العربی

بداء الكتابة منذ أن كان في سن الرابع عشر, حيث نشرمقالاته حينها في صحف ومجلات ك خراسان، نبرد ما ، آفتاب شرق و كاريكاتور.
وفي سن السادسة عشر تولى رئاسة المنطمة الطلابية في حزب الشعب الذي كان " ناصر عامري " حينها يتولى منصب أمينها العام.
وفي سن السابعة عشر نشر أول كتاب له تحت عنوان " مسخره هاي شهر ما " والتي تعني " طفيليوا مدينتنا ".
وفي سن الحادية و العشرين تولى رئاسة تحرير صحيفة " نشريه إرشاد " الذي كان هو احد مؤسسيها.
وفي سن الثانية و العشرين نشر كتابه الثاني تحت عنوان " شيعه پیشتاز مبارزات خلق " ومعناها " الشيعة , الرائدون في حركة النضال الشعبية " .
درس التاريخ و الفلسفة وتتلمذ على يد كل من الأستاذ " محمد تقي شريعتي " و " الشيخ علي طهراني " وكان مستشارهما لعامين من عمر الجمهورية الإسلامية ، و في سن الرابعة و العشرين أجبر على ترك وطنه إيران ورحل إلى لبنان ثم إلى سوريا لإستكمال دراسته إلا أنه أجبر للرحيل مجدداً إلى فرنسا و التي لا يزال يقيم في عاصمتها باريس في المنفى.
" سياوش أوستا " أسس لملتقى الثقافي الإيراني الفرنسي في باريس, ومؤسسة "أوستا " و "  پرسیان سي إن إن " و مجلة " أتوال "  الناطقة بالفرنسية, و صحف فرنج ، هما وكيهان جهاني الناطقة بالفارسية لإيرانيي المنفى.
و كان ممن أعانه في مسيرة حياته في المنفى وكانوا من أصدقاءه المقربين الدكتور كورش آريامنش و سياوش بشيري رحمهم الله. و تمكن من بكتاباته حول تاريخ إيران القديم بأن يجذب إهتمام الكثيرين من مختلف الأعمار ومن مختلف الطبقات الإجتماعية بخلفيات إجتماعية وسياسية متنوعة لتاريخ إيران ما قبل دخول الإسلام من بينهم شخصيات كبار. كما أنه تولى أنه تولى فكرة التعريف بمبادئ الديانة الزرتشتية المبنية على أساس العمل والفكر والقول الصالح , وتمكنت أفكاره التي نشرها للعالم هذه من جذب اهتمام الكثيرين نحو أفكاره سواء بالنقد البناء أو المعجبين بمبادئ هذا الدين الآري العتيق.
وكان من بين من أعجبوا بما طرحه أوستا من فكر الامراء " ليلى بهلوي " و " عليرضا بهلوي " رحمهما الله وهما نجلي الملك الإيراني الراحل "محمد رضا بهلوي " بحيث كانت الأميرة ليلى بهلوي عندما تسافر إلى أي بلد في العالم كانت تظهر تظهر التقويم الزرتشتي الذي يعود اصله لما قبل سبعة ألاف عام قبل أن تسلم جواز سفرها لختم الدخول أو الخروج في المطار. وفي الذكرى الثانية لرحيل الأميرة ليلى بهلوي الذي أقيم في صالة بلدية المنطقة السادسة عشر في باريس إلتقى بوالدتها الملكة " فرح بهلوي ", والملكة طلبت من مستشارها الدكتور " عبدالمجيد مجيدي الذي تولى وزارة الإقتصاد في عهد الملك الراحل محمد رضا بهلوي, لتأسيس مؤسسة تعنى بلبحوث والدراسات التاريخية لتاريخ إيران الذي يبلغ سبعة ألاف سنة حتى تحيي مبادئ الأميرة ليلى بهلوي.
كما ان الأمير " علي رضا بهلوي " تأثر منذ أول لقاء جمعه بسياوش أوستا وبفكره العريق وبسبب هذا قام علي رضا بهلوي بالكثير من البحوث العلمية والتاريخية وخطّ ألاف الصفحات عن فكر الزرتشتية, وكان هذا التأثير جلياً بعد رحيله عندما أوصى بحرق جسده رحمه الله و نثر رماده في بحر قزوين.
وأعد سياوش أوستا وشارك في إعداد الكثير من البرامج الثقافية والمسرحيات. من بينها مسرحية " رستمي آخر إسفندياري آخر " من مؤلفات " إيرج جنتي عطائي " واللذي شارك في تمثيل أدوارها فنانون إيرانيين كبار كـ " بهروز وثوقي " و " ملك جهان خزائي " و " إسفنديار منفرد زاده " و 17 من الفنانين الآخرين, وعرضت هذه المسرحية في مسارح أوروبا و كندا وإستمر عرضها الشهران.
وفي سن الثلاثون أنشاء أول إذاعة خاصة غير حكومية ناطقة باللغة الفارسية في فرنسا و أطلق عليها إسم " آواي ايران " أي صوت إيران.ووفرت هذه الإذاعة لأول مرة للإيرانيين في المنفى إمكانية التوصل على الهواء مباشرتاً و طرح مشاكلهم عبر الهاتف. الأمر الذي ىفع بإذاعات عالمية أخرى ناطقة بالفارسية بأن تقلدها في ما بعد.
وفي عمر الحادية والثلاثون إنضم للعمل في إذاعة MAINTENANT  & ICI الفرنسیةوعمل فیها کمنتج برامج.
كما أنه إستضاف في إذاعته الكثير من الشخصيات السياسية من داخل إيران الذين لم يكن بإمكانهم التحدث في إذاعات محلية بسبب الظروف التي كانت تحكم إيران منذ إنتصار الثورة الإسلامية في فبراير / شباط 1979 والتي لم تسمح لهم السلطات بالتحدث مع وسائل الإعلام الاجنبية, تمكن سياوش من كسر هذا الحاجز وأجرى مع بعض الشخصيات المعروفة في المعارضة الإيرانية الذين كانوا في الداخل من بينهم  الراحل" داريوش فروهر" رحمه الله ومهندس" بازرجان " والكتور " يزدي " و المرجع الشيعي الراحل آية الله " حسين علي المنتظري " و الشيخ " علي طهراني " وهو زوج أخت المرشد علي خامنئي, عشرات الشخصيات الآخري. ومن بعدها قامت جميع الإذاعات الناطقة بالفارسية خارج إيران بإتخاذ نفس النهج في إجراء اللقاءات الصحفية مع شخصيات مغضوب عليها داخل إيران.
وإشتكى الكثيرممن أجرا " سياوش أوستا " معهم اللقاءات الإذاعية من أنها كانت محاكمة بحيث أن المهندس بازرجان في إحدى تلك اللقاءات قال و بصوت عالي لسياوش اوستا بانه نفى نضاله للإسام السياسي الذي ناضل أكثر من خمسون عاماً من اجله وقال: لم يأتي الإسلام لنا حتى يعلمنا الحياة ، السياسة ، الطبخ وبناء البيوت و... إلخ!!
كما انه إستضاف في برامجه الإذاعية شخصيات سياسية فرنسية عديدة من بينهم نواب في البرلمان الفرنسي ووزراء في الحكومة الفرنسية، كـ هنري كاوياه الأب الروحي للعقلانية الفرنسية، والجنرال هنري باريس مستشار الرئيس الفرنسي، و بيير ماريون رئيس منطة الإستخبارات ومكافحة التجسس الفرنسية، و فرانسوا أوستاليه وزير التربية و التعليم الفرنسي، و رولاينفين دوما وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، و الممثلة الفرنسية المشهورة دانيل جولن، ورئيس نقابة الفلاحين الفرنسية جوزه بووه و غيرهم كثير ممن إستضافهم سياوش أوستا في برامجه الإذاعية.
وفي ظروف كهذه كان أوستا دائماً تحت حماية الأجهزة الأمنية الفرنسية حيث كانت توفر له الحكومة الفرنسية سيارات مصفحة ضد الرصاص وأربعة رجال من ضباط كوماندوز الحماية من اجل حمايته من أي محاولة إغتيال. لكن في كل مرة كان يطالب أوستا الدول الغربية لإجبار إيران لإيقاف عملياتها الإرهابية ضد المعارضين في الغرب ، إلا أن أجبرت إيران في عام 1997 في عهد الرئيس الإصلاحي الأسبق للتوقيع على إتفاقية تمنع إيران بموجها إرسال الإرهابيين للأراضي الأوروبية، وإستمرت تسريبات أوستا وفضح النظام في إيران إلى أن أجبر خاتمي بفضح وزارة الإستخبارات بما بات يعرف بعمليات القتل المتسلسل.
ولد سياوس أوستا و هو يحمل إسم " حسن عباسي " في شهادة الميلاد, إلا أنه وبعد أن وصل عمره الأربعين عام تزامن هذا مع إرسال النظام الإيراني أحد قيادات الحرس الثوري وهو يحمل جواز سفر يحمل نفس الإسم أي " حسن عباسي " لأوروبا , كان الإسم الحقيقي لهذا الشخص " يدالله قزويني " وهو في الأساس أحد قيادات الحرس الثوري وأستاذ في جامعة الإمام حسن وأحد مدرسي أفراد حزب الله ( وهذه المعلومات توفرت بعد إعترافات نشرت له في موقع اليوتيوب ) , كما أنه كان أحد المقربين من المرشد علي خامنئي و أحد مستشاريه ومنظر النظام, مما إضطر سياوش أوستا لتغير إسمه إلى داويد عباسي ثم في عام 1995 عقب إنتشار كتابه " رأيت الله في حلمي " ( خدا را در خواب ديدم ) غير إسمه إلى إسمه الحالي سياوش عباسي.
والجدير بالذكر أن أوستا قراء أجزاء من كتبه باللغات المختلفة في البرامج التلفزيونية والإذاعية التي كان يسهم أو يشارك فيها، بالأخص كتاب " رقصت مع الله " الذي تضمن عددا من القصص المثيرة للجدل. وكانت لبرامجه لإذاعية والتلفزيونية التأثير الكبير في نشر امعارف الزرتشتية التوحيدية على افكار شريحة واسعة من متابعيه.وهذا كان هذا التأثير جلياً على الفنانين والممثلين الذي تأثيروا بما كان يطرحه خلال الخمس وثلاثون عاما الماضية عن الديانة الزرتشتية التوحيدية .
وتعرف أوستا على عالم الإنترنت و هو في سن السابعة والثلاثون وسعى من خلالها لنشر معتقداته و أفكارة السياسية والثقافية إلى العالم. وأسس مدرسة إفتراضية في الإنترنت مقرها باريس لأول مرة....
وفي سن الخامسة والأربعين أسس قناة " مهر " الفضائية و إذاعة آوا إيران التي تبث على مدار الساعة عبر الإنترنت,,,
وأنتج سياوش أوستا حتى الآن قرابة ثلاثة ألاف ساعة من البرامج التلفزيونية، وأكثر من أربعة ألاف ساعة من البرامج الإذاعية باللغتين الفرنسية والفارسية وكتب أكثر من ثلاثة ألاف مقالة بهذين اللغتين.
كما أنه من إبتكر التقويم الآري الذي يقود لأكثر من سبعة ألاف عام ،كما انه أوجد الكثير من المصطلحات والكلمات في اللغة الفارسية من بينها كلمة الإسلام السياسي , كما أنه أول من كان ينظم الحفلات الثراثية في الخارج لإيرانيي المهجر .
وكتب سياوش اوستا حتى الآن أكثر من مئة وعشرون كتاباً باللغات العربية والفارسية و الإنجليزية والفرنسية,وكان آخر كتاب نشره باللغة الفرنسية " المرأة والحرب في الإسلام السياسي " والتي إشتملت على مقدمة من السيناتور " هنري كاوياه " الذي كان والده من مفكري فرنسا الكبار. ونشر الكتاب أحد أكبر دور النشر الفرنسية. حصل أوستا حتى الآن على شهادات تقدير عالمية من أبرزها " الدرع الذهبي لجائزة حقوق الإنسان الكبرى " و " الميدالية الفضية و الذهبية الفرنسية العليا " و " الميدالية البرونزية والذهبية للفنون والعلوم والأدب الفرنسي ".
كما أن سياوش أوستا يعتبر من أبرز زعماء الزرتشتية الحديثة في العالم و إيران حيث يتابعه الملايين عبر موقع " زرتشت دوت إف آر ".

