتيوب ) , كما أنه كان أحد المقربين من المرشد
علي خامنئي و أحد مستشاريه ومنظر النظام, مما إضطر
سياوش أوستا لتغير إسمه إلى داويد عباسي ثم في عام
1995 عقب إنتشار كتابه " رأيت الله في حلمي " (
خدا را در خواب ديدم ) غير إسمه إلى إسمه الحالي
سياوش عباسي.
والجدير بالذكر أن أوستا قراء أجزاء من كتبه
باللغات المختلفة في البرامج التلفزيونية
والإذاعية التي كان يسهم أو يشارك فيها، بالأخص
كتاب " رقصت مع الله " الذي تضمن عددا من القصص
المثيرة للجدل. وكانت لبرامجه لإذاعية
والتلفزيونية التأثير الكبير في نشر امعارف
الزرتشتية التوحيدية على افكار شريحة واسعة من
متابعيه.وهذا كان هذا التأثير جلياً على الفنانين
والممثلين الذي تأثيروا بما كان يطرحه خلال الخمس
وثلاثون عاما الماضية عن الديانة الزرتشتية
التوحيدية .
وتعرف أوستا على عالم الإنترنت و هو في سن السابعة
والثلاثون وسعى من خلالها لنشر معتقداته و أفكارة
السياسية والثقافية إلى العالم. وأسس مدرسة
إفتراضية في الإنترنت مقرها باريس لأول مرة....
وفي سن الخامسة والأربعين أسس قناة " مهر "
الفضائية و إذاعة آوا إيران التي تبث على مدار
الساعة عبر الإنترنت,,,
وأنتج سياوش أوستا حتى الآن قرابة ثلاثة ألاف ساعة
من البرامج التلفزيونية، وأكثر من أربعة ألاف ساعة
من البرامج الإذاعية باللغتين الفرنسية والفارسية
وكتب أكثر من ثلاثة ألاف مقالة بهذين اللغتين.
كما أنه من إبتكر التقويم الآري الذي يقود لأكثر
من سبعة ألاف عام ،كما انه أوجد الكثير من
المصطلحات والكلمات في اللغة الفارسية من بينها
كلمة الإسلام السياسي , كما أنه أول من كان ينظم
الحفلات الثراثية في الخارج لإيرانيي المهجر .
وكتب سياوش اوستا حتى الآن أكثر من مئة وعشرون
كتاباً باللغات العربية والفارسية و الإنجليزية
والفرنسية,وكان آخر كتاب نشره باللغة الفرنسية "
المرأة والحرب في الإسلام السياسي " والتي إشتملت
على مقدمة من السيناتور " هنري كاوياه " الذي كان
والده من مفكري فرنسا الكبار. ونشر الكتاب أحد
أكبر دور النشر الفرنسية. حصل أوستا حتى الآن على
شهادات تقدير عالمية من أبرزها " الدرع الذهبي
لجائزة حقوق الإنسان الكبرى " و " الميدالية
الفضية و الذهبية الفرنسية العليا " و " الميدالية
البرونزية والذهبية للفنون والعلوم والأدب الفرنسي
".
Auteur de +120 ouvrages et 5000
Articles et + 7000 Heures
d'émissions Radio Télévise
Adresse : 66 av des
CHAMPS ELYSEES 75008
Paris France
Tel : + 331 45 63 02 63
+06 87 81 61 44
Biographie de David
ABBASISiyavash
AWESTA
David ABBASIné
le 22 Juillet 1957 à MACHHAD, ville
sainte située dans la province deKHORASSAN.
Le KHORASAN est l'une des grandes
provinces Perses, et comportait en son
temps le TADJIKISTAN actuel, et des
parties de l'AFGHANISTAN, comme HARAT et
MARV. Le
KHORASSAN a été la dernière province à
résister aux attaques des Califes
Islamiques, et à jouer un rôle
primordial dans la sauvegarde de la
langue perse et des traditions persanes.
Cette province a
été la patrie de nombreux personnages
clés dans l'histoire du monde islamique,
poètes, intellectuels et hommes de
science, tels que ROUDAKI, OMAR-KYYAM,
FERDOWSI, NASSER KHOSROW et MOWLANA
Khorasan était aussi le capitale de
ladynastieAbbassidesLesAbbassidessont
une dynastie decalifes perse-Arabe-Juife qui
gouvernèrent de750à1258.(plus
de 500ans) Cette dynastie, fondée parAbû
al-`Abbâs As-Saffah,
arrive au pouvoir à l'issue d'une
véritable révolution menée contre lesOmeyyades.
par un grande générale Perse BEHZQDAN
Abou-Moslem Quand les Abbassides
triomphent des Omeyyades, ils déplacent
le pouvoir de laSyrievers
l'Iraken
s'installant dans leur nouvelle
capitale,Bagdad
Entre tous les califesAbbassides,
Hârûn al-Rashîd, le cinquième de la
dynastie abbasside, est probablement le
plus célèbre : il doit sa gloire au
recueil de contes des Mille et une
nuits, l’œuvre de littérature perse en
arabe sans doute la plus connue en
Occident, dans lequel il apparaît comme
le prototype du calife juste, bon et
pieux. Son nom y est également associé à
une forme d’âge d’or de l’EmpireAbbassides,
marqué notamment par la prospérité
économique , scientifique et par une
expansion culturelle sans précédent.
La famille de David Abbasi a toujours
été une famille de penseurs, d'écrivains
et d'hommes de pouvoir.
Un de ses ancêtres, DAWOUD-KHAN (DAVID
KHAN), a crée avecNADER
SHAHun
pouvoir central au KHORASSAN.
Le grand-père, le SHEIK ISMAIL, a été
avec son ami ROSHDIEH, l'un des
fondateurs de l'Ecole Moderne en Iran :
au moment de la révolution qui a eu lieu
en Iran de la fin du XIXème au début du
XXème siècle, ils ont essayé de
remplacer l'école religieuse
réactionnaire où l'enseignement était
professé exclusivement par des mollahs,
par une école moderne.
Dans cette lutte, le SHEIK ISMAIL a
plusieurs fois été emprisonné, torturé,
exilé...
Mais quand REZA SHAH a pris le pouvoir,
dans son programme de modernisation de
l'Iran, il a laissé le SHEIK ISMAIL et
ROSHDIEH libres de continuer leurs
luttes...
Le père de David Abbasi, le SHEIK ABBAS,
historien et islamologue, a été
assassiné deux ans et demi après la
révolution Islamique à MASHAD.
Dès l'âge de quatorze ans, David Abbasi
commence à écrire des entrefilets
satiriques dans les journaux iraniens. A
dix-sept ans il écrit son premier
ouvrage : "LES RIDICULES DE NOTRE CITÉ",
et n'ayant pu obtenir l'autorisation de
publication il le fait publier
clandestinement.
A seize ans il est à la tête de
"L'organisation de la jeunesse "du
KHORASSAN, dépendante du "Parti du
peuple" .
A l'époque du Shah il y avait deux
grands partis autorisés :
- celui du pouvoir, le parti du Premier
Ministre Mr. HOWEIDA, appelé "IRAN NOWIN"
et le parti de l'opposition, le "PARTI
DU PEUPLE ".
...David ABBASI a commencé à exploiter
son talent et son goût pour le verbe dès
l'âge de quatorze ans, où il fit ses
premières armes dans différents journaux
politiques et satiriques en Iran.
Nous retrouvons David à l'âge de seize
ans sur les tournages de plusieurs
courts métrages...
en 1979 David ABBASI dans son
bureau en Iran
Sa
passion pour l'image, la photo,
les voyages et l'histoire ne
pouvait que le conduire à
continuer ce qu'il avait
commencé à son adolescence.
Quelques mois avant que le Shah
supprimât les partis politiques
afin d'imposer son parti unique,
NASSER AMERI, Secrétaire Général
du "Parti du Peuple" est décédé
des suites d'un soi-disant
accident de voiture.
Au moment de la création du
parti unique, David Abbasi a
alors dix-sept ans. Il est
incarcéré plusieurs jours pour
avoir refusé de devenir membre
du nouveau parti imposé par le
Shah.
Tout en
poursuivant ses études, il
continuait son activité
d'écrivain journaliste dans
différents journaux : "Khorassan","Nabarde
Mâ", "Mardom", "Carikateur ".
La veille de la Révolution en
Iran, Abbasi organise un groupe
appelé ERCHAD,(conscience)dont
les finalités sont :
la liberté, l'égalité, la
laïcité, la fraternité, la
conscientisation.
Quelques jours après la
révolution il fonde le journal"ERSHAD",journal
pionnier et unique en son genre
puisqu'il refusait le pouvoir
des AYATOLLAHS.
ERCHAD ressemblait plus à une
école qu'à un parti politique -
Abbasi ne croyait pas au
centralisme des partis
politiques et n'a donc tenté
aucune centralisation du
mouvement afin de laisser éclore
les idées démocratiques,
laïques, librement chez chacun.
En 1980, un ans après sa création,
son journal est interdit...
Journal
Erchad, Fondé en 1979 par le plus
jeune rédacteur en chef (David
ABBASI) , le journal fut interdit
par la République Islamique d'Iran
quelques mois après sa sortie. Il
s'agissait-là du premier journal
interdit après la révolution.
Jusqu'à aujourd'hui, moins de trente
ans après, plusieurs dizaines de
journaux ont été créés et soumis à
une interdiction de paraître. Mais
la fierté reste à ERCHAD
(Conscience) qui fut le premier
média a lancé la laïcité en Iran en
1979 et mettre en place une vision
critique de l'Islam Politique. Même
en exil en France, ERCHAD a continué
à paraître.
David
ABBASI a publié d'autres périodiques
commeHOMA,Shahre
Farang,Kayhan
Jahaniet
le journal de petites annonces"ETOILE",
premier journal de petites annonces
avec le programme TV en France dans
les années 80
David ABBASI, rénovateur et
inventeur des idées pour une laïcité
mondiale et la spiritualité
individuelle. Il est à l’origine de
l’utilisation du mot « Islam
Politique » depuis 1980 …
… et le
lancement d’une vision critique sur
la politisation de la religion
(l'islam).
En
1984, en s’appuyant sur l’histoire
de l’Islam, il a publié les versets
que le prophète de l’Islam avait
lui-même qualifié de sataniques (son
livre « Les Secrets de l’Islam »).
Dans le
même temps, pour la première fois,
il a sorti l’origine de la terreur
dans l’histoire de l’Islam …
… il a
attiré l’attention du monde sur une
vérité oubliée à savoir qu’il
n’existe pas une civilisation arabe
ni musulmane mais des pensées et des
civilisations arabophones…(son livre
« Regard critique sur l’Islam »).
David
Abbasi était la première personne à
sortir le nombre exacte des guerres
offensives (environ 60) du prophète
de l’Islam (dans son livre « Femmes
et Guerres en Islam politique avec
une préface du sénateur Henri
Caillavet).
Dans
son prochain livre nommé « Awesta et
ses origines », il nous parle de
l’origine de la lumière et le combat
unifié des penseurs et des prophètes
pour combattre les ténèbres et faire
régner la lumière.
Grâce à
ce livre, nous allons découvrir
l’origine de beaucoup de sujets dans
l’histoire depuis des milliers
d’années à ce jour.
Les
idées de Monsieur ABBASI ont
provoqué un énorme changement
surtout dans la pensée des Perses et
des autres êtres qui ont eu
l’occasion de les connaître à
travers Internet et ses émissions
télévisées et radiophoniques
diffusées partout dans le monde
David ABBASI inventeur de mot islam
politique en 1980, est auteur de la
livre Islam de Francequ'il
avait commencé la recherche depuis ,Jean
Pierre Chevènement ,
ministre de l'intérieur et Monsieur
le premier ministre Lionel Jospin dansle
projet de Haut Conseil a l’Intégration ,
l’Islam dans la république , novembre
2000,Et
transmis au autre dirigeant denotre
pays:
présidentJacques
Chirac ,Sarkozy
& Holland
En
1996, suite à l'assassinat de ses
collaborateurs, le docteur Aria Manesh,ancien
vice ministre du Shah d'Iran, à Créteil
et le professeur Assemi, président de
l'académie de Tadjikistan à Douchanbe,
Monsieur Abbasi a été mis sous la
protection rapprochée du ministère de
l'Intérieur de France avec une voiture
blindée et des officiers pour le
protéger. Mais Abbasi était gêné de
mettre la vie des officiers en danger,
il a alors proposé au Président de la
République et au Président la Communauté
Européenne de faire pression sur les
Ayatollahs iraniens pour qu'ils
n'envoient plus de terroristes en Europe
sinon ils seront sanctionnés
politiquement et économiquement.
Suite
aux accords avec les Européens, les
Ayatollahs ont arrêté d'envoyer des
terroristes en Europe pour tuer leurs
opposants. Malheureusement, ils ont
commencé à assassiner les opposants en
Iran et c'est leur Président Khatami,
lui-même obligé d'annoncer cela au monde
entier que les services de renseignement
de la République Islamique d'Iran tuent
leurs compatriotes dans le pays.
En
1996, à la suite d'un sondage effectué
en Californie, aux États-unis, par la
radio "Voix Iran", lors de l'émission deAli
Reza Meybodi, qui demandait de
désigner sept personnalités
internationales iraniennes qui pouvaient
représenter les cinq millions d'Iraniens
en exils et le peuple iranien pour faire
un changement laïc dans le pays,Monsieur
Abbasi était le cinquième nom donné par
la liste des sept.
Quelques semaines plus tard, Monsieur
Abbasi se porte candidat aux septièmes
élections présidentielles d'Iran en
publiantses
dix principesdont
le premier est l'instauration d'un
pouvoir laïc au lieu de la République
Islamique d'Iran.
Le 22
avril 1997, plusieurs milliers de
personnes l'attendent à l'aéroport de
Téhéran mais la République Islamique
d'Iran lui interdit de se rendre en
Iran.
Les
émissions télévisées de Monsieur Abbasi
diffusées par satellite dans le monde
entier y compris en Iran ont fait une
grande révolution dans les pensées des
Iraniens et surtout dans le pays, la
jeunesse, les femmes et les personnes
âgées ont abandonnés les pensées
islamiques pour se rattacher aux pensées
rationnelles et lumineuses de Mithra et
Zarathoustra. Ils changent de noms en
choisissant des noms de l'ancien
perse.
Alors la République Islamique d'Iran,
pour combattre le prestige et la pensée
rénovatrice de Monsieur Abbasi va créer
un sosie qu'il nomme Docteur Hassan
Abbasi avec des propos très radicaux et
anti-démocratiques. Les paroles de ce
sosie sont envoyées dans les sites
Internet et les médias pour créer une
confrontation dans la pensée du monde.
Cet individu est un général de l'armée
révolutionnaire islamique et l'un des
conseillers du guide spirituel et
professeur à l'université du PASDARAN où
des kamikazes sont fabriqués. Son vrai
nom estYadollah
Gazviniet
il a pris le nom de Hassan Abbasi pour
tromper l'opinion internationale sur
Monsieur Abbasi , qui depuis plus d'un
quart de siècle, est en avant garde
concernant la pensée laïque et
rationnelle pour son pays et le monde
avec ses visions critiques sur l'Islam
Politique.
M.
ABBASI est initiateur de plusieurs mots
et expressions, tels que Islam
politique, vision critique de l’Islam
etc.…
David
ABBASI est fondateur du concept de la
publication des programmes de télévision
dans les journaux d’annonces gratuits(Journal
Étoile 1985), inspirateur de la
première maison de P.A.O (Publicité
Assistée par Ordinateur),inventeur du
Fax service à la disposition du public
depuis 1984 (à l’époque, même à la Poste
, l’envoi de Fax n’était pas encore
commercialisé) et créateur du premier
Point Internet en libre service en
France depuis 1994.
A ce jour, David ABBASI est l'auteur
de+120
ouvrages,dont
huit en français , de plus de 5000
articles sur l'Histoire et la
Politique et plus de 7000 heures
d'émissions radiotélévisé.
les menaces envers David ABBASI
ça continu...
les services de la république
islamique d’Iran avaient mis aux
enchères sur Facebook pour
identifier et achète des individus
et des mercenaires pour détruire
économiquement David ABBASI…
mais
comme même ils ont réussi d'engager
des mercenaires pour agir contre Mr
David ABBASI:
David ABBASI fidèle à ses idées et
ses écrits condamné a mort par les
tribunaux révolutionnaires de la
république islamique d'Iran en 1980,
vit toujours sous la menace
permanant des intégristes qui
utilise plusieurs méthodes caché et
masqué.
seulement depuis mais 2012 a ce jour
David ABBASI était victime de
plusieurs complot.
- Tentative de mort par
empoisonnement et accident de
voiture, entre autres…
- Manipulation de ses proches et de
ses amis avec des intox et des
informations maquillées contre lui,
afin de les faire réagir en ennemis
- Achat frauduleux par internet
de matériels informatiques et
téléphoniques à son nom (la
personne qui se faisait livrer a
été arrêtée au 66 Champs
Elysées…)
- Utilisation frauduleuse de sa
carte bancaire. Depuis mai 2012
à ce jour !!! Plus de 50
opérations erronées et des
incidents techniques !! (Des
fautes récurrentes, et des
piratages non justifiées sur ses
comptes… !!
- Cambriolage et casse de sa voiture
dans le parking de la Préfecture de
Nanterre, et le parking aux 66
CHAMPS ELYSEES…
- Cambriolage et casse de la porte
de son bureau et vol de plusieurs
cartons de mes archives….
- Sabotage permanent dans son
escalier du bâtiment D au 66 CHAMPS
ELYSEES (pourtant y en a 8 bâtiments
aux 66 champs Elysées, par hasard
c’est l'escalier du bâtiment D
qu’est toujours ciblé !!
- Non livraison et retour de 90% de
ses colis postaux et Chronopost,
provenant des USA, d'Europe et
autres pays; pourtant il reçoit
correctement tous ses colis par
Fédéral Express.
David ABBASI étais le
premier personne qui a démasqué Mr
Hassan Rouhani le nouveau président
iranienne comme quoi il est réel patron
de service de renseignement depuis plus
de 15 ans http://youtu.be/I3vuDCItbI4
et selon les medias de la republique
islamique d'Iran qui tousjours attaque
et menace Mr David ABBASI, 6 mois avant
les elections iranienne mr ABBASI a dit
que le prochain président pour l'Iran:http://jamnews.ir/detail/News/157225
Avec
l'expérience de la révolution islamique
d'Iran et la connaissance de l'histoire
David ABBASI première penseur laïque qui
a avertie le monde entier de la danger
de l'islam politique dès l'année 1979 en
critiquant la politisation de la
religion .... et c'est David ABBASI qu'a
publié les verses satanique comme des
source et parole de Mahomet publié dans
le Coran et annulé par la suite...(le
livre de David ABBASIde
Mitra à Mohammadpublié
en 1982 en persane et le livre,Les
Secrets de l'Islampublié
en 1944 en français..)
David ABBASI est fondateur du mouvement
culturelleAlliance
Mondiale de la Culture d'AWESTA
(New-Zoroastriens)HAFJA=Institut
AWESTA, a ce jour il a plusieurs
millions des fideles en Iran et dans le
Monde en refusant politisation de
l'islam et en croyant a la laïcité et
l'existence de la grand force
organisateur de l'univers... avec le
slogan : pensez bien, parler bien,
pratiquer bien et l'amour et la paix
dans le monde ... les deux enfants du
SHAH d'Iran, Leila et AliReza Pahlavi
appartenant a cette mouvement comme
plusieurs milliers de personne qui ont
participé dans la révolutions vert
laïque en 2009.... plusieurs personnes
ont laissé leur vit dans cette révolte
comme NEDA, Mostafa Ghaniyan, Mohsen
RouholAmini, Ahmad REZAI les parent de
certain personne membre de la
gouvernement islamique leurs enfante
contrevoici
la paroles très critique de Ahmad REZAI
Mohammad Rouhani le fils
de président Iranien fidèle auNew-Zoroastriensse
donner la mort avec le pistolet de son
père en vu de contestation à l'islam
politique ...
ABBASI, rénovateur et inventeur des
idées pour une laïcité mondiale...
.Ce
qu’ont dit les grandes personnalités sur
Abbasi et ses écrits
Nous
citons ci-dessous quelques opinions de
grandes personnalités internationales
sur Monsieur Abbasi :
-Président François Mitterrand : bravo
pour votre courage...