 
 
 
 
 

français

David ABBASI (Son Nom en Persane Siyavash AWESTA) سیاوش اوستا
Écrivain, Historien Franco-Perse
Président de l’institut Awesta, PersianCnn & de new-zoroastriens du Monde

Auteur de +120 ouvrages et 5000 Articles et + 7000 Heures d'émissions Radio Télévise

Adresse : 66 av des CHAMPS ELYSEES 75008 Paris France
 Tel : + 331 45 63 02 63 +06 87 81 61 44

Biographie de David ABBASI Siyavash AWESTA

David ABBASI né le 22 Juillet 1957 à  MACHHAD, ville sainte située dans la province de KHORASSAN.
Le KHORASAN est l'une des grandes provinces Perses, et comportait en son temps le TADJIKISTAN actuel, et des parties de l'AFGHANISTAN, comme HARAT et MARV.

Le KHORASSAN a été la dernière province à résister aux attaques des Califes Islamiques, et à jouer un rôle primordial dans la sauvegarde de la langue perse et des traditions persanes.
Cette province a été la patrie de nombreux personnages clés dans l'histoire du monde islamique, poètes, intellectuels et hommes de science, tels que ROUDAKI, OMAR-KYYAM, FERDOWSI, NASSER KHOSROW et MOWLANA

Khorasan était aussi le capitale de la dynastie Abbassides  Les Abbassides sont une dynastie de califes perse-Arabe-Juife qui gouvernèrent de 750 à 1258.(plus de 500ans) Cette dynastie, fondée par Abû al-`Abbâs As-Saffah, arrive au pouvoir à l'issue d'une véritable révolution menée contre les Omeyyades. par un grande générale Perse BEHZQDAN Abou-Moslem  Quand les Abbassides triomphent des Omeyyades, ils déplacent le pouvoir de la Syrie vers l'Irak en s'installant dans leur nouvelle capitale, Bagdad

Entre tous les califes Abbassides, Hârûn al-Rashîd, le cinquième de la dynastie abbasside, est probablement le plus célèbre : il doit sa gloire au recueil de contes des Mille et une nuits, l’œuvre de littérature perse en arabe sans doute la plus connue en Occident, dans lequel il apparaît comme le prototype du calife juste, bon et pieux. Son nom y est également associé à une forme d’âge d’or de l’Empire Abbassides, marqué notamment par la prospérité économique , scientifique et par une expansion culturelle sans précédent. 

La famille de David Abbasi a toujours été une famille de penseurs, d'écrivains et d'hommes de pouvoir.
Un de ses ancêtres, DAWOUD-KHAN (DAVID KHAN), a crée avec NADER SHAH un pouvoir central au KHORASSAN.
Le grand-père, le SHEIK ISMAIL, a été avec son ami ROSHDIEH, l'un des fondateurs de l'Ecole Moderne en Iran : au moment de la révolution qui a eu lieu en Iran de la fin du XIXème au début du XXème siècle, ils ont essayé de remplacer l'école religieuse réactionnaire où l'enseignement était professé exclusivement par des mollahs, par une école moderne.
Dans cette lutte, le SHEIK ISMAIL a plusieurs fois été emprisonné, torturé, exilé...
Mais quand REZA SHAH a pris le pouvoir, dans son programme de modernisation de l'Iran, il a laissé le SHEIK ISMAIL et ROSHDIEH libres de continuer leurs luttes...
Le père de David Abbasi, le SHEIK ABBAS, historien et islamologue, a été assassiné deux ans et demi après la révolution Islamique à MASHAD.
Dès l'âge de quatorze ans, David Abbasi commence à écrire des entrefilets satiriques dans les journaux iraniens. A dix-sept ans il écrit son premier ouvrage : "LES RIDICULES DE NOTRE CITÉ", et n'ayant pu obtenir l'autorisation de publication il le fait publier clandestinement.
A seize ans il est à la tête de "L'organisation de la jeunesse "du KHORASSAN, dépendante du "Parti du peuple" . 
A l'époque du Shah il y avait deux grands partis autorisés : 
- celui du pouvoir, le parti du Premier Ministre Mr. HOWEIDA, appelé "IRAN NOWIN" et le parti de l'opposition, le "PARTI DU PEUPLE ".

...David ABBASI a commencé à exploiter son talent et son goût pour le verbe dès l'âge de quatorze ans, où il fit ses premières armes dans différents journaux politiques et satiriques en Iran.
Nous retrouvons David à l'âge de seize ans sur les tournages de plusieurs courts métrages...

en 1979 David ABBASI dans son bureau en Iran

Sa passion pour l'image, la photo, les voyages et l'histoire ne pouvait que le conduire à continuer ce qu'il avait commencé à son adolescence.
Quelques mois avant que le Shah supprimât les partis politiques afin d'imposer son parti unique, NASSER AMERI, Secrétaire Général du "Parti du Peuple" est décédé des suites d'un soi-disant accident de voiture.
Au moment de la création du parti unique, David Abbasi a alors dix-sept ans. Il est incarcéré plusieurs jours pour avoir refusé de devenir membre du nouveau parti imposé par le Shah.
Tout en poursuivant ses études, il continuait son activité d'écrivain journaliste dans différents journaux : "Khorassan","Nabarde Mâ", "Mardom", "Carikateur ".
La veille de la Révolution en Iran, Abbasi organise un groupe appelé ERCHAD,
 
(conscience) dont les finalités sont : 
la liberté, l'égalité, la laïcité, la fraternité, la conscientisation.
Quelques jours après la révolution il fonde le journal "ERSHAD", journal pionnier et unique en son genre puisqu'il refusait le pouvoir des AYATOLLAHS.
ERCHAD ressemblait plus à une école qu'à un parti politique - Abbasi ne croyait pas au centralisme des partis politiques et n'a donc tenté aucune centralisation du mouvement afin de laisser éclore les idées démocratiques, laïques, librement chez chacun.
En 1980, un ans après sa création, son journal est interdit...
Journal Erchad, Fondé en 1979 par le plus jeune rédacteur en chef  (David ABBASI) , le journal fut interdit par la République Islamique d'Iran quelques mois après sa sortie.  Il s'agissait-là du premier journal interdit après la révolution. Jusqu'à aujourd'hui, moins de trente ans après, plusieurs dizaines de journaux ont été créés et soumis à une interdiction de paraître. Mais la fierté reste à ERCHAD (Conscience) qui fut le premier média a lancé la laïcité en Iran en 1979 et mettre en place une vision critique de l'Islam Politique. Même en exil en France, ERCHAD a continué à paraître.
David ABBASI a publié d'autres périodiques comme HOMA, Shahre Farang, Kayhan Jahani et le journal de petites annonces "ETOILE", premier journal de petites annonces avec le programme TV en France dans les années 80
David ABBASI, rénovateur et inventeur des idées pour une laïcité mondiale et la spiritualité individuelle. Il est à l’origine de l’utilisation du mot « Islam Politique » depuis 1980 …
… et le lancement d’une vision critique sur la politisation de la religion (l'islam).
En 1984, en s’appuyant sur l’histoire de l’Islam, il a publié les versets que le prophète de l’Islam avait lui-même qualifié de sataniques (son livre « Les Secrets de l’Islam »).
Dans le même temps, pour la première fois, il a sorti l’origine de la terreur dans l’histoire de l’Islam …
… il a attiré  l’attention du monde sur une vérité oubliée à savoir qu’il n’existe pas une civilisation arabe ni musulmane mais des pensées et des civilisations arabophones…(son livre « Regard critique sur l’Islam »).
David Abbasi était la première personne à sortir le nombre exacte des guerres offensives (environ 60) du prophète de l’Islam (dans son livre « Femmes et Guerres en Islam politique avec une préface du sénateur Henri Caillavet).
Dans son prochain livre nommé « Awesta et ses origines », il nous parle de l’origine de la lumière et le combat unifié des penseurs et des prophètes pour combattre les ténèbres et faire régner la lumière.
Grâce à ce livre, nous allons découvrir l’origine de beaucoup de sujets dans l’histoire depuis des milliers d’années à ce jour.
Les idées de Monsieur ABBASI ont provoqué un énorme changement surtout dans la pensée des Perses et des autres êtres qui ont eu l’occasion de les connaître à travers Internet et ses émissions télévisées et radiophoniques diffusées partout dans le monde

David ABBASI inventeur de mot islam politique en 1980, est auteur de la livre Islam de France qu'il avait commencé la recherche depuis , Jean Pierre Chevènement , ministre de l'intérieur et Monsieur le premier ministre Lionel  Jospin dans le projet de Haut Conseil a l’Intégration , l’Islam dans la république , novembre 2000,  Et transmis au autre dirigeant de notre pays :  président Jacques Chirac , Sarkozy & Holland 

 En 1996, suite à l'assassinat de ses collaborateurs, le docteur Aria Manesh, ancien vice ministre du Shah d'Iran, à Créteil et le professeur Assemi, président de l'académie de Tadjikistan à Douchanbe, Monsieur Abbasi a été mis sous la protection rapprochée du ministère de l'Intérieur de France avec  une voiture blindée et des officiers pour le protéger. Mais Abbasi était gêné de mettre la vie des officiers en danger, il a alors proposé au Président de la République et au Président la Communauté Européenne de faire pression sur les Ayatollahs iraniens pour qu'ils n'envoient plus de terroristes en Europe sinon ils seront sanctionnés politiquement et économiquement.

Suite aux accords avec les Européens, les Ayatollahs ont arrêté d'envoyer des terroristes en Europe pour tuer leurs opposants. Malheureusement, ils ont commencé à assassiner les opposants en Iran et c'est leur Président Khatami, lui-même obligé d'annoncer cela au monde entier que les services de renseignement de la République Islamique d'Iran tuent leurs compatriotes dans le pays.

En 1996, à la suite d'un sondage effectué en Californie, aux États-unis, par la radio "Voix Iran", lors de l'émission de Ali Reza Meybodi, qui demandait de désigner sept personnalités internationales iraniennes qui pouvaient représenter les cinq millions d'Iraniens en exils et le peuple iranien pour faire un changement laïc dans le pays,Monsieur Abbasi était le cinquième nom donné par la liste des sept.

Quelques semaines plus tard, Monsieur Abbasi se porte candidat aux septièmes élections présidentielles d'Iran en publiant ses dix principes dont le premier est l'instauration d'un pouvoir laïc au lieu de la République Islamique d'Iran.

Le 22 avril 1997, plusieurs milliers de personnes l'attendent à l'aéroport de Téhéran mais la République Islamique d'Iran lui interdit de se rendre en Iran.

Les émissions télévisées de Monsieur Abbasi diffusées par satellite dans le monde entier y compris en Iran ont fait une grande révolution dans les pensées des Iraniens et surtout dans le pays, la jeunesse, les femmes et les personnes âgées ont abandonnés les pensées islamiques pour se rattacher aux pensées rationnelles et lumineuses de Mithra et Zarathoustra. Ils changent de noms en choisissant des noms de l'ancien perse.  

Alors la République Islamique d'Iran, pour combattre le prestige et la pensée rénovatrice de Monsieur Abbasi va créer un sosie qu'il nomme Docteur Hassan Abbasi avec des propos très radicaux et anti-démocratiques. Les paroles de ce sosie sont envoyées dans les sites Internet et les médias pour créer une confrontation dans la pensée du monde. Cet individu est un général de l'armée révolutionnaire islamique et l'un des conseillers du guide spirituel et professeur à l'université du PASDARAN où des kamikazes sont fabriqués. Son vrai nom est Yadollah Gazvini et il a pris le nom de Hassan Abbasi pour tromper l'opinion internationale sur Monsieur Abbasi , qui depuis plus d'un quart de siècle, est en avant garde concernant la pensée laïque et rationnelle pour son pays et le monde avec ses visions critiques sur l'Islam Politique.

M. ABBASI est initiateur de plusieurs mots et expressions, tels que Islam politique, vision critique de l’Islam etc.…

David ABBASI est fondateur du concept de la publication des programmes de télévision dans les journaux d’annonces gratuits (Journal Étoile 1985), inspirateur de la première maison de P.A.O (Publicité Assistée par Ordinateur),inventeur du Fax service à la disposition du public depuis 1984 (à l’époque, même à la Poste , l’envoi de Fax n’était pas encore commercialisé) et créateur du premier Point Internet en libre service en France depuis 1994.

Pour récompenser ses taches et ses inventions dans les pensées et les actes de notre époque, il a été médaillé d'Or du "Mérite et Dévouement Français", de la plaquette d'Or du "Grand Prix Humanitaire de France" et la médaille de Vermeil et d'Or de "Arts Sciences, Lettres

A ce jour, David ABBASI est l'auteur de +120 ouvrages, dont  huit en français , de plus de 5000  articles sur l'Histoire et la Politique et plus de 7000 heures d'émissions radiotélévisé.

 

les menaces envers David ABBASI ça continu...

 

les services de la république islamique d’Iran avaient mis aux enchères sur Facebook pour identifier et achète des individus et des mercenaires pour détruire économiquement David ABBASI…
APRES 5 ans cette page n'a pas que 30 membre....
mais comme même ils ont réussi d'engager des mercenaires pour agir contre Mr David ABBASI:
 
David ABBASI fidèle à ses idées et ses écrits condamné a mort  par les tribunaux révolutionnaires de la république islamique d'Iran en 1980, vit toujours sous la menace permanant des intégristes qui utilise plusieurs méthodes caché et masqué.
seulement depuis mais 2012 a ce jour David ABBASI était victime de plusieurs complot.
- Tentative de mort par empoisonnement et accident de voiture, entre autres…
- Manipulation de ses proches et de ses amis avec des intox et des informations maquillées contre lui, afin de les faire réagir en ennemis 
- Achat frauduleux par internet de matériels informatiques et téléphoniques à son nom (la personne qui se faisait livrer a été arrêtée au 66 Champs Elysées…) 
- Utilisation frauduleuse de sa carte bancaire. Depuis mai 2012 à ce jour !!! Plus de 50 opérations erronées et des incidents techniques !! (Des fautes récurrentes, et des piratages non justifiées sur ses comptes… !!
- Cambriolage et casse de sa voiture dans le parking de la Préfecture de Nanterre, et le parking aux 66 CHAMPS ELYSEES… 
- Cambriolage et casse de la porte de son bureau et vol de plusieurs cartons de mes archives….
- Sabotage permanent dans son escalier du bâtiment D au 66 CHAMPS ELYSEES (pourtant y en a 8 bâtiments aux 66 champs Elysées, par hasard c’est l'escalier du bâtiment D qu’est toujours ciblé !!
- Non livraison et retour de 90% de ses colis postaux et Chronopost, provenant des USA, d'Europe et autres pays; pourtant il reçoit correctement tous ses colis par Fédéral Express.   

La chaine international de la télévision Alarabya a déjà diffuser un repartage  d'une heur sur David ABBASI, http://youtu.be/Xk3El0N-LSs  a annoncer que Plusieurs menace et complot contre David ABBASI écrivain Laïc a été joué . Mr David ABBASI depuis 30 ans grâce a ses écrits et ses émission radio télévise en Français et en Persane a éclairer le monde et a obtenue plusieurs encouragements de la parte de 4 Président de la république français, et beaucoup distinctions 

David ABBASI étais le premier personne qui a démasqué Mr Hassan Rouhani le nouveau président iranienne comme quoi il est réel patron de service de renseignement depuis plus de 15 ans  http://youtu.be/I3vuDCItbI4  et selon les medias de la republique islamique d'Iran qui tousjours attaque et menace Mr David ABBASI, 6 mois avant les elections iranienne mr ABBASI a dit que le prochain président pour l'Iran: http://jamnews.ir/detail/News/157225

Avec l'expérience de la révolution islamique d'Iran et la connaissance de l'histoire David ABBASI première penseur laïque qui a avertie le monde entier de la danger de l'islam politique dès l'année 1979 en critiquant la politisation de la religion .... et c'est David ABBASI qu'a publié les verses satanique comme des source et parole de Mahomet publié dans le Coran et annulé par la suite... (le livre de David ABBASI de Mitra à Mohammad publié en 1982 en persane et le livre, Les Secrets de l'Islam publié en 1944 en français..)

A coté de ses activités littéraire ,  politique et culturelle David ABBASI  a célébré et organisé plus de 500 festivals, présentation théâtrale et les fêtes traditionnel perse dans le Monde entier avec les plus grand artistes.