- Sénateur Henri CAILLAVET,
« Cet important ouvrage de David ABBASI(Femmes
et Guerres en islam Politique)instruit
et questionne. Mais il a aussi le mérite
d’éclairer la personnalité de l’auteur,
esprit lucide et critique, s’efforçant
toujours de jouxter au plus près,
l’objectivité sur les religions. En tant
qu’Islamologue laïc, il aborde plusieurs
thèmes sur l’Islam. Il ose savoir pour
oser comprendre. »
«persia 7000 years of civilization » et
je me suis ému de richesse de ce livre
au contenu varié que vous avez su
embellir par d’exemplaires photos
historiques. Je vous en suis
particulièrement reconnaissant car si
l’histoire de la perse est fondatrice de
tout un peuple, votre livre permet d’en
entrevoir aussi la diversité par la
présentation ou les citations de
certains poètes et le description de
quelques provinces avec un forte mise en
valeur des aspects artistiques, mais
aussi touristique. C’est un ouvrage
magnifique, simple d’accès et qui mérite
d’être lu ….
-Docteur
Aria MANESH,ex
Vice-Ministre, écrivain, professeur de
l’université,assassiné
à Créteil en 1996
« Nous félicitons Monsieur Abbasi
pour ses taches laïques pour notre
peuple »
-Docteur
AHKAMI,médecin
et rédacteur en chef du magazine
« l’Héritage » aux E-U
« Les écrits de Monsieur Abbasi ont
changé les idées des Iraniens »
-Docteur
MIRSHAHI,médecin,
chercheur à l’université de Paris,
écrivain
« Les écrits de Monsieur Abbasi nous
rappellent des principes de la liberté »
-Docteur
ANSARI,écrivain,
professeur à l’université de Washington
« Abbasi est l’avant-garde du mouvement
de renaissance de la pensée laïque dans
le monde musulman et il est la bombe de
la nouvelle pensée laïque »
-Monsieur
TOWFIGHI,,
producteur d’émissions télévisées et
radios à Los Angeles
« Grâce à ses recherches de plusieurs
dizaines d’années, les écrits de
Monsieur Abbasi nous éclairent »
-Monsieur
DASHTI,écrivain
et rédacteur en chef de magazine d’ Iran
Mehr à Houston.
« Les travaux de Monsieur Abbasi, pour
nous montrer la lumière et les cultures
perses sont exceptionnels »
-Monsieur
ENGHETA,professeur
à l’université, écrivain, historien,
producteur d’émissions télévisées
« Monsieur Abbasi, depuis des années,
travaille infatigablement pour connaître
et faire connaître la richesse de notre
culture et la civilisation millénaire et
il a bien réussit dans ses taches.
-Docteur
KHORAM RASHEDI,écrivain,
rédacteur en chef du magazine « 1001
nuits » en France
« Si une dizaine de nos savants
travaillaient comme Monsieur Abbasi ? »
- Monsieur DAVID RAMZI,poète,
écrivain, producteur d’émissions
télévisées et radios aux E-U
« Quelques mots sur la personne
(Abbasi) qui nous a ramené la lumière d’Awesta… »
-Monsieur
SEPAND,poète,
écrivain, présentateur TV à San
Francisco
« Je connais Monsieur Abbasi depuis
des milliers d’années… »
- Professeur SEYHOUN,fondateur
de l’université des Beaux Arts en Iran
« Nous voyons dans les écrits de
Monsieur Abbasi l’impression de culture
et de la civilisation perse dans le
monde… »
-Monsieur
PARVIZ SAYYAD,artiste,
metteur en scène aux E-U
« Ses livres sont bien vendus dans le
monde… ?
-Monsieur
AMAN MANTEGHI,metteur
en scène, poète et écrivain à Paris
« L’écrit de Monsieur Abbasi est une
encyclopédie »
- Monsieur MEYBODI,poète,
présentateur radio et TV aux E-U
« 7000 ans d’amour dans l’écrit
d’Abbasi »
-Le
Général MANII,ex
vice-ministre de la Défense du Shah
d’Iran
« Les écrits de Monsieur Abbasi,
notre seul guide aujourd’hui »
-Le
professeur NABAVI,médecin,
cardiologue, médaillé du roi de
Belgique, ex-conseiller du Premier
Ministre du Shah d’Iran, candidat au
Prix Nobel
« Lisez les écrits de Monsieur
Abbasi… »
-Le
Docteur HOMAYOUNFAR,ancien
diplomate du Shah d’Iran, écrivain,
poète en Suisse
« Monsieur Abbasi, infatigable, celui
qui travaille beaucoup… »
Pour consulter la totalité des articles
de ces personnes (d’une à quinze pages),
cliquer là :
Le 16 septembre 2004, le diplôme et la médaille
" Arts.Sciences.Lettres " ont été décernés à
Monsieur ABBASI en présence de plusieurs
personnalités franco-perses au Sénat.
Et Avril 2012,
le diplôme et la médaille d’Or d’ " Arts.Sciences.Lettres "
ont été décernés à Monsieur DAVID ABBASI
Plaquette d’Or « Grand Prix Humanitaire de
France»
Une partie des propos du Vice-président du Grand
Prix Humanitaire de France lors de la décoration
de la Plaquette d'Or du Grand Prix Humanitaire
de France à Monsieur David ABBASI au Cercle
National des Armées de Terre de Mer et de l'Air. Vous êtes de la noblesse iranienne, votre
père était le CHEIKH ABBAS, historien et
islamologue. Vous êtes historien et écrivain,
l'un ne va pas sans l'autre. En 1989, vous êtes
le fondateur du premier point Internet en libre
service...vous êtes l'auteur de plus de 65
livres sur l'histoire, l'art et la musique dont
quelques-uns en français. Vous avez écrit des
scénarios pour le cinéma..., vous êtes
présentateur de Télévision et de radio...Vous
avez toujours collé à l'actualité...
Liste des livres
écrits parDavidABBASI
1-Les
ridicules de notre pays (en persan)Quelques
sketchs comiques écrits à l’age de 17 ans,
interdits après leur parution.
2-Chiisme
en Iran ( en persan)Recherche
historique sur le combat que les Perses ont mené
contre l’invasion musulmane en créant un
mouvement politique nommé chiisme qui a été
détourné pendant des siècles par les chefs
politiques religieux … dans un but d’obtention
du pouvoir, le dernier l’a été par KHOMEINY.
3-Le
maître de la révolution (en arabe)Analyse
des idées et du personnage d’Ali SHARIATI qui,
après l’obtention de son DEUG d'hagiologie, est
entré en Iran et a joué un rôle assez important
pour islamiser la jeunesse et la société
iraniennes et les mener vers une Révolution dont
les ayatollahs ont profité.
4-Oui,
c’était ainsi, mon frèreDiscours
d’Ali SHARIATI (traduit du persan en arabe)
5-Islam
sans moulla ! (en persan)Recherche
historique sur l’apparition du clergé islamique.
6-Où
se trouve mon fusil ? (en arabe)Recueil
concernant la résistance d’un peuple contre le
fascisme nazi.
7-Despotisme
religieux (en persan)Livre
de KAVAKEBI traduit de l’arabe.
8-Plus
haut qu’Ali SHARIATI (en persan)Critique
sur l’islamisation du peuple iranien par les
idées d’Ali SHARIATI et encouragement des
intellectuels à travailler vers le chemin du
rationalisme plutôt que du religieux.
9-Quand
on matraque la liberté (en persan)Quatre
articles écrits dans les journaux concernant la
liberté en Iran.
10-Femmes :
debout pour la liberté (en persan)Explication
très profonde de ce que les femmes musulmanes
ont subi depuis des siècles en tenant compte des
versets du Coran.
11-Et
lui aussi partit (en persan)Ecrit
à la mémoire d’un grand maître
12-Edjtedad :
rénovation de la pensée (en persan)Analyse
des idées réactionnaires des ayatollahs et
proposition d’une rénovation de la pensée du
peuple musulman.
13-De
Mitra à Mohammad (en persan)Recherche
historique sur les religions et idées
rationnelles.
14-Religieux
et rationalisme (en persan)Analyse
historique sur les combats de la laïcité et du
religieux…
15-Le
Coran, poésie en style persan (en persan)Recherche
sur les poésies du prophète de l’Islam qui ont
été rassemblées plusieurs années après sa mort
et nommées Coran.
16-Histoires
des histoires(en
persan)Pièce
de théâtre sur l’idée de la création du monde.
17-Une
mission pour Sammad (en persan)Pièce
comique en hommage au grand cinéaste perse
Parviz SAYYAD.
18-Entretien
avec l’Histoire (en persan)Entretien
avec le général GHARABAGHI, ancien chef d’Etat
Major du Shah d’Iran, Ari BENMENACHEH, chef d’un
groupe de MOUSSAD, BAZARGHAN, Premier Ministre
d’Iran, YAZDI, ancien Ministre des Affaires
Etrangères iranien, FOROUHAR, ancien Ministre du
Travail iranien, assassiné sauvagement l’année
1999, le professeur ASSEMI, chef de l’Académie
de Tajikestan, assassiné en 1997, Roger HERNU,
président d’une loge massonique en France et le
général Henri PARISPRESIDENT de DEMOCRATIE.
19-Histoire
des Perses et identité nationale (en persan)Deux
discours pour deux conférences à Washington et à
Tadjikestan.
20-Citoyen
(en persan)Pièce
de théâtre comique qui a deviné les 7èmes
élections présidentielles en Iran où un conflit
entre les ayatollahs commençait.
21-Terrorisme
et néocolonialisme (en persan)Conférence
donnée à Los Angeles en 1997 où les actes
terroristes de la République islamique ont été
démasqués.
22-La
Plume, mon amour (oui c’est ainsi) (en persan)Quarante
articles d’Hassan ABBASI publiés dans les
journaux mondiaux et quarante articles écrits à
son sujet parus quand il avait 40 ans (1997)
23-Esther :
la Reine de l’Empire perse (en persan)Scénario
sur la vie de Syrus et de son fils qui s’est
marié avec Esther.
24-J’ai
rêvé de Dieu, il pleurait comme un bébé (en
persan)Livre
qui défend la gentillesse et l’innocence de Dieu
et démasque la démagogie du clergé et du chef
religieux.
25-Livre
d’ERCHADEnsemble
de 50 numéros du journal ERCHAD.(en
persan, publié sous la direction de ABBASI)
26-Livre
d’HomaEnsemble
de 11 numéros du mensuel Homa, la lettre des
écrivains laïques perses.(en
français, publié sous la direction de ABBASI)
27-Livre
de Shahre FarangEnsemble
de 10 numéros du mensuel Shahre Farang.(
en persan, publié sous la direction de ABBASI)
28-J’ai
rêvé de Dieu, il pleurait comme un bébé (en
français)
29- Le
livre de « KAYHAN JAHANI »Ensemble
de 40 numéros du journal « Kayhan Jahani ».(en
persan, publié sous la direction de ABBASI)
30-Rencontre
à Paris (en persan)Scénario
concernant la réussite et les échecs des émigrés
iraniens après la révolution islamique.