David ABBASI est fondateur du mouvement culturelle Alliance Mondiale de la Culture d'AWESTA (New-Zoroastriens) HAFJA=Institut AWESTA,  a ce jour il a plusieurs millions des fideles en Iran et dans le Monde en refusant politisation de l'islam  et en croyant a la laïcité et l'existence de la grand force organisateur de l'univers... avec le slogan : pensez bien, parler bien, pratiquer bien et  l'amour et la paix dans le monde ...  les deux enfants du SHAH d'Iran, Leila et AliReza Pahlavi appartenant a cette mouvement comme plusieurs milliers de personne qui ont participé dans la révolutions vert laïque en 2009.... plusieurs personnes ont laissé leur vit dans cette révolte comme NEDA, Mostafa Ghaniyan, Mohsen RouholAmini, Ahmad REZAI les parent de certain personne membre de la gouvernement islamique leurs enfante contre voici la paroles très critique de Ahmad REZAI

selon le rite zoroastrien. Le prince Ali-Reza PAHLAVI dans un testament rédigé il y a plusieurs années, avait souhaité que ses cendres fussent dispersées dans la mer Caspienne, au nord de l’Iran, d’où est originaire la dynastie des Pahlavi.

Mohammad Rouhani le fils de président Iranien fidèle au New-Zoroastriens se donner la mort avec le pistolet de son père en vu de contestation à l'islam politique ...

Depuis 2006 David ABBASI dans ses émission télévisé diffuser par HotBird dans le monde entier surtout en Iran, il apprenait comment envoyer  par youtube des reportage et des information en directe... cette méthode a beaucoup servir la révolution vert laïque 2009 en Iran et ensuite dans les printemps Arabe ...

Collier ou pin's emporte par les New-Zoroastriens

Ses Émissions Radio & Tv (persianCnn) En Live diffuse par Satellite & par Internet ,MehrTv.Fr, MehrTv.com, Radio AvaIran.com dans le monde Entier  

MehrTv En Français LIVE

Dans ses émissions Radiotélévisé David ABBASI  a reçu de nombreuses personnalités politiques et artistiques telles que
-Le sénateur Henri CAILLAVET, Sénateur, Ministre
-Raphaëlle DUFOUR, Président de dignité Internationale
-Frédéric BARD, Président du Collectif Respect
-Le Général Henri PARIS, Président de DEMOCRATIES
-M. BARZANI, M. Pierre MARION ainsi que M. MUTAFIAN, le Général PARIS, Hélène SURGERS et M. MASTAN, Directeur du cabinet du ministre des affaires étrangères de l’Afghanistan
-Patrick ROUGELET, Ancien commissaire des renseignements généraux
-Roland DUMAS, Ministre et Président du Conseil Constitutionnel
-Robert MENARD, Directeur Général de Reporters sans Frontières
-Enrico MACIAS, chanteur
-Roger HERNU, Ancien grand maître
-Daniel GELIN, Acteur, Poète
-Mme HIDALGO,1ère adjointe au maire de Paris
-Dr BASHARDOUST, Chargé des affaires de l’Europe de l’Ouest Afghan
-José BOVE, Président de l'CPF
-Le Général GHARABAGHI, Chef d'état major du shah d'Iran
-Daryoush FOROUHAR, Ministre du Travail
-Badri KHAMENEI, Sœur du Guide iraniens
-Dr YAZDI, Ministre des Affaires Etrangères
-André LEVY : Chercheur en archéographie, conférencier, spécialiste de langues orientales, écrivain
-Robert DESBIEN, Directeur du Centre Culturel Canadien à Paris
-Alain Chevalérias, Journaliste, écrivain
--Marie Paule MASSERON Président d'Asso Nationale des Cardiaques Congénitaux et Riaz Hadad et Clémentine Severin L'AUTEUR DU LIVRE Sans visage et sans nom
- seyvan  BARZANI  l'Ambassadeur des Kurds En Europ
 

video

Avec Monsieur Pierre Marion Dir des services de contre-espionnage Français

Maitre Jacques VergesAvocat de la terreur avec David ABBASI

PRÉSIDENT Nicolas SARKOZY écrit  pour David ABBASI

DINER-DEBAT  Animé par David ABBASI avec Roland  Dumas

ABBASI, rénovateur et inventeur des idées pour une laïcité mondiale...

.Ce qu’ont dit les grandes personnalités sur Abbasi et ses écrits

Nous citons ci-dessous quelques opinions de grandes personnalités internationales sur Monsieur Abbasi : 

-Président François Mitterrand : bravo pour votre courage...

- Sénateur Henri CAILLAVET,

« Cet important ouvrage de David ABBASI (Femmes et Guerres en islam Politique) instruit et questionne. Mais il a aussi le mérite d’éclairer la personnalité de l’auteur, esprit lucide et critique, s’efforçant toujours de jouxter au plus près, l’objectivité sur les religions. En tant qu’Islamologue laïc, il aborde plusieurs thèmes sur l’Islam. Il ose savoir pour oser comprendre. »

http://www.avairan.com/parution.htm

-Président Nicolas SARKOZY :

«persia 7000 years of civilization » et je me suis ému de richesse de ce livre au contenu varié que vous avez su embellir par d’exemplaires photos historiques. Je vous en suis particulièrement  reconnaissant car si l’histoire de la perse est fondatrice de tout un peuple, votre livre permet d’en entrevoir aussi la diversité par la présentation ou les citations de  certains poètes et le description de  quelques provinces avec un forte mise en valeur des aspects artistiques, mais aussi touristique. C’est un ouvrage magnifique, simple d’accès et qui mérite d’être lu ….

http://davidabasi.skyrock.com/17.html 

-Jean-Louis DEBRE  l’ancien président du parlement français et Président de cour constitutionnel :

Vive David ABBASI et Vive la République…

http://awesta7000.blogspot.fr/2012/04/qui-est-david-abbasi-siyavash-awesta.html

- Docteur Aria MANESH, ex Vice-Ministre, écrivain, professeur de l’université, assassiné à Créteil en 1996

« Nous félicitons Monsieur Abbasi pour ses taches laïques pour notre peuple »

- Docteur AHKAMI, médecin et rédacteur en chef du magazine « l’Héritage » aux E-U

« Les écrits de Monsieur Abbasi ont changé les idées des Iraniens »

- Docteur MIRSHAHI, médecin, chercheur à l’université de Paris, écrivain

« Les écrits de Monsieur Abbasi nous rappellent des principes de la liberté »

- Docteur ANSARI, écrivain, professeur à l’université de Washington

« Abbasi est l’avant-garde du mouvement de renaissance de la pensée laïque dans le monde musulman et il est la bombe de la nouvelle pensée laïque »

- Monsieur TOWFIGHI, , producteur d’émissions télévisées et radios à Los Angeles

« Grâce à ses recherches de plusieurs dizaines d’années, les écrits de Monsieur Abbasi nous éclairent »

- Monsieur DASHTI, écrivain et rédacteur en chef de magazine d’ Iran Mehr à Houston.

« Les travaux de Monsieur Abbasi, pour nous montrer la lumière et les cultures perses sont exceptionnels »

- Monsieur ENGHETA, professeur à l’université, écrivain, historien, producteur d’émissions télévisées

« Monsieur Abbasi, depuis des années, travaille infatigablement pour connaître et faire connaître la richesse de notre culture et la civilisation millénaire et il a bien réussit dans ses taches.

- Docteur KHORAM RASHEDI, écrivain, rédacteur en chef du magazine « 1001 nuits » en France

« Si une dizaine de nos savants travaillaient comme Monsieur Abbasi ? »

- Monsieur DAVID RAMZI, poète, écrivain, producteur d’émissions télévisées et radios aux E-U

« Quelques mots sur la personne (Abbasi) qui nous a ramené la lumière d’Awesta… »

- Monsieur SEPAND, poète, écrivain, présentateur TV à San Francisco

« Je connais Monsieur Abbasi depuis des milliers d’années… »

- Professeur SEYHOUN, fondateur de l’université des Beaux Arts en Iran

« Nous voyons dans les écrits de Monsieur Abbasi l’impression de culture et de la civilisation perse dans le monde… »

- Monsieur PARVIZ SAYYAD, artiste, metteur en scène aux E-U

« Ses livres sont bien vendus dans le monde… ?

- Monsieur AMAN MANTEGHI, metteur en scène, poète et écrivain à Paris

« L’écrit de Monsieur Abbasi est une encyclopédie »

- Monsieur MEYBODI, poète, présentateur radio et TV aux E-U

« 7000 ans d’amour dans l’écrit d’Abbasi »

- Le Général MANII, ex vice-ministre de la Défense du Shah d’Iran

« Les écrits de Monsieur Abbasi, notre seul guide aujourd’hui »

- Le professeur NABAVI, médecin, cardiologue, médaillé du roi de Belgique, ex-conseiller du Premier Ministre du Shah d’Iran, candidat au Prix Nobel

« Lisez les écrits de Monsieur Abbasi… »

- Le Docteur HOMAYOUNFAR, ancien diplomate du Shah d’Iran, écrivain, poète en Suisse

« Monsieur Abbasi, infatigable, celui qui travaille beaucoup… »

Pour consulter la totalité des articles de ces personnes (d’une à quinze pages), cliquer là :

 

David ABBASI et Ses Distinctions

Médaille d’Or « Mérite et Dévouement Français » 

En 2003, Monsieur ABBASI a reçu la médaille d'Or de « Mérite et Dévouement Français » par Le Président National du MDF Monsieur Jean-Paul DE BERNIS en présence de plusieurs personnalités au Sénat.