31-Regrets
de KHOMEINY !? (en français)Biographie
d’Hassan ABBASI, existence de plusieurs islams,
propositions d’un islam protestantiste tourné
vers la laïcité et derniers jours de Khomeini
qui était amoureux de sa belle-fille et
composait beaucoup de poèmes pour elle.
32-Les
secrets de l’Islam (en français)Nouvelle
recherche sur les poésies du Prophète de l’Islam
qui furent compilées après sa mort et qu’on
appela le Coran.
33-Sept
entretiens (en français, en cours de parution)Entretiens
d’Hassan ABBASI effectués sur l’antenne de la
radio Ici et Maintenant avec le Général Henri
PARIS, Roger HERNU, Daniel GELIN, BAZARGHAN, Ari
BENMANACHEH, FOROUHAR.
34-Perse,
7000 ans de civilisation (en français)Ensemble
de pensées sur la philosophie, la culture, la
civilisation et la littérature persanes depuis
7000 ans.
35-I
dreamed of God, he was crying like a baby (en
anglais)
36-Histoire
de la Révolution de l’an 7000 (en persan)Explication
de la Révolution islamique qui était en effet la
Révolution des Anglais contre les intérêts des
Américains en Iran. Une fois que le Shah d’Iran
s’était éloigné des Anglais et approché des
Américains, il avait de
plus le cancer, les Anglais avaient pu profiter
de la naïveté des Américains pour remplacer le
Shah d’Iran par KHOMEYNI.
37-Medium
(en persan)Scénario
concernant la déchirure des familles.
38-Un
entretien avec Sheik Ali TEHERANI (en persan)Entretien
réalisé en 1983 avec le gendre du guide
spirituel iranien, qui était également le maître
de ce guide, où il lance une fatwa sur tous les
chefs de la République islamique.
39-Terreur
à Paris (en persan)Scénario
concernant les assassinats politiques en Europe.
40-Ayyne
AVESTA (en persan)Recherche
historique sur AVESTA et ZARATUSTRA
41-Histoire
du Sauveur et beauté de Cashemire (en persan)Pièce
de théâtre concernant la vie de Jésus et ses
voyages en Egypte, Perse, Inde et Cashemire où
il avait appris la médecine, la pharmacie…
42/52-Les
Calendriers perses 7000 ans, de 7016 à 7025 (en
français, persan, anglais, arabe)
53-HAFIZ,
le malin de Shiraz (en persan, en K7 audio,
vidéo et CD)Recherche
sur la vie et les aventures d’un grand poète
perse.
54-Femmes
en Islam (en français)Recherche
sur la situation de la femme, surtout dans le
Coran, traitée comme un objet ou une esclave,
qui doit se plier à la volonté de l’homme.
55-Testament
de BAZARGHAN (en persan)Mehdi
BAZARGHAN, Premier Ministre iranien après la
Révolution, se confie à Monsieur ABBASI quelques
semaines avant sa mort et avoue, après plus d’un
demi siècle de combat pour l’Islam politique,
que l’Islam ne peut pas nous apprendre à gérer
le pays.
56-Candidat
aux 7è élections présidentielles, pourquoi ? (en
persan)Hassan
ABBASI était candidat aux 7èmes élections
présidentielles d’Iran après que, suite à une
sondage, les Iraniens l’aient désigné, sur une
radio des Etats Unis, comme le 6èmehomme
de confiance. Il a publié 10 principes, le 1erétait
le remplacement de
la République islamique par une république
laïque. Bien qu’il était officiellement candidat
après l’obtention de son attestation
d’inscription, il n’était pas autorisé à rentrer
chez lui. Plusieurs de ses principes ont été
empruntés par KHATAMI…
57-Islam
Politique et Protestantisme islamique (en
français)Une
analyse de la politisation de l’Islam, pour
justifier le terrorisme et le racisme (!)en
citant les éléments de l’époque du Prophète
d’Islam et la proposition d’un Islam Protestant
avec une vision critique pour ramener les
sociétés islamiques vers la laïcité !
58-Les
articles de SIYAVASH AVESTA100
articles écrits dans l’hebdomadaire Nimrooz
publié à Londres et distribué dans le monde
entier(2000 A 2002).
59-Les
archives de 2500 heures d’émissions
radiophoniques sur Ici et Maintenant.
60-Les
archives de 100 émissions télévisées (Mehr
TV) diffusés par Téléstar 5
et 12 dans
les monde entier.
61-Perse,
7000 ans de civilisation (en persan
62-
Femmes et guerres en islam politique, PREFACE :
Sénateur Henri CAILLAVET
63 -Agenda
de l'année 7026 Arien = 2004-2005
64 - Omar KHAYYAM et ce monde
décadent. La vie du grand mathématicien,
philosophe, astrologue perse avec une vision
nouvelle ... (Parution prochaine en persan).
65 - Ali SHARIATI, l'homme le
plus rusé ! Il a été nommé maître de la
révolution islamique d'Iran. Un personnage
mystérieux qui avait un ton flatteur mais ses
propos étaient truffés de mensonges et
irrationnels...! Il déformait l'histoire pour
présenter une Islam marxiste. Il avait étudié
l'hagiologie à Paris et prétendait avoir trois
doctorats : en sociologie, histoire et
civilisations mondiales. (Parution prochaine en
persan).
66 - Ma vie et celle de mon
pays ! (Partution prochaine en persan).
67 - Les prières d'AWESTA. 14
textes et prières rationnelles tout à fait
nouvelles d'AWESTA. (Parution prochaine en
persan).
68 - L'Islam Top Secret!!
(Parution prochaine en français).
69 - Perse, 7000 ans de
civilisations. Une nouvelle version avec des
modifications concernant les dernières
découvertes de civilisations humaines.(Parution
prochaine en français).
70 - Persian 7000 Years
civilization! (Parution prochaine en anglais).
73 ـ بيش از يکصد ساعت برنامه های تلويزيونی سياوش
اوستا روی DVDو
کاست
74-80 -Agenda
perse de l'année 7027 - 7032سالنامه
7000 ساله آريائی ميترائی ـ از سال 7027
تا 7032
آريائی ميترائی که يکی از اساسی ترين نشانه های
افتخار آفرين مردم آريا در سراسر جهان است به بهای
هر يک 5 دلار
81-Dialogue
avec l'histoireDavid
Abbasi25€Henri
CAILLAVET, Pierre HENRY, Jacques VERGÈS,
Robert Ménard, Michel CHARASSE, Roger
HERNU, Daniel GELIN, Mehdi BAZARGAN,
Pierre MARION, Abbas GHARABAGHI, Jean
Pierre RAFFARIN, François LEBEL, José
BOVE, Ari BENMENACHE, Eric HALPHEN,
GENERAL Henri PARIS
82-L’
IslamTop
Secret !!les
2 Faces de l'islam ou la vérité sur
l'islam 25€ les
musulmans et non-musulmans ne
connaissent pas bien l'islam
d'origine!.. ils confondent la croyance
en Dieu avec la croyance religieuse...
«خیام
و این جهان فرسوده»سه
عدد سی دی سرگذشت عمر خیامکیوان
نیشاپوری CD Omar Khayyam
88
منم آن فرح زیبانقدی
به کتاب کهن دیارا نوشته شهبانو فرح دیب ا
JE suis farah diba
89
راز و
رمز سفره عقداز دیروز تا به امروز وریشه
سیزده بدر و چهارشنبه سوری
90
کتاب«خیام
و این جهان فرسوده» کیوان نیشاپوری
Omar Khayyam, Livre
91
سی دی
یا دی وی دی کتاب خدا را در خواب دیدم زار
زار گریه می کردبا صدای سیاوش
اوستا این کتاب که در سال ۱۹۹۵ نگارش
یافته است و تحول بزرگی در اندیشه جهان
آریائی پدید آورده است و بسیاری از
رویدادهای اندیشه ای رایانه ای و ماهواره
ای امروز را پیش بینی کرده است بها بیست
یورو
92
کتاب
سازمان جاسوسی الله پژوهش
و گزارشی از ساختار و عملکرد و تاکتیکهای
سازمانهای مختلف اطلاعاتی و جاسوسی نظام
اسلامی بها بیست دلارorganisation
secrète d'allah
93, 94, 95
Agenda de
l'année 7033 & 70.4 & 7077
plus de 20
livres en persan
et 126 eme livre
j'ai dansé avec le dieu
I am a
follower of AVESTA!(Zoroastre)From
AVESTA, wisdom tendency, kindness,
Aryan, Persian, Mithraism to Zoroaster,
the messenger of well thinking, well
talking and well acting to Manes, a
thinker and artist who has drown what
Buddha and Jesus had thought…to Mazdak,
the first socialist in the world to
Cyrus the great whom has been mentioned
both in Old Testament and history as the
saviour of Jews and one who has written
the first human rights’ law and also to
the Iranians’ artistic, historic,
civilized and thoughtful resistance
against Arabs’ attack and Islamic
fanaticism by means of the quatrains of
scholar Omar Khayyam Neyshapoori and the
lyric poems of Hafiz Shirazi … and 7000
years old hills located in Silak Kashan
and Pamir plains in Tajikistan and
Buddha’s statues in Afghanistan … and
fire-temples in Azerbaijan and the
burned city in Sistan and Baluchistan…
and 7000 years proud history of the
people who have lived in Iran’s great
plateau by their different culture from
Ilamids to Medes.
To find out more
about the historical precedent of my
people and my country and also about our
laic and wise thoughts read this book
نو زرتشتی بودن بروایت رهبر جهانی
استاد سیاوش اوستا دین نو و تازه ای نیست بلکه
آیین زندگی است یعنی باور به اندیشه و باور و
فلسفه زرتشت که نیک و به و مثبت زیستن است با نیکی
در پندار و گفتار و کردار
Lezoroastrismeest
une philosophiedontAhura
Mazdâ(pehlevi :Ohrmazd)
est le seul responsable de la mise en ordre du
chaos initial, le créateur du ciel et de la
Terre. Le zoroastrisme est une réforme dumazdéisme1,
réforme prophétisée parZarathoustra,
dont le nom a été transcritZoroastrepar
les Grecs (Ζωροάστρης, Zōroastrēs). Cette
réforme, fondée au cours du4er millénaire av. J.-C.dans
l'actuelKurdistan
iranien(Iranoccidental),
est devenue la philosophie officielle des
Iraniens sous la dynastie desSassanides(224-651),
jusqu'à ce que l'islamarrive,
même si cette philosophie a réussi à se fondre
dans le patrimoine culturel iranien. En effet,
les Iraniens indépendamment de leur religion,
accordent beaucoup d'importance aux fêtes
zoroastriennes.