Médaille " Arts. Sciences. Lettres "

Le 16 septembre 2004, le diplôme et la médaille " Arts.Sciences.Lettres " ont été décernés à Monsieur ABBASI en présence de plusieurs personnalités franco-perses au Sénat.

Et Avril 2012, le diplôme et la médaille d’Or d’ " Arts.Sciences.Lettres " ont été décernés à Monsieur DAVID ABBASI

Plaquette d’Or « Grand Prix Humanitaire de France»

Une partie des propos du Vice-président du Grand Prix Humanitaire de France lors de la décoration de la Plaquette d'Or du Grand Prix Humanitaire de France à Monsieur David ABBASI au Cercle National des Armées de Terre de Mer et de l'Air.
Vous êtes de la noblesse iranienne, votre père était le CHEIKH ABBAS, historien et islamologue. Vous êtes historien et écrivain, l'un ne va pas sans l'autre. En 1989, vous êtes le fondateur du premier point Internet en libre service...vous êtes l'auteur de plus de 65 livres sur l'histoire, l'art et la musique dont quelques-uns en français. Vous avez écrit des scénarios pour le cinéma..., vous êtes présentateur de Télévision et de radio...Vous avez toujours collé à l'actualité...

Liste des livres écrits par David ABBASI

1-      Les ridicules de notre pays (en persan) Quelques sketchs comiques écrits à l’age de 17 ans, interdits après leur parution.

2-      Chiisme en Iran ( en persan) Recherche historique sur le combat que les Perses ont mené contre l’invasion musulmane en créant un mouvement politique nommé chiisme qui a été détourné pendant des siècles par les chefs politiques religieux … dans un but d’obtention du pouvoir, le dernier l’a été par KHOMEINY.

3-      Le maître de la révolution (en arabe) Analyse des idées et du personnage d’Ali SHARIATI qui, après l’obtention de son DEUG d'hagiologie, est entré en Iran et a joué un rôle assez important pour islamiser la jeunesse et la société iraniennes et les mener vers une Révolution dont les ayatollahs ont profité.

4-      Oui, c’était ainsi, mon frère Discours d’Ali SHARIATI (traduit du persan en arabe)

5-      Islam sans moulla ! (en persan) Recherche historique sur l’apparition du clergé islamique.

6-      Où se trouve mon fusil ? (en arabe) Recueil concernant la résistance d’un peuple contre le fascisme nazi.

7-      Despotisme religieux (en persan) Livre de KAVAKEBI traduit de l’arabe.

8-      Plus haut qu’Ali SHARIATI (en persan) Critique sur l’islamisation du peuple iranien par les idées d’Ali SHARIATI et encouragement des intellectuels à travailler vers le chemin du rationalisme plutôt que du religieux.

9-      Quand on matraque la liberté (en persan) Quatre articles écrits dans les journaux concernant la liberté en Iran.

10- Femmes : debout pour la liberté (en persan) Explication très profonde de ce que les femmes musulmanes ont subi depuis des siècles en tenant compte des versets du Coran.

  11-    Et lui aussi partit (en persan) Ecrit à la mémoire d’un grand maître

12-   Edjtedad : rénovation de la pensée (en persan) Analyse des idées réactionnaires des ayatollahs et proposition d’une rénovation de la pensée du peuple musulman.

13-   De Mitra à Mohammad (en persan) Recherche historique sur les religions et idées rationnelles.

14-   Religieux et rationalisme (en persan) Analyse historique sur les combats de la laïcité et du religieux…

15-   Le Coran, poésie en style persan (en persan) Recherche sur les poésies du prophète de l’Islam qui ont été rassemblées plusieurs années après sa mort et nommées Coran.

16-   Histoires des histoires (en persan) Pièce de théâtre sur l’idée de la création du monde.

17-   Une mission pour Sammad (en persan) Pièce comique en hommage au grand cinéaste perse Parviz SAYYAD.

18-   Entretien avec l’Histoire (en persan) Entretien avec le général GHARABAGHI, ancien chef d’Etat Major du Shah d’Iran, Ari BENMENACHEH, chef d’un groupe de MOUSSAD, BAZARGHAN, Premier Ministre d’Iran, YAZDI, ancien Ministre des Affaires Etrangères iranien, FOROUHAR, ancien Ministre du Travail iranien, assassiné sauvagement l’année 1999, le professeur ASSEMI, chef de l’Académie de Tajikestan, assassiné en 1997, Roger HERNU, président d’une loge massonique en France et le général Henri PARISPRESIDENT de DEMOCRATIE.

19-   Histoire des Perses et identité nationale (en persan) Deux discours pour deux conférences à Washington et à Tadjikestan.

20-   Citoyen (en persan) Pièce de théâtre comique qui a deviné les 7èmes élections présidentielles en Iran où un conflit entre les ayatollahs commençait.

  21-   Terrorisme et néocolonialisme (en persan) Conférence donnée à Los Angeles en 1997 où les actes terroristes de la République islamique ont été démasqués.

22-   La Plume, mon amour (oui c’est ainsi) (en persan) Quarante articles d’Hassan ABBASI publiés dans les journaux mondiaux et quarante articles écrits à son sujet parus quand il avait 40 ans (1997)

23-   Esther : la Reine de l’Empire perse (en persan) Scénario sur la vie de Syrus et de son fils qui s’est marié avec Esther.

24- J’ai rêvé de Dieu, il pleurait comme un bébé (en persan) Livre qui défend la gentillesse et l’innocence de Dieu et démasque la démagogie du clergé et du chef religieux.

25-   Livre d’ERCHAD Ensemble de 50 numéros du journal ERCHAD. (en persan, publié sous la direction de ABBASI)

26-   Livre d’Homa Ensemble de 11 numéros du mensuel Homa, la lettre des écrivains laïques perses. (en français, publié sous la direction de ABBASI)

27-   Livre de Shahre Farang Ensemble de 10 numéros du mensuel Shahre Farang. ( en persan, publié sous la direction de ABBASI)

28-   J’ai rêvé de Dieu, il pleurait comme un bébé (en français)

29-    Le livre de « KAYHAN JAHANI » Ensemble de 40 numéros du journal « Kayhan Jahani ». (en persan, publié sous la direction de ABBASI)

30-   Rencontre à Paris (en persan) Scénario concernant la réussite et les échecs des émigrés iraniens après la révolution islamique.

31-   Regrets de KHOMEINY !? (en français) Biographie d’Hassan ABBASI, existence de plusieurs islams, propositions d’un islam protestantiste tourné vers la laïcité et derniers jours de Khomeini qui était amoureux de sa belle-fille et composait beaucoup de poèmes pour elle.

32-   Les secrets de l’Islam (en français) Nouvelle recherche sur les poésies du Prophète de l’Islam qui furent compilées après sa mort et qu’on appela le Coran.

33-   Sept entretiens (en français, en cours de parution) Entretiens d’Hassan ABBASI effectués sur l’antenne de la radio Ici et Maintenant avec le Général Henri PARIS, Roger HERNU, Daniel GELIN, BAZARGHAN, Ari BENMANACHEH, FOROUHAR.

34-   Perse, 7000 ans de civilisation (en français) Ensemble de pensées sur la philosophie, la culture, la civilisation et la littérature persanes depuis 7000 ans.

  35-   I dreamed of God, he was crying like a baby (en anglais)

36- Histoire de la Révolution de l’an 7000 (en persan) Explication de la Révolution islamique qui était en effet la Révolution des Anglais contre les intérêts des Américains en Iran. Une fois que le Shah d’Iran s’était éloigné des Anglais et approché des Américains, il avait  de plus le cancer, les Anglais avaient pu profiter de la naïveté des Américains pour remplacer le Shah d’Iran par KHOMEYNI.

37-   Medium (en persan) Scénario concernant la déchirure des familles.

38-   Un entretien avec Sheik Ali TEHERANI (en persan) Entretien réalisé en 1983 avec le gendre du guide spirituel iranien, qui était également le maître de ce guide, où il lance une fatwa sur tous les chefs de la République islamique.

39-   Terreur à Paris (en persan) Scénario concernant les assassinats politiques en Europe.

40-   Ayyne AVESTA (en persan) Recherche historique sur AVESTA et ZARATUSTRA

  41-   Histoire du Sauveur et beauté de Cashemire (en persan) Pièce de théâtre concernant la vie de Jésus et ses voyages en Egypte, Perse, Inde et Cashemire où il avait appris la médecine, la pharmacie…

42/52- Les Calendriers perses 7000 ans, de 7016 à 7025 (en français, persan, anglais, arabe)

  53- HAFIZ, le malin de Shiraz (en persan, en K7 audio, vidéo et CD) Recherche sur la vie et les aventures d’un grand poète perse.

54- Femmes en Islam (en français) Recherche sur la situation de la femme, surtout dans le Coran, traitée comme un objet ou une esclave, qui doit se plier à la volonté de l’homme.

  55- Testament de BAZARGHAN (en persan) Mehdi BAZARGHAN, Premier Ministre iranien après la Révolution, se confie à Monsieur ABBASI quelques semaines avant sa mort et avoue, après plus d’un demi siècle de combat pour l’Islam politique, que l’Islam ne peut pas nous apprendre à gérer le pays.

  56- Candidat aux 7è élections présidentielles, pourquoi ? (en persan) Hassan ABBASI était candidat aux 7èmes élections présidentielles d’Iran après que, suite à une sondage, les Iraniens l’aient désigné, sur une radio des Etats Unis, comme le 6ème homme de confiance. Il a publié 10 principes, le 1er était le remplacement  de la République islamique par une république laïque. Bien qu’il était officiellement candidat après l’obtention de son attestation d’inscription, il n’était pas autorisé à rentrer chez lui. Plusieurs de ses principes ont été empruntés par KHATAMI…

57- Islam Politique et Protestantisme islamique (en français) Une analyse de la politisation de l’Islam, pour justifier le terrorisme et le racisme (!) en citant les éléments de l’époque du Prophète d’Islam et la proposition d’un Islam Protestant avec une vision critique pour ramener les sociétés islamiques vers la laïcité !