Les zoroastriens respectent le feu et soleil
comme symbole divin et la source de la vie.
Zoroastre prêchait undualismereposant
sur la bataille entre le Bien et le Mal, la
Lumière et les Ténèbres, dualisme présent dans
l'islamchiiteduodécimain.
Le principe de Zoroastre est qu'il existe un
esprit saint (Spenta Mainyu), fils de
Ahura Mazdā, et un esprit mauvais (Angra
Mainyu) (pehleviAhriman),
esprit incréé, opposés car représentant le jour
et la nuit, la vie et la mort. Ces deux esprits
coexistent dans chacun des êtres vivants.Angra
Mainyu et Spenta Mainyu Sont
en guerre et conflit permanent par l’Homme…
وي شاگرد (تاريخ و فلسفه) استاد محمدتقي
شريعتي و شيخ علي تهراني و در دو سال
نخـست انقلاب ، مشاور اين دو در امـور
سيـاسـي بـوده اسـت ... وي در 24
سـالگي مجـبور به تـرك ميـهن ميشود و
مدتي در لبنان و سوريه تحصيل نموده و پس
از آن مقيـمپاريس
ميشود.
لیلا و علیرضا پهلوی نمونه ای از این
پیوست اندیشه بودند بگونه ای که پرنسس
لیلا در همه جا پیش از آنکه گذرنامه اش را
بیرون بیاورد سالنامه پر افتخار هفت هزار
ساله را نشان میداد و در هر سفر به پاریس
با سیاوش اوستا دیدار داشت شهبانو فرح
پهلوی در دومین سالگرد بزرگداشت پرنسس
لیلا در تالار شهرداری 16از مشاور خود
دکتر عبدالمجید مجیدی وزیر اقتصاد محمد
رضا شاه خواست تا بنیادی را در پژوهش
تاریخ هفت هزار ساله سازمان دهی کند تا
آرمان لیلا ماندگار باشد
شاهزاده علیرضا پهلوی نیز از هنگام آشنایی
با سیاوش اوستا مهر بزرگی به اندیشه کهن
داشته و در همین زمینه تحصیل و پژوهش ها
نمود و هزاران برگ در باره اندیشه و
پیشینه ایران کهن نوشته بر جای نهاده و
وصیت کرده بود تا پس از مرگ او را
بسوزانند و خاکسترش را در دریای مازندران
پراکنده کنند
شخصيتهاي فرانسوي بسياري نيز از
سناتور، وزير و غيره ميهمان برنامههاي
راديويي سياوش اوستا بودهاند: سناتور
هانري كاياوه پدر خردگرايي فرانسه، ژنرال
هانري پاريس مشاور رئيس جمهوري فرانسه،
پير ماريون رئيس سازمان اطلاعات و ضد
جاسوسي فرانسه، فرانسواز اوستاليه وزير
آموزش و پرورش فرانسه، رولان دوما وزير
امور خارجه فرانسه، دانيل ژلن هنر پيشه،
ژوزه بووه رئيس سنديكاي كشاورزان فرانسه و
...
در چندين مرحله سياوش اوستا زير پوشش
حفاظتی نيروهای ويژه فرانسوی بوده است که
بين سه تا چهار افسر کماندو با يک
اتوموبيل ضدگلوله در اختيار وی بوده است. اما هر بار سياوش اوستا از رهبران فرانسوی
خواسته است تا بجای محافظ گماردن برای
آزادگان از تروريستها بخواهند تا
عملياتشان را در غرب متوقف کنند تا اينکه
در سال۱۹۹۷ در
پی پيشنهاد سياوش اوستا به رهبران اروپا
دولت محمد خاتمی با امضای پيمان نامه ها
ئی متعهد شد تا از ورود تروريستها به غرب
جلوگيری کند و در پی افشا گريهای ريشه ای
سياوش اوستا حتی رئيس جمهور ايران تا آنجا
پيش رفت که رسما اعلام نمود که وزارت
اطلاعات ايران ايرانيان را به قتل ميرساند.
سیاوش اوستا تا چهل سالگی با نام شناسنامه
ای حسن عباسی شهرت داشت اما در پی جعل یک
شخصیت امنیتی از سوی جمهوری اسلامی ایران
و دکتر حسن عباسی خواندن او که نام اصلیش
یدالله قزوینی بوده و از فرماندهان سپاه پاسداران
و استاد دانشگاه امام حسین و آموزش دهنده
ی حزب الله لبنان (بر اساس اعترافات خودش
که در یو توب موجود است) و مشاور سید علی
خامنه ای و ازتئوریسنهای نظام بوده است
سیاوش اوستا این نام را برای خودش برگزید
بویژه از سال ۱۹۹۵ با
نوشتن کتاب خدا را در خواب دیدم زار زار
گریه میکرد که در آن کتاب اهورامزدا را در
خواب می بیند و همو وی را بجای حسن و یا
دیوید عباسی سیاوش اوستا میخواند
شایان یاد آوریست که برنامه های رادیو و
تلویزیونی و مقالات و نوشته های پراکنده و
کتابهای سیاوش اوستا بزبانهای مختلف بویژه
کتاب من با خدا رقصیدم که در بر گیرنده
چند اثر جنجالی اوست و برنامه های رادیو و
تلویزیوی وی تاثیر بسزائی در گسترش
خداشناسی درست و خرد گرا در افکار
انسانهای متفاوتی داشته است که این تاثیر
گزاری در کارهای هنرمندان و نویسندگان و
شعرای بسیاری هویدا میباشد و در پی
زایشهای نسلهای مختلف طی سی و پنج سال
گذشته بسیاری از سخنان و نوپردازیهای
سیاوش اوستا را نقل کرده و میکنند بدون
اینکه بدانند ریشه همه آنها برخاسته از
اندیشه و تفکر سیاوش اوستا میباشد
سیاوش اوستا رهبر جهانی نو زرتشتی ها
میباشد که در سراسر جهان و ایران از طریق
سایت زرتشت دات اف آر میلیونها پیوسته
دارد.
رضا شاه بزرگ و محمد رضا شاه و شهبانو فرح
پهلوی که توجه ویژه ای به اندیشه کهن و
آیین باستان داشتند تلاشهای گسترده ای در
این راه انجام داده و در سال 1962 در
پاریس نمایشگاه هفت هزار سال هنر ایران به
سرپرستی محمد رضا شاه و ژنرال شارل دوگل
برگزار شد و شهبانو فرمان گفتگوی تمدنها
را در جهت بازشناسی تمدن هزاران ساله
ایران داد دو فرزند دلیر و سلحشور پادشاه
و شهبانو
نمایشنامه رستمی دیگر اسفندیاری دیگر در
اروپا کانادا آمریکا این نمایشنامه که
توسط استاد سیاوش اوستا تهیه شده و در
سراسر اروپا و کانادا بروی صحنه رفت شاهکاری
بود که هیچ نظامی تا کنون نتوانسته است
بسان آنرا اجرا کند بیست هنرمند مشهور و کاری
پرخرج از سویی فقط همین کار برترین و
بهترین کاری بود که بهروز وثوقی طی سی و
پنج سال تبعید با افتخار در آن بازی کرد
زیرا کارهای دیگر انجام شده توسط این
هنرمند یا کوچک و ناچیز بوده است و یا کارهایی
برای خراب کردن این هنرمند محبوب بوده است
از جمله دلقک کردن او در نمایش عشق و
ماهواره و یا فیلم فصل کرگدن که صد نفر هم
آنرا تا پایان ندیدند و
امروزه پس از گذشت سی و پنج سال شاید همه
مردم ندانند که بسیاری از اندیشه ها و
زیبایی های ایران کهن و هفت هزار ساله
یادگار استاد سیاوش اوستا است که برای این
زمان و دوران ایشان آنها را از تاریخ
بیرون کشیده و مورد بهره برداری قرار داد
چون بسیاری از جشنهای میهنی مهرگان و یلدا
و سیزده بدر و نوروز و زاد روز زرتشت و
زنده کردن واژه های پارسی که در انبوه
واژه های تازی گم شده بود چون درود برشما
چون مهربان یار چون مهرورزی نموده و با
مهر شما و با مهر یزدان پاک و بخشنودی
اهورامزدا و سپاس از مهر شما و حتی نشان
فروهر و اوستا گرایی و تکیه بر تاریخ هفت
هزار ساله و گزیدن نامهی زیبای پارسی و
دیگر کردن نامها و دهها مورد دیگر
بسیاری از این موارد از کشفیات سیاوش
اوستا نبود بلکه در تاریخ و فرهنگ ما وجود
داشت اما در سیل و زلزله تفکر تازی گم شده
بود و او سیاوش اوستا بود که با امکانات
گسترده رادیو و تلویزیونی و نشریات و
رایانه و غیره اینها را جهانی کرده و به
پدران ما و خود ما شناساند و نسلهای بهره
ور امروزی شاید اگاهی به مبتکر و پایه
گذار آن در این دوران نداشته باشند
پس از پایان دوران ریاست جمهوری آقای
رفسنجانی استاد سیاوش اوستا طی گفتگوهای
رادیویی با آقای مانوک خدابخشیان و میبدی
پیشنهار برگزاری یک کنگره بزرگ برای آشتی
ملی و استقرار حکومتی لاییک را ارایه کرده
و از شهبانو و مسعود رجوی خواست تا زیر
نظر سازمان ملل به ایران رفته و در
انتخابات شرکت
سند کیهان لندن
شهبانو
این امر را به شوخی گرفت اما از استاد
سیاوش اوستا سپاسگزاری کرده و طی مصاحبه
ای با مجله فرانسوی پوئن دو وو گفت که اگر
راه ایران باز شود ایشان با نام فرح دیبا
به ایران خواهد رفت ولی مسعود رجوی قبول
کرد تا مریم رجوی با نظارت سازمان ملل در
انتخاباتی آزاد در ایران شرکت کند
در همین هنگام در پی درخواست مردم استاد
سیاوش اوستا با طرح ده ماده ای خواستار یک
نظام مدنی و سکولار و لاییک شده و برای
نخستین بار نام محمد خاتمی و افراد دیگری
را از داخل و خارج برای شرکت در انتخابات
ایرا مطرح کرد
یعنی هنگام طرح نام خاتمی حتی خود وی هیچ
تصمیمی برای نامزد شدن نداشت
در این مصاحبه سیاوش اوستا به جوزه بووه
پیشنهاد میکند که در انتخابات ریاست
جمهوری فرانسه شرکت کند و چهار سال بعد
عمل میکند و امروز نماینده فرانسه در
اروپا میباشد
امروزه پس از گذشت سی و پنج سال
شاید همه مردم ندانند که بسیاری
از اندیشه ها و زیبایی های ایران
کهن و هفت هزار ساله یادگار استاد
سیاوش اوستا است که برای این زمان
و دوران ایشان آنها را از تاریخ
بیرون کشیده و مورد بهره برداری
قرار داد چون بسیاری از جشنهای
میهنی مهرگان و یلدا و سیزده بدر
و نوروز و زاد روز زرتشت و زنده
کردن واژه های پارسی که در انبوه
واژه های تازی گم شده بود چون
درود برشما چون مهربان یار چون
مهرورزی نموده و با مهر شما و با
مهر یزدان پاک و بخشنودی
اهورامزدا و سپاس از مهر شما و
حتی نشان فروهر و اوستا گرایی و
تکیه بر تاریخ هفت هزار ساله و
گزیدن نامهی زیبای پارسی و دیگر
کردن نامها و دهها مورد دیگر
بسیاری از این موارد از کشفیات
سیاوش اوستا نبود بلکه در تاریخ و
فرهنگ ما وجود داشت اما در سیل و
زلزله تفکر تازی گم شده بود و او
سیاوش اوستا بود که با امکانات
گسترده رادیو و تلویزیونی و
نشریات و رایانه و غیره اینها را
جهانی کرده و به پدران ما و خود
ما شناساند و نسلهای بهره ور
امروزی شاید اگاهی به مبتکر و
پایه گذار آن در این دوران نداشته
باشند
پس از پایان دوران ریاست جمهوری
آقای رفسنجانی استاد سیاوش اوستا
طی گفتگوهای رادیویی با آقای
مانوک خدابخشیان و میبدی پیشنهار
برگزاری یک کنگره بزرگ برای آشتی
ملی و استقرار حکومتی لاییک را
ارایه کرده و از شهبانو و مسعود
رجوی خواست تا زیر نظر سازمان ملل
به ایران رفته و در انتخابات شرکت
کنند
شهبانو
این امر را به شوخی گرفت اما از
استاد سیاوش اوستا سپاسگزاری کرده
و طی مصاحبه ای با مجله فرانسوی
پوئن دو وو گفت که اگر راه ایران
باز شود ایشان با نام فرح دیبا به
ایران خواهد رفت ولی مسعود رجوی
قبول کرد تا مریم رجوی با نظارت
سازمان ملل در انتخاباتی آزاد در
ایران شرکت کند
در همین هنگام در پی درخواست مردم
استاد سیاوش اوستا با طرح ده ماده
ای خواستار یک نظام مدنی و سکولار
و لاییک شده و برای نخستین بار
نام محمد خاتمی و افراد دیگری را
از داخل و خارج برای شرکت در
انتخابات ایرا مطرح کرد
یعنی هنگام طرح نام خاتمی حتی خود
وی هیچ تصمیمی برای نامزد شدن
نداشت
12- اجتهاد نوپردازي درانديشه :
طرح انديشه نوپرداز اجتهادي براي
مقابله با اسلام فقاهتي: فقاهت
ايستايي در عقيده اجتهاد نوپردازي
در انديشه- در اين نوشته آيات
ناسخ و منسوخ مطرح و حكومت فردي (امامت)
به نقد كشيده شده است.
13- از ميترا تا محمد- سيردين
در ايران از آئين ميترا تا فرو
روان، زرتشت، ماني، مزدك و تاختن
تازيان به ايران و شرح چگونگي شكل
گيري اسلام? و
طرح نظريه كدخدا بود رهبران سامي
5 دلار
17- افسانه افسانهها-
نمايشنامه اي كه بزباني ساده و
روان و كوتاه از تولد و تبعيد آدم
و حوا سخن ميگويد كه از شوش متمدن
به صحراي سينا تبعيد شدند.- 7 دلار
18- ماموريتي بنام صمد!-
نمايشنامهاي فكاهي از صدور فرهنگ
و هنرمند تقلبي آفريدن جمهوري
اسلامي ايران 5 دلار
20- Homa ( les lettres des
ecrivains laiques perses)
21- تاريخ آريايي و هويت
ملي متن دو سخنراني كه براي واشنگتن
و تاجيكستان تهيه شده بود. شرحي
در تاريخ آريايي و كدخدا بودن پيامبران
سامي! و نظرياتي نوين در هويتشناسي
ايراني- 2 دلار
24- قلم امانت منست! آري اين
چنين است كه? -
40 مقاله از صدها مقاله حسن عباسي
در آستانه 40 سالگي كه در روزنامههاي
نيمروز، ايرانيان ونكوور و ? منتشر
شده بود و انعكاس برخي از نظريات
مطبوعات موافق و مخالف درباره حسن
عباسي? 4
دلار
30- ديدار در پاريس- فيلمنامهاي
از پيروزي و شكست ايرانيان
مهاجر 10 دلار كه قرار بود
فردين آنرا بازي و كارگرداني كند
اما محمدعلي فردين به دست جمهوري
كشته شد.
31- Regret de Khomeyni? 7 $
32- Les secrets de l islam 10 $
33- Sept Entrtiens مجموعه
چند گفتگو با شخصیتهای فرانسوی
چون نخست وزیر وزیر و سناتور و
رئیس سازمان جاسوسی و ژنرال و هنرپیشه
های مشهور فرانسوی
38- افسانه انقلاب سال
هفتهزار سرگذشت انقلاب ايران
وپردهبرداري از دسيسههاي جهاني
و داخلي براي سقوط ايران و نقش انگليس
و راديو بيبيسي و نوكران داخلي
ايران در سقوط سرزمين اهورايي 5 دلار
39- فالگير- فيلمنامهاي در
شرح از همپاشيدگي خانوادهها در
غرب 5 دلار
41- آئين اوستا پژوهشي نوين
از آئين بهي و پيدايش اوستا و
زرتشتها . 5 دلار
42- افسانه ناجي و مهپيكر
كشميري زندگينامه عيسي مسيح. ..
وي در ايران و مصر و هند پزشكي،
داروسازي و .. را آموزش يافته و
به سرزمين خود براي انقلاب عليه
رم ونجات يهوديان، بازگشت و
رازهايي نشنيده از سرگذشت وي 10 دلار
43- اين وصيت من است!- پاسخ
مهندس بازرگان به پرسشهاي حسن
عباسي و اعتراف به اينكه 50 سال
بيهوده براي يك اسلام سياسي تلاش
كرده است.
44- کتاب
شهر فرنگ ـ مجموعه نشريات شهر
فرنگ منتشر شده در پاريس ـ
(25دلار)
46-
زن در اسلام- آيات صريح قرآن
ميگويد كه زنان را در صورت
نافرماني كتك بزنيد و زنان چون
كشتزارهاي شما هستند. هرگونه و
از هرطرف كه مايل بوديد با آنها
همخوابه شويد. 2 دلار
47- گفتگو
با شيخعلي تهراني � در
اين گفتگو شيخ علي تهراني حكم قتل
آيت الله خميني وديگر سران نظام
جمهوري اسلامي را صادر كرد.
48- Femme en IslamPréface
sénateur HENRI CAILLAVET
49- چرا نامزد رياست جمهوري شدم؟-
شركت در انتخابات هفتمين دوره
رياست جمهوري پس از دعوت از
شهبانو فرح و مريم رجوي، يك اقدام
بزرگ سياسي تاريخي بود كه چهره
واقعي روحانيت حاكم بر ايران را
پس از تبليغات جهاني براي تحولات
كاذب سياسي، به جهانيان نمايان
كرد. بگونه اي كه سعيد امامي
معاون وزارت اطلاعات شخصاً وارد
عمل شد و يك مدعي مجاهد خلق سابق
را به عنوان نامزد درهمان روزي كه
حسن عباسي (22 آوريل) پرواز
تاريخي خود را اعلام نموده بود،
به ايران برد. حسن
عباسي يك برنامه ده ماده اي اعلام
كرده بود كه ماده اول ا براندازي
نظام جمهوري اسلامي بود وتعيين يك
سيستم حكومتي با رفراندوم براي
استقرار جامعه مدني!
50- Islam Politique et
Protestatanisme islamique
51- Persia
7000 years of Civilization
52- از اوستا ! مجموعه مقالات
سياوش اوستا در 2 سال اخير
منتشرشده در هفته نامه نيمروز
53- دهها
برنامه تلويزيوني ـ(مهر) كه هريك
سوژه ويژه اي داشته است. هريك 7
يورو. ليست برنامه ها روي
اينترنت:www.mehrtv.comwww.mehrtv.fr
54- دوهزار
ساعت برنامه راديوي سياوش اوستا
(حسن عباسي) به زبانهاي پارسي و
فرانسوي آماده تكثير ميباشد كه
علاقمندان ميتوانند هرساعت را به
مبلغ 25 فرانك سفارش دهندwww.mehrtv.com
55 تا 65 ـ سالنامه 7000 ساله
آريائی ميترائی ـ ده شماره اين
سالنامه از سال 7017 تا 7026
آريائی ميترائی که يکی از اساسی
ترين نشانه های افتخار آفرين مردم
آريا در سراسر جهان است به بهای
هر يک 5 دلار در دسترس شماست.