  58- Les articles de SIYAVASH AVESTA 100 articles écrits dans l’hebdomadaire Nimrooz publié à Londres et distribué dans le monde entier(2000 A 2002).

59- Les archives de 2500 heures d’émissions radiophoniques sur Ici et Maintenant.

60- Les archives de 100 émissions télévisées  (Mehr TV) diffusés  par  Téléstar  5 et 12  dans les monde entier.

61- Perse, 7000 ans de civilisation (en persan

62 - Femmes et guerres en islam politique, PREFACE : Sénateur Henri CAILLAVET

63 - Agenda de l'année 7026 Arien = 2004-2005

64 - Omar KHAYYAM et ce monde décadent. La vie du grand mathématicien, philosophe, astrologue perse avec une vision nouvelle ... (Parution prochaine en persan).

65 - Ali SHARIATI, l'homme le plus rusé ! Il a été nommé maître de la révolution islamique d'Iran. Un personnage mystérieux qui avait un ton flatteur mais ses propos étaient truffés de mensonges et irrationnels...! Il déformait l'histoire pour présenter une Islam marxiste. Il avait étudié l'hagiologie à Paris et prétendait avoir trois doctorats : en sociologie, histoire et civilisations mondiales. (Parution prochaine en persan). 

66 - Ma vie et celle de mon pays ! (Partution prochaine en persan).

67 - Les prières d'AWESTA. 14 textes et prières rationnelles tout à fait nouvelles d'AWESTA. (Parution prochaine en persan).

68 - L'Islam Top Secret!! (Parution prochaine en français). 

69 - Perse, 7000 ans de civilisations. Une nouvelle version avec des modifications concernant les dernières découvertes de civilisations humaines.(Parution prochaine en français).

70 - Persian 7000 Years civilization! (Parution prochaine en anglais).

 70ـ نيايشهای اوستائی، 14 نيايش برای هنگامه های مختلف زندگی و گفتگو با اهورا مزدا و در خواست  مهر ورزی نمودن از او (منتشر ميشود).

72 ـ چاپ چهارم کتاب آئين اوستا با نوشته های مهربانانه ای از 20 خرد مند و فرهيخته جهان آريائی با متن کامل گاتاها و اضافاتی نوين

73 ـ بيش از يکصد ساعت برنامه های تلويزيونی سياوش اوستا روی  DVD و کاست

74-80 -Agenda perse de l'année 7027 - 7032   سالنامه 7000 ساله آريائی ميترائی ـ از سال 7027  تا 7032  آريائی ميترائی که يکی از اساسی ترين نشانه های افتخار آفرين مردم آريا در سراسر جهان است به بهای هر يک 5 دلار

81- Dialogue avec l'histoire David Abbasi   25€  Henri CAILLAVET, Pierre HENRY, Jacques VERGÈS, Robert Ménard, Michel CHARASSE, Roger HERNU, Daniel GELIN, Mehdi BAZARGAN, Pierre MARION, Abbas GHARABAGHI, Jean Pierre RAFFARIN, François LEBEL, José BOVE, Ari BENMENACHE, Eric HALPHEN, GENERAL Henri PARIS
82- L’ Islam Top Secret !!   les 2 Faces de l'islam ou la vérité sur l'islam  25€   les musulmans et non-musulmans ne connaissent pas bien l'islam d'origine!.. ils confondent la croyance en Dieu avec la croyance religieuse...

83- Awesta Et Ses Origines        25€

84

دفتر پیوند زناشوئی بسبک آریائی  Live together, persian wessing , vie éternelle à deux

85

 سررسید سالنامه 7031

86

 سررسید سالنامه 7032

87

«خیام و این جهان فرسوده» سه عدد سی دی سرگذشت عمر خیام کیوان نیشاپوری CD  Omar Khayyam 

88

منم آن فرح زیبا نقدی به کتاب کهن دیارا نوشته شهبانو فرح دیب ا JE suis farah diba

89

راز و رمز سفره عقداز دیروز تا به امروز وریشه سیزده بدر و چهارشنبه سوری

90

کتاب «خیام و این جهان فرسوده» کیوان نیشاپوری   Omar Khayyam, Livre

91

سی دی یا دی وی دی کتاب خدا را در خواب دیدم زار زار گریه می کردبا صدای سیاوش اوستا این کتاب که در سال ۱۹۹۵ نگارش یافته است و تحول بزرگی در اندیشه جهان آریائی پدید آورده است و بسیاری از رویدادهای اندیشه ای رایانه ای و ماهواره ای امروز را پیش بینی کرده است بها بیست یورو

92

کتاب سازمان جاسوسی الله  پژوهش و گزارشی از ساختار و عملکرد و تاکتیکهای سازمانهای مختلف اطلاعاتی و جاسوسی نظام اسلامی بها بیست دلار organisation secrète d'allah

93, 94, 95

Agenda de l'année 7033 & 70.4 & 7077

plus de 20 livres en persan

et 126 eme livre

j'ai dansé avec le dieu

 

I am a follower of AVESTA! (Zoroastre) From AVESTA, wisdom tendency, kindness, Aryan, Persian, Mithraism to Zoroaster, the messenger of well thinking, well talking and well acting to Manes, a thinker and artist who has drown what Buddha and Jesus had thought…to Mazdak, the first socialist in the world to Cyrus the great whom has been mentioned both in Old Testament and history as the saviour of Jews and one who has written the first human rights’ law and also to the Iranians’ artistic, historic, civilized and thoughtful resistance against Arabs’ attack and Islamic fanaticism by means of the quatrains of  scholar Omar Khayyam Neyshapoori and the lyric poems of Hafiz Shirazi … and 7000 years old hills located in Silak Kashan and Pamir plains in Tajikistan and Buddha’s statues in Afghanistan … and fire-temples in Azerbaijan and the burned city in Sistan and Baluchistan… and 7000 years proud history of the people who have lived in Iran’s great plateau by their different culture from Ilamids to Medes.

To find out more about the historical precedent of my people and my country and also about our laic and wise thoughts read this book

L'origine de la terreur Les lettres persanes » de Mohammad de David ABBASi

David ABASI Président de new zoroastriennes du Monde

new zoroastriennes selon LAROUSSE :

Relatif à Zarathushtra, ou à sa doctrine ; partisan des doctrines de Zarathushtra.

http://www.larousse.fr/dictionnaires/francais/zoroastrien%20zoroastrienne/83241#82235

نو زرتشتی بودن بروایت رهبر جهانی استاد سیاوش اوستا دین نو و تازه ای نیست بلکه آیین زندگی است یعنی باور به اندیشه و باور و فلسفه زرتشت که نیک و به و مثبت زیستن است با نیکی در پندار و گفتار و کردار

Le zoroastrisme est une philosophie   dont Ahura Mazdâ (pehlevi : Ohrmazd) est le seul responsable de la mise en ordre du chaos initial, le créateur du ciel et de la Terre. Le zoroastrisme est une réforme du mazdéisme1, réforme prophétisée par Zarathoustra, dont le nom a été transcrit Zoroastre par les Grecs (Ζωροάστρης, Zōroastrēs). Cette réforme, fondée au cours du 4er millénaire av. J.-C. dans l'actuel Kurdistan iranien (Iran occidental), est devenue la philosophie officielle des Iraniens sous la dynastie des Sassanides (224-651), jusqu'à ce que l'islam arrive, même si cette philosophie a réussi à se fondre dans le patrimoine culturel iranien. En effet, les Iraniens indépendamment de leur religion, accordent beaucoup d'importance aux fêtes zoroastriennes.

Les zoroastriens respectent le feu et soleil comme symbole divin et la source de la vie. Zoroastre prêchait un dualisme reposant sur la bataille entre le Bien et le Mal, la Lumière et les Ténèbres, dualisme présent dans l'islam chiite duodécimain. Le principe de Zoroastre est qu'il existe un esprit saint (Spenta Mainyu), fils de Ahura Mazdā, et un esprit mauvais (Angra Mainyu) (pehlevi Ahriman), esprit incréé, opposés car représentant le jour et la nuit, la vie et la mort. Ces deux esprits coexistent dans chacun des êtres vivants. Angra Mainyu et Spenta Mainyu  Sont en guerre  et conflit permanent  par l’Homme…

 
La lettre du Roi Perse au successeur de Mahomet
France Terre d'Asile, quelle politique d'intégration pour la france
David Martinon Maire de Neuilly?

Quelle politique d’intégration pour la France et pour l’Europe ? 

Nicolas Sarkozy ! une victoire méritée
Avec sarkozy! La révolution blanche en France !
Ségolène Royal !! Un échec immérité 
 
Civilisation laïque judéo-chrétienne face à l’Islam Politique
 
 
 
Un autre piège pour Israël , Chirac & Douste-blazy d’origine Iraniennes ?

Islamophobie, Peut-on critiquer l’Islam ?, La République laïque est-elle en danger ?

Les Ecrivains Laics perses  : Poursuites internationales contre le président iranien

 

Pourquoi autant de publicités gratuites pour un fou dangereux ?!

On ne sait même pas prononcer ou écrire correctement le nom des gens ?!

Même le Pape n’est pas libre de s’exprimer !? Quand on terrorise le guide de plus de deux milliards de chrétiens.