66 ـ آئين اوستا ، ايران 7000 سال
پيشينه تمدن
67- Femmes et Guerres en Islam
politique
پروفسور هانری کایاویه که بعنوان
پدر خردگرائی و لائیسته غرب مشهور
است و از زمان ژنرال دوگل تا به
امروز بارها وزیر و وکیل و شهردار
و سناتور بوده است و امروزه در صد
سالگی باشادابی در حومه پاریس و
در شهر نوئی زندگی میکند و از پیشتازان
قانونی کردن سقط جنین و اتانازی
بوده است بر این کتاب زن
و جنگ در اسلام سياسی (به فرانسه) مقدمه
ای زیبا نوشته است
69 ـ علی شريعتی فريب بزرگ قرن،
افسانه پرداز و افسونگر شيرين
سخن، پژوهشی نوين از سرگذشت و
تفکر علی شريعتی از نوجوانی تا
مرگ، همکاری های او با نظام
شاهنشاهی از فردای کودتای 28
مرداد، ادعا های دروغين مدارک
تحصيلی از پاريس، تحريف و دروغ
پردازی های او در باره تاريخ
اسلام، ادعا های دروغين دوستی با
امه سه زر، ماسينيون، گورويچ و
غيره، ادعای پيامبری، امامت و
رهبری، توهين به زن، تحقير نمودن
تمدن و فرهنگ ميترائی ـ اوستائی
ايران و دروغ پردازی هائی درباره
تاريخ مصر و ديگر تمدنهای بشری
73 ـ بيش از يکصد ساعت برنامه های
تلويزيونی سياوش اوستا روی DVD و
کاست
74-80 - سالنامه
7000 ساله آريائی ميترائی ـ از
سال 7027
تا 7032
آريائی ميترائی که يکی از اساسی
ترين نشانه های افتخار آفرين مردم
آريا در سراسر جهان است به بهای
هر يک 5 دلار
81- Dialogue avec
l'histoire David
Abbasi 25€ Henri
CAILLAVET, Pierre HENRY,
Jacques VERGÈS, Robert
Ménard, Michel CHARASSE,
Roger HERNU, Daniel
GELIN, Mehdi BAZARGAN,
Pierre MARION, Abbas
GHARABAGHI, Jean Pierre
RAFFARIN, François
LEBEL, José BOVE, Ari
BENMENACHE, Eric
HALPHEN, GENERAL Henri
PARIS
82- L’
Islam Top Secret !!les
2 Faces de l'islam ou la
vérité sur
l'islam 25€ les
musulmans et
non-musulmans ne
connaissent pas bien
l'islam d'origine!.. ils
confondent la croyance
en Dieu avec la croyance
religieuse...
87-«خیام و این جهان فرسوده» سه
عدد سی دی سرگذشت عمر
خیام کیوان نیشاپوری
88-منم آن فرح زیبا نقدی به
کتاب کهن دیارا نوشته
شهبانو فرح دیبا پهلوی
89-راز و رمز سفره عقداز
دیروز تا به امروز وریشه
سیزده بدر و چهارشنبه
سوری
90-کتاب «خیام
و این جهان فرسوده» کیوان
نیشاپوری
91-سی دی یا دی وی دی کتاب
خدا را در خواب دیدم زار
زار گریه می کردبا صدای
سیاوش اوستا این کتاب که
در سال ۱۹۹۵ نگارش
یافته است و تحول بزرگی
در اندیشه جهان آریائی پدید
آورده است و بسیاری از
رویدادهای اندیشه ای
رایانه ای و ماهواره ای
امروز را پیش بینی کرده
است بها بیست یورو
92-
کتاب سازمان جاسوسی الله
پژوهش و گزارشی از ساختار
و عملکرد و تاکتیکهای
سازمانهای مختلف اطلاعاتی
و جاسوسی نظام اسلامی بها
بیست دلار
93-ده روزه پارسی و یا
فرانسوی حرف بزنید بهمراه
سی دی با این کتابک صدها
فرانسوی پارسی یاد گرفته
و امروزه در ایران و خارج
در پستهای حساس اقتصادی
فعالیت میکنند
94-کتاب نشریات هما و
ارشاد مجموعه شماره های
سال 7027 تا 7030 بزبان
فرانسوی
95-کتاب نشریات هما و
ارشاد مجموعه شماره های
سال 7031 تا 7032
96-کتاب نشریات کیهان
جهانی و شهرفرنگ مجموعه
شماره های سال 7020 تا
7025
97-کتاب نشریات هما و
ارشاد مجموعه شماره های
سال 7026 تا 7033
98-سالنامه سال 7034
آریائی میترائی
99-مجموعه برنامه های
تلویزیونی سیاوش اوستا از
سال 1999 تا سال 2004
100-مجموعه برنامه های
تلویزیونی سیاوش اوستا از
سال 2006 تا 2012
101-مجموعه برنامه های
رادیویی سیاوش اوستا
بزبان فرانسوی
102- بخشی از برنامه های
رادیویی سیاوش اوستا از
سال 1986 تا سال 2000
103-گفتگوی سیاوش اوستا
با دکتر منوچهر رزم آرا
واپسین وزیر بهداری پادشاه
و برادر سپهبد رزم آرا
104-گفتگوی سیاوش اوستا
با ارتشبد فریدون جم
داماد رضاشاه بزرگ و
ناشنیدنیهائی از رابطه
ایشان با پادشاه
105-گفتگوی
سیاوش اوستا با سناتور
کاظم جفرودی شخصیتی که در
انتقال قدرت از شاهنشاهی
به شیخی نقش فعال و حساس
و مرموزی داشت
106-گفتگوی سیاوش اوستا با
فردین و آخرین خواسته او
107-گفتگوی سیاوش اوستا با
فرهاد مهراد خواننده گنجشک کک
108-گفتگوی سیاوش اوستا با
ژاک ورجس وکیل جنجالی فرانسه
بزبان فرانسوی
109-گفتگوی سیاوش اوستا با
آقای روبرت بائر مدیر سازمان
اطلاعاتی سیای آمریکا
110-گفتگوی
سیاوش اوستا با آقای احمد بن
نور وزیر اطلاعات
و امنیت حبیب بورقیبه
دو م
ا پیش از آغاز انقلاب تونس
بسیاری بر این باورند که افشاگریهای
آقای بن نور که نقش مهمی در
قدرتگیری بن علی داشته است
و
شعله های نخشتین انقلاب تونس
را برافروخت.
111-گفتگوی شادروان رضا
فاضلی با سیاوش اوستا در
باره ذلک الکتاب و تجلیل
قرآن از کتاب اوستا
112- گفتگوی پرویز صیاد
با سیاوش اوستا پیرامون
اینکه ایرانیان هرگز
مسلمان نشدند
114- من با خدا رقصیدم*
مجموعه هفت کتاب سیاوش اوستا در یک
کتاب
این کتاب مجموعه ای از
چند کتاب سیاوش اوستا و
نوشته های پراکنده او
میباشد
115- سالنامه 7077 آریایی
میترایی بیاد هفتاد و
هفتیم سال پادشاهی رضا
شاه بزرگ
116- چاپ چهارم علی شریعتی فریب بزرگ
117-
آنچه درباره استاد سیاوش اوستا نوشته اند
بسیار است
در اینجا بخشی کوتاه از نگاهتان میگذرد
پدیدهایبنامسیاوشاوستا
نفوذ در اندیشه ها و افراد
نوپردازی ها و نو آوریها
خلاقیتهای فراگیر و خردگرا
رقابتها و حسادتها پیرامون فردی که از پائین ترین
منطقه زیستی مشهد برخاست و چهره ای چهانی و نوپرداز
و تحول آفرین شد
بی آنکه بدانیم بسیاری از افکار و اندیشه های
متداول طی سی سال گذشته توسط او ابداع و رایج و
مردمی شده است از همان روزهای نخست انقلاب که
نشریه ارشاد را منتشر میکرد همه میگفتند که به
تنهائی همه کارها را انجام میدهد و تا به امروز
تلاشهای چشمگیر و پر سر و صدا و جنجالی او هرگز یک
سازمان و یا حزب و تشکیلات موجود در روی صحنه
وابسته به او به چشم نخورده است. هر چند بگفته نویسنده
و برنامه ساز برجسته تلویزیون اندیشه آقای سهراب
اخوان
تلاشهای او فراتر از تلاشها و قدرت یک دولت بوده
است.
نفوذ و تأثیرگذاری بر افراد
سیاوش اوستا اوستا از نادر کسانی بوده که کمتر با
توپ رقیب و دشمن بازی کرده است، بلکه او همیشه توپ
در بازی انداخته است. از همان روزهای نخست جایگزین
شدن نظام اسلامی بجای سیستم پادشاهی، وی نقش تعیین
کننده ای در تصمیم گیریهای شخصیتهای برجسته کشور
داشت.
استاد محمدتقی شریعتی، استاد علی تهرانی، آیت الله
کاظم مرعشی، آیت الله حسن قمی، آیت الله لاهوتی و
... چنانچه در همان سی سال پیش شایع بود که اکثر
اعلامیه های تند استاد محمدتقی شریعتی و یا استاد
علی تهرانی را یا سیاوش اوستا مینوشته و یا به
تحریک و تشویق او نوشته میشد.
وی نخستین و آخرین سخنرانی نوه خمینی را در مسجد گوهرشاد
مشهد نیز سازمان داد که در همان سالها حسین خمینی
بعنوان نوه امام، نخستین کسی بود که از عملکرد
رهبر و بنیانگذار جمهوری اسلامی ایران انتقاد
کرد.
در راستای برگزاری سخنرانیهای بزرگ در استادیوم
ورزشی مهران مشهد، مسجد گوهرشاد و سالن کانون نشر
حقایق اسلامی، سیاوش اوستا اجتماعات چندهزار نفره
ای را با دکتر حبیب الله پیمان، مجتهد شبستری، حسن
لاهوتی، حسین خمینی، استاد شریعتی، استاد تهرانی و
طاهر احمد زاده، در هنگامه ایکه بیست و یک سال
داشت سازمان داد.
آخرین این برنامه ها در سال ۱۳۵۹ بود
که در سالن کانون نشر حقایق در کوچه مخابرات مشهد
[در چهار قدمی دفتر شقایق] با حضور استاد شریعتی،
استاد تهرانی و طاهر احمدزاده را سازماندهی کرده
بود که آیت الله خامنه ای از تهران به مشهد آمده و
طی یک سخنرانی در مسجد گوهرشاد مشهد مردم را تشویق
به حمله به سخنرانیها در کانون نشر حقایق کرد و
حزب اللهی ها با هجوم به سالن و شکستن کلیه
صندلیها و دستگاههای صوتی و تصویری مانع سخنرانی
استاد شریعتی شدند. در پی این هجوم سیاوش اوستا طی تسلیم شکایتی به
دادگاه مشهد از آقایان عباس واعظ طبسی و سید علی
خامنه ای شکایت کرده و حدود دویست و بیست نفر در
دادگاه حاضر شده و به نفع ادعاهای سیاوش اوستا
شهادت دادند که خانم بدری حسینی خامنه ای خواهر
آیت الله خامنه ای که بعدها به عراق پناهنده شد و
اینک در ایران زندگی میکند نیز در میان گواهان بر
علیه آقایان طبسی و خامنه ای بود. بعدها در بازجوئیها و یا گفتگوهائی هائی که با
استاد شریعتی و استاد علی تهرانی شده بود، روی
تأثیر گذار بودن سیاوش اوستا در تصمیماتشان در عیب
جوئی و نقد نظام اسلامی تأکید شده بود.