Quand on oblige la première personnalité de la chrétienté mondiale à présenter ses excuses.Si, jour après jour, on cède face au terrorisme islamique, les civilisations occidentales finiront de la même manière que les Perses, les Egyptiens, les Berbères etc… Tous les actes terroristes, physiques ou non, ont pour but unique d’effrayer les gens pour que ces derniers n’ouvrent pas certains dossiers, ne mettent pas au premier plan des sujets tabous ou encore ne critiquent pas certaines idéologies critiquables. Depuis 14 siècles jusqu’à ce jour, les grands empires sont tombés aux mains d’une idéologie violente dont la finalité était la conquête et la conversion religieuse....suit

Un Ayatollah contre l’Islam politique  menacé et torturé sexuellement en Iran

L’Ayatollah BORODJERDI, lui-même, a été dévêtu et laissé nu pendant de longues minutes alors que ces tortionnaires le filmaient. ...Suit

Une propagande islamique ou l’ignorance de l’histoire !?  Plusieurs erreurs dans un manuel scolaire ?!

....... Dans la page 35 de ce manuel, il y a une grande photo avec des écritures, le titre « La leçon d’astronomie », manuscrit turc du 16ème siècle, bibliothèque de l’université d’Istanbul (en Turquie). Premièrement, ce manuscrit n’est pas turc mais persan. Deuxièmement, ce ne sont pas des textes sacrés mais des poèmes. 2. Dans le page 34, nous voyons une photo avec une légende « Un médecin arabe soigne une plaie », manuscrit chirurgical turc du 15ème siècle, Bibliothèque Nationale de Paris. Premièrement, la photo est imprimée en miroir (en travers), ce qui signifie que le texte n’est pas lisible.Deuxièmement, si le manuscrit est turc, le médecin ne peut pas être arabe, c’est donc un médecin turc qui soigne la plaie... Suite

Qui a dénoncé le dernier complot des attentats de Londres ?

......Par conséquent, la politique des nouveaux patrons du petro-dollars international est de créer d’une part des Républiques Islamiques pour satisfaire idéologiquement les musulmans et d’autre part d’avoir un contrôle direct sur le pétrole de ces pays. Pour arriver à cet objectif, ils sont même prêts à sacrifier Israël ?!..... Suite

Enquête sur le Hezbollah Par qui les  nouveaux dirigeants d’Israël ont été piégés ?

..Le Hezbollah va alors exécuter des actes terroristes en Europe sur la commande des Ayatollahs. Anis NAGHASH qui a attaqué Shapour BAKTIYAR, le Premier Ministre du Shah d’Iran et qui a assassiné des citoyens français était un Libanais membre du Hezbollah…  En 1996, l’ancien Ministre de l’Education du Shah d’Iran, le Docteur Aria MANESH (Reza MAZLOUMAN) a été assassiné à son domicile de Créteil par un membre du Hezbollah libanais nommé Mohammad Hassan SAMIR.... Suite

Témoignage des grands hommes pour l’ancienneté de la civilisation de Mithra page 5  Dialogue avec l’histoire page 6  

Rénovateur et inventeur des idées pour la laïcité page 7 

Ce qu’on dit les grandes personnalités sur Mr ABBASI et ses écrits page 7

Le Joker du Président Chirac pour les Présidentielles 2007 ?!

Islam: Qui est l'armée de "Jérusalem" ?

Sept républiques islamiques !

Les Abbassides
L'origine de la terreur En islam! 
Pourquoi les juifs dans les paye musulmans sont ils obliges d'empunter des noms musulmans?
Les ministres, tous Kamikazes !!
Mr Abbasi a eu le plaisir de recevoir, dans son émission du jour de l'an (2006), une dizaine de personnalités internationales..
 
10 Principes de candidat
Vins en islam !!
L'islam et la République
La haine à l'égard des Juifs
l’histoire secrète d’ALLAH

AVICENNE, le père de la médecine n’était ni musulman ni arabe! !

Mohammad et les extraterrestres
Où sont les grandes civilisations de l’époque ? Quel monde arabe? Comment l’Islam s’est répandu?
Les termes non arabe dans le Coran 
L’Islam est-il réservé aux Arabes ?
Conquiert le monde grâce à l’épée ! 
Mohammad et son Voyage vers l’espace
MOHAMMAD et ses femmes
Conditions pour un débat démocratique et équitable
l’exportation de la révolution islamique avec l’armée de Jérusalem
La liste exacte de  guerres de Mohammad.
 

 

Définition du mot Aria!?
Un travail extraordinaire, Message d’un prisonnier depuis sa cellule, ABBASI a réussi à faire sortir de la prison d’Evin en Iran, deux messages sonores de Mr TABARZADI
L'année 7028 Perse
L'Iran avant l'Islam
 
ABBASI a prévu le résultat des dernières élections, Une fois de plus, les analyses sur l’échiquier politique données par Monsieur ABBASI se sont avérées exactes
Le Secret
kaabé une construction Iranienne
Religion et la Laïcité en Iran!!
Lettre au Sénateur Guy Penne
Une mauvaise imitation de Mr ABBASI en Iran 
Mohammad, un prophètes à trois personnalités différentes ! !
Mondialisation et 3ème Guerre Mondiale!!
 
 

La politique invisible de la Grande-Bretagne contre les E-U et …

 
 

Les ABBASSIDES  Plus de 500 ans de  pouvoir laïc !? Page 1

Iran : l'irrésistible(?) ascension" de Robert Baer, Ancien responsable de la CIA au Moyen-Orient Page 1
AVICENNE Le père de la médecine n’était ni musulman ni arabe page 2
l’histoire secrète d’ALLAH  Page 3
Qui fut le premier Gabriel?  Page 3
kaabé une construction Perse  page 4

Erchad N° 159 Septembre 2008

Islam de France !? Proposition à Président SARKOZY Juin 2007   David ABBASI . La Charte  Républicaine  pour un Islam de France
Entretien avec Maître Jacques Vergès

Page 1

Page 2 & 3 & 4 & 5
Page 6
Page 7
Page 8
 

Erchad N° 158 Juillet 2008:

Union Méditerranéenne

-le Projet de Nicolas Sarkozy

-Islam de France
- Mithra en Europe
Esfandiar Rahim MASHAI, Vice-président: l'Iran est en bons termes avec les Américains et les Israéliens

Erchad N° 157 Mars 2008:

Projet de l’islam de France propose à Monsieur Nicolas Sarkozy  Président de la République Française   Juin 2007 Par David ABBASI     

Le Tchelipa (la croix)  & Farvahar                 

MANI CHRIST D'ORIENT BOUDDHA D'OCCIDENT

 

Civilisation laïque judéo-chrétienne face à l’Islam Politique

Un autre piège pour Israël , Chirac & Douste-blazyd’origine Iraniennes ?

Islamophobie, Peut-on critiquer l’Islam ?, La République laïque est-elle en danger ?

Pourquoi autant de publicités gratuites pour un fou dangereux ?!

Même le Pape n’est pas libre de s’exprimer !? Quand on terrorise le guide de plus de deux milliards de chrétiens.

Un Ayatollah contre l’Islam politique  menacé et torturé sexuellement en Iran

Erchad N° 154  Page 1 & 2   page 3 & 4 

Erchad N° 153

Erchad N° 152  page1  page 2  page 3  page 4

Erchad N° 151

Erchad N° 150

Erchad N° 149

Erchad N° 146

Erchad N° 145

Qui a dénoncé le dernier complot des attentats de Londres ?

Enquête sur le Hezbollah Par qui les  nouveaux dirigeants d’Israël ont été piégés ?

 

Erchad  N°149 - 27ème année - Juillet 2006  Fr :

 

Erchad N° 155 Novembre 2007:

 

 

 

 
 
 
 

پارسی

سياوش اوستا در مردادماه سال 6979 آريايي ميترايي در دامان بانو زهرا ميرزايي و در آغوش عباس عباسي در محله نوغان مشهد چشم به جهان گشوده است.

 در 16 سالگي رئيس سازمان دانش آموزان حزب مردم به دبير كلي ناصر عامري بوده است.
 در 17 سالگي نخستين كتابش «مسخره‌هاي شهر ما» منتشر شده است.
 وي شاگرد (تاريخ و فلسفه) استاد محمدتقي شريعتي و شيخ علي تهراني و در دو سال   نخـست انقلاب ، مشاور اين دو در امـور سيـاسـي بـوده اسـت ...    وي در 24 سـالگي  مجـبور به تـرك ميـهن ميشود و مدتي در لبنان و سوريه تحصيل نموده و پس از آن مقيـم پاريس ميشود.                                                                           
   « سياوش اوستا» پايه‌گذار و رئيس انجمن فرهنگي ايران وفرانسه، انستیتو اوستا و پرسیان سی ان ان و نشريات اتوال (فرانسوي)، شهر فرنگ، هما، كيهان جهاني در پاريس ميباشد. روانشادان «دكتر كوروش آريامنش» و «سياوش بشيري» از ياران و همكاران وي بودند... و از هنگامیکه او با ارایه پژوهشهای خود جهان را بسوی اندیشه های ایران باستان کشاند شخصیتهای بزرگی در هر سن و سالی و در هر شرایط خانوادگی و سیاسی به آیین اوستا که نه یک دین بلکه یک آیین برای زندگی بهتر در نیکی در پندار و گفتار و کردار است کشیده شدند و افراد بسیاری با خواندن نوشته های او توانستند کتابها و نوشته های بسیاری را در راستای نقد دین و خردگرایی آریایی بجهانیان بنمایانند
لیلا و علیرضا پهلوی نمونه ای از این پیوست اندیشه بودند بگونه ای که پرنسس لیلا در همه جا پیش از آنکه گذرنامه اش را بیرون بیاورد سالنامه پر افتخار هفت هزار ساله را نشان میداد و در هر سفر به پاریس با سیاوش اوستا دیدار داشت شهبانو فرح پهلوی در دومین سالگرد بزرگداشت پرنسس لیلا در تالار شهرداری 16از مشاور خود دکتر عبدالمجید مجیدی وزیر اقتصاد محمد رضا شاه خواست تا بنیادی را در پژوهش تاریخ هفت هزار ساله سازمان دهی کند تا آرمان لیلا ماندگار باشد
شاهزاده علیرضا پهلوی نیز از هنگام آشنایی با سیاوش اوستا مهر بزرگی به اندیشه کهن داشته و در همین زمینه تحصیل و پژوهش ها نمود و هزاران برگ در باره اندیشه و پیشینه ایران کهن نوشته بر جای نهاده و وصیت کرده بود تا پس از مرگ او را بسوزانند و خاکسترش را در دریای مازندران پراکنده کنند
    شخصيتهاي فرانسوي بسياري نيز از سناتور، وزير و غيره ميهمان برنامه‌هاي راديويي سياوش اوستا بوده‌اند: سناتور هانري كاياوه پدر خردگرايي فرانسه، ژنرال هانري پاريس مشاور رئيس جمهوري فرانسه، پير ماريون رئيس سازمان اطلاعات و ضد جاسوسي فرانسه، فرانسواز اوستاليه وزير آموزش و پرورش فرانسه، رولان دوما وزير امور خارجه فرانسه، دانيل ژلن هنر پيشه، ژوزه بووه رئيس سنديكاي كشاورزان فرانسه و ...
در چندين مرحله سياوش اوستا زير پوشش حفاظتی نيروهای ويژه فرانسوی بوده است که بين سه تا چهار افسر کماندو با يک اتوموبيل ضدگلوله در اختيار وی بوده است.
اما هر بار سياوش اوستا از رهبران فرانسوی خواسته است تا بجای محافظ گماردن برای آزادگان از تروريستها بخواهند تا عملياتشان را در غرب متوقف کنند تا اينکه در سال
۱۹۹۷ در پی پيشنهاد سياوش اوستا به رهبران اروپا دولت محمد خاتمی با امضای پيمان نامه ها ئی متعهد شد تا از ورود تروريستها به غرب جلوگيری کند و در پی افشا گريهای ريشه ای سياوش اوستا حتی رئيس جمهور ايران تا آنجا پيش رفت که رسما اعلام نمود که وزارت اطلاعات ايران ايرانيان را به قتل ميرساند.
سیاوش اوستا تا چهل سالگی با نام شناسنامه ای حسن عباسی شهرت داشت اما در پی جعل یک شخصیت امنیتی از سوی جمهوری اسلامی ایران و دکتر حسن عباسی خواندن او که نام اصلیش یدالله قزوینی بوده و از فرماندهان سپاه پاسداران و استاد دانشگاه امام حسین و آموزش دهنده ی حزب الله لبنان (بر اساس اعترافات خودش که در یو توب موجود است) و مشاور سید علی خامنه ای و ازتئوریسنهای نظام بوده است سیاوش اوستا  این نام را برای خودش برگزید بویژه از سال ۱۹۹۵ با نوشتن کتاب خدا را در خواب دیدم زار زار گریه میکرد که در آن کتاب اهورامزدا را در خواب می بیند و همو وی را بجای حسن و یا دیوید عباسی  سیاوش اوستا میخواند
شایان یاد آوریست که برنامه های رادیو و تلویزیونی و مقالات و نوشته های پراکنده و کتابهای سیاوش اوستا بزبانهای مختلف بویژه کتاب من با خدا رقصیدم که در بر گیرنده چند اثر جنجالی اوست و برنامه های رادیو و تلویزیوی وی تاثیر بسزائی در گسترش خداشناسی درست و خرد گرا در افکار انسانهای متفاوتی داشته است که این تاثیر گزاری در کارهای هنرمندان و نویسندگان و شعرای بسیاری هویدا میباشد و در پی زایشهای نسلهای مختلف طی سی و پنج سال گذشته بسیاری از سخنان و نوپردازیهای سیاوش اوستا را نقل کرده و میکنند بدون اینکه بدانند ریشه همه آنها برخاسته از اندیشه و تفکر سیاوش اوستا میباشد

http://mehrtv.com

 سياوش اوستا از 37 سالگي با اينترنت آشنا شده و تلاشهاي فرهنگي، سياسي خود را از اين طريق در سراسر جهان دنبال نموده، وي با گشايش آموزشگاه اينترنت در پاريس از نخستين ايرانياني بود كه شخصيتها و هموطنان بسياري را در سراسر جهان با پديده اينترنت آشنا نمود...

   
سیاوش اوستا رهبر جهانی نو زرتشتی ها میباشد که در سراسر جهان و ایران از طریق سایت زرتشت دات اف آر میلیونها پیوسته دارد.
رضا شاه بزرگ و محمد رضا شاه و شهبانو فرح پهلوی که توجه ویژه ای به اندیشه کهن و آیین باستان داشتند تلاشهای گسترده ای در این راه انجام داده و در سال 1962 در پاریس نمایشگاه هفت هزار سال هنر ایران به سرپرستی محمد رضا شاه و ژنرال شارل دوگل برگزار شد و شهبانو فرمان گفتگوی تمدنها را در جهت بازشناسی تمدن هزاران ساله ایران داد دو فرزند دلیر و سلحشور پادشاه و شهبانو
پرنسس لیلا پهلوی بسان برادرش علیرضا پهلوی از رهروان اوستا و زرتشتی بود
هر دو نازنین جانبازان راه آزادی و سربلندی ایران اهورایی بودند
پس از مراسم لیلا پهلوی و جانبازی او خانواده پهلوی عزت و احترام از دست داده خود را بازیافتند
از انقلاب سیاه اسلامی تا جانبازی لیلا پهلوی جو جهانی و ایرانیان جهان تحت تاثیر تبلیغات اسلامگراها و حزب توده و نیروهای چپ بسیار ضد خانواده پهلوی بود بگونه ایکه خانم دیبا و شهبانو و رضا پهلوی نمیتوانستند در مجامع یا در میان ایرانیان ظاهر شوند زیرا با خشم و خشونت و بی ادبی مواجه میشدند و بگفته خودشان اگر در برابر ده ایرانی قرار میگرفتند شش نفر مخالف بوده و اهانت میکردند و دو نفر اگر موافق بودند انتقاد از کم کاری سیاسی میکرند و یک نفر هاج و ماج میماند و نفر دهم احیانا لبخندی میزد
اما از هنگام مراسم لیلا پهلوی که در گورستان پاسی پاریس در میدان تروکادرو تو سط دوربینهای تلویزیون مهر و با کارگردانی استاد سیاوش اوستا با شکوه و تبلیغات بی نظیری برگزار شد و بیش از هزار نفر بخاطر تبلیغات رادیو و تلویزیونی استاد سیاوش اوستا و میبدی در گورستان حاضر شدند و در پایان شهبانو با همه دست داد و فیلم برداری شد و پخش شد و از این برخورد نزدیک هم شهبانو و هم مردم شاد شدند و از انروز روز تازه ای برای خانواده پهلوی اغاز شد تا از با مردم بودن لذت ببرند و یاد گذشته را برای خود زنده کنند از همان دوران شاهزاده علیرضا پهلوی نیز با استاد سیاوش اوستا نزدیک تر شده و پس از چندی با تحصیل و مطالعه و پژوهش به یک خردمند بزرگ و پیام آور خرد تبدیل شد و پژوهشهای فراوان در تاریخ کهن و اندیشه اهورایی کرد و وصیت کرد تا پس از مرگ او را بسوزانند هر چند بوصیت لیلا پهلوی عمل نشد اما شاهزاده علیرضا پهلوی بخواست خودش سوزانده شد
استاد سیاوش اوستا و آقای اردشیر زاهدی سخنان ضبط شده فراوانی از شاهزاده علیرضا پهلوی در اختیار دارد که بخواست شهبانو از پخش آنها خود داری میکند اما بزودی آثار نوشتاری شاهزاده علیرضا پهلوی توسط شهبانو منتشر خواهد شد
شهبانو در دومین سالگرد یادواره پرنسس لیلا پهلوی از دکتر عبدالمجید مجیدی خواست تا بنیادی را بیاد لیلا در رابطه با پژوهش در تاریخ هفت هزار ساله مدیریت و سازماندهی کند
 
احمد رضایی را کشتند چون نو زرتشتی و پیرو اوستا بود بسان مصطفی غنییان و محسن روح الامینی و دیگران چون محمد روحانی فرزند رییس جمهور حسن روحانی منوجهر فریدون که در مخالفت با اسلام با کلت کمری پدرش خود را کشت
  نمایشنامه رستمی دیگر اسفندیاری دیگر در اروپا کانادا آمریکا این نمایشنامه که توسط استاد سیاوش اوستا تهیه شده و در سراسر اروپا و کانادا بروی صحنه رفت شاهکاری بود که هیچ نظامی تا کنون نتوانسته است بسان آنرا اجرا کند بیست هنرمند مشهور و کاری پرخرج از سویی فقط همین کار برترین و بهترین کاری بود که بهروز وثوقی طی سی و پنج سال تبعید با افتخار در آن بازی کرد زیرا کارهای دیگر انجام شده توسط این هنرمند یا کوچک و ناچیز بوده است و یا کارهایی برای خراب کردن این هنرمند محبوب بوده است از جمله دلقک کردن او در نمایش عشق و ماهواره و یا فیلم فصل کرگدن که صد نفر هم آنرا تا پایان ندیدند و
امروزه پس از گذشت سی و پنج سال شاید همه مردم ندانند که بسیاری از اندیشه ها و زیبایی های ایران کهن و هفت هزار