نشریه ارشاد به پاسخوری سیاوش اوستا نیز که از
فردای بیست و دوم بهمن ماه کار خود را آغاز کرده
بود، در کمتر از یکسال پس از انتشار توسط دادستانی
انقلاب توقیف شد و این نخستین روزنامه ای بود که
در جمهوری اسلامی توقیف میشد. چند هفته پس از پیروزی انقلاب، سیاوش اوستا بهمراه
چهل نفر با یک اتوبوس از مشهد به قم برای دیدن
خمینی رفت و کتاب اسلام منهای روحانیت را در همین
دیدار شخصا به آقای خمینی داد. آیت الله کاظم
مرعشی و دهها نفر از جوانانی که امروزه یا کشته
شده اند و یا مصدر مشاغل بالائی در نظام هستند در
میان این افراد بودند.
در این دیدار سیاوش اوستا بر خلاف میل سید احمد
خمینی که مدعی بود پدرش خواب است، به اندرونی
خمینی رفته و وی را در برابر اتوبوس از مشهد آمده
حاضر نموده و همانجا از اسلام منهای روحانیت نیز
سخن گفت.
فردای آنروز آقای خمینی طی یک سخنرانی در فیضیه قم
به نظریه اسلام منهای روحانیت حمله کرده و برای
نخستین بار با دفاع از مجلسی ها و نقد ملیون و
مصدق، مبلغان اسلام منهای روحانیت را یا منحرف و
یا نادان دانسته و گفت اگر از اسلام روحانیت را بگیریم
هیچ از آن باقی نخواهد ماند. در همان هنگامه بود که سیاوش اوستا به این نتیجه
رسید تا نظریه اعتراض آرام به اسلام را با شعار پروتستانیزم
بدهد، هر چند علی شریعتی با طرح پروتستانیزم
اسلامی هدفش دفاع از نوعی اسلام سیاسی ولایت فقیه
گونه بود، اما سیاوش اوستا کلا اسلام سیاسی و
سیاسی کردن دین را رد کرده و پروتستانیزم را
اعتراض به اسلام سیاسی دانست!
در بامداد هفتم تیرماه ۱۳۶۰ که
حزب جمهوری اسلامی منفجر شده بود، سیاوش اوستا شهر
مشهد را دعوت به تعطیل عمومی کرد و با گرفتن دستخط
آیت الله حسن قمی و توافق شهردار وقت آقای حسینی
مهر و فروشگاههای بزرگ شهر، مشهد را به اعتصاب
عمومی کشانده و مردم از چهارراه خسروی به سوی
میدان شهدا بعنوان اعتراض به انحصارطلبی های
روحانیت تظاهرات کردند، اما پس از چند ساعت در پی
رعب و وحشت آفرینی یک گروه موتورسوار که روی مغازه
های بسته شهر مینوشتند «مرگ بر ضد ولایت فقیه»
توانستند دریای انسانهای معترض را پراکنده کنند و
دکانداران شهر نیز از ترس غات دکانهایشان، مغازه
های خود را باز کردند.
از فردای آنروز که جو پلیسی [پاسداری] شدیدی در
مشهد و کل ایران برقرار شده بود، سیاوش اوستا به
زندگی مخفی روی آورد. پاسداران و نیروهای مسلح جمهوری اسلامی به دفتر
شقایق که به ارشاد تغییر نام یافته و هتل قدس، و
خانه سیاوش اوستا در مشهد حمله کرده و ... در .... خرداد ماه ۱۳۶۱ طی
یک برنامه سازماندهی شده توسط موسوی قوچانی مسئول
نظامی کمیته مشهد، پدر سیاوش اوستا کشته شد.
نفوذ و تأثیرگذاری سیاوش اوستا بر روی شخصیتهای
ایرانی از کادر میهنی او خارج شده بود و در پی
خارج شدن وی از ایران در دیگر نقاط جهان در راستای
منافع ملی، تاریخی و فرهنگی ایران دنبال شد. وی از هنگامه استقرار در پاریس در مرحله نخست به
معرفی فرهنگ و اندیشه و تمدن ایران پرداخته و با گرامیداشت
جشنهای ایرانی که توسط نظام اسلامی به فراموشی
سپرده شده بود، تلاشهایش را در پاریس دنبال کرد و
هر سال دهها جشن و فستیوال هنری برگزار میکرد.
همزمان از سال ۱۹۸۵ نخستین
رادیوی مستقل پارسی زبان را بنام آوای ایران و یا
خورشید شرق سازمان داد که برنامه های کوتاه هفتگی
این رادیو نقش مهم و اساسی را در راستای خردورزی کشاندن
ایرانیان مقیم پاریس داشت.
با در نظر داشتن اینکه در سالهای ۱۹۸۰ و ۱۹۹۰ پاریس
اقامتگاه و یا پل تمامی کسانی بود که از ایران
خارج میشدند. بدین طرح اندیشه های باستانگرائی،
خردگرا و لائیک سیاوش اوستا، مسیر فکری بسیاری را
دیگرگون کرد. بگونه ایکه حتی یکی دو روحانی مقیم پاریس
که یادگاران دوران محمدرضاشاه بودند نیز برگزاری
مراسم مذهبی را کنار گذاشتند که پرداختن به این
مسئله مجالی دیگر میخواهد.
پس از انتشار کتاب از میترا تا محمد که در آن
سیاوش اوستا تلاش کرده بود تا اندیشه ها و فلسفه
های خردگرای ایرانی تا ورود خصمانه اسلام به
ایران را ترسیم کند، کتاب دینداری و خردگرائی را
منتشر کرد. زمینه طرح مسئله خردگرائی در سالهای ۱۹۸۰ نه
تنها در ایران که در خارج از کشور تضعیف بود که
حتی بسیارانی خردگرائی را خرگرائی میخواندند!! حال
اینها همه جدا از آنچه بود که برخی درود گفتن های
سیلوش اوستا و یا مهربانی و مهرورزی و مهربان یاری
او را با لبخند نگاه میکردند! بگفته شاعر و چکامه
سرای توانا و آزاده آقای مسعود امینی که بارها در
برنامه های تلویزیونیش گفته است اینک لبخندهای
دو سه دهه پیش آنچنان چهانگیر شده است که مردم
ایران و برنامه سازان رادیو و تلویزیونی را وادار
به استفاده آنها میکنند.
سیاوش اوستا در اواخر دهه ۱۹۸۰ با
باور به زدن پل به ایران در راستای شکستن جو
اختناق گفتگوهای رادیوئی خود را با شخصیتهای داخل
ایران آغاز کرد و این در شرایطی بود که شورای
امنیت ملی هرگونه گفتگوی رسانهای مسئولان شاغل،
بازنشسته و یا بیکار را از انجام آن منع کرده
بود! مهندس مهدی بازرگان، داریوش فروهر، دکتر
ابراهیم یزدی، مهدوی کنی، فلاحیان، خواهر علی
خامنه ای از جمله کسانی بودند که سیاوش اوستا
توانست از پاریس تا تهران با آنها به گفتگو بنیشند...
بگونه ایکه مهندس بازرگان در گفتگو با وی، وصیت
تاریخی خود را کرده و کسیکه بیش از پنجاه سال برای
اسلام سیاسی مبارزه کرده بود مدعی شد که اشتباه
کرده و صریحا به سیاوش اوستا میگوید که اسلام
نیامده به ما درس حکومت و سیاست و خانه سازی و
مدیریت و آشپزی بدهد...
انتشار کتاب پول خون توسط آری بن مناشه مشاور
امنیتی اسحاق شامیر نخست وزیر اسرائیل که واسطه
اصلی فروش اسلحه در هشت سال جنگ به ایران بود و
گفتگوی سیاوش اوستا با وی، طوفانی دیگر در میان پایوران
نظام اسلامی بوجود آورد، بگونه ایکه سیاوش اوستا
کتاب آری بن مناشه را که توسط دکتر مسعود انصاری
به پارسی برگردانده شده بود را برای موسوی خوئینی
ها که روزنامه سلام را منتشر میکرد و چند روحانی
دیگر به تهران فرستاده و طی ضمیمه کردن یادداشتی،
از آنها پرسید چقدر از این میلیونها دلار را شماها
به جیب زده اید!!
طرح اطلاعات و ادعاهای آری بن مناشه در ایران موجب
شد تا افرادی چون موسوی خوئینی ها که رهبر گروه
گروگانگیری کارمندان سفارت آمریکا در تهران را
بعهده داشته بود، اما از بده بستانهای چندمیلیون
دلاری بیخبر بود ایمانش نسبت به انقلاب و رهبران
سست شود و در ماهها و سالهای آینده سلام خوئینی ها
و عبدالله نوری ها نیز در کتاب محتشمی پور و هادی
خامنه ای مجبور به موضع گیریهای هر چند مقطعی علیه
نظام اسلامی بشوند. تا به روز هجدهم تیر ماه ۱۳۷۸
بگفته اکثر محققین و پژوهشگران آگاه و خرگرا
بسیاری از فرهیختگان و خردمندان امروزی که اسلام
را به نقد کشیده اند در سالهای گذشته از مومنین و
مسلمانان پایبند و مقید بودند که نشانه های صوتی
سیمائی و کتبی از آنها موجود است از جمله میتوان
از ستار سلیمی که به آله دالفک مشهور است و یا
فرهیخته بزرگ استاد فرود فولادوند (فتح الله
منوچهری)و نویسنده توانا ومیهن دوست سیاوش بشیری و
اسماعیل پوروالی و تراب سلطانپور و۰۰۰ یاد
کرد که تا پیش از آشنائی با سیاوش اوستا ویا دکتر
کورش آریا منش اینها به اسلام شدیدا پایبند بوده و
بهمین دلیل قرآن را بخوبی میخواندند و تا پیش از
سال دوهزار ( 5 سال پس انتشار کتاب خدا را در خواب
دیدم زار زار گریه میکرد و 15 سال پس قرآن سرود ه
ای بسبک پارسی و دیندار و خردگرائی و سال پس از
میترا تامحمد) هیچ مطلب و نوشته ای چه کوتاه و چه
بلند در نقد اسلام از آنها دیده نمیشود
شخصیتهای بزرگ ایران و جهان کارهای سیاوش اوستا را
ستوده اند که مجموعه ای از گفتار آنها رامیتوان
در ویکی پدیا و دیگر پایگاههای رایانه ای یافت.
روسای جمهور فرانسه از فرانسوا میتران و ژاک شیراک
و نیکولا سرکوزی تا فرانسوا هلند و دیگر سناتورها
و وزرا و شخصیتها ازنوشته های خردمندانه وی تجلیل
کرده اند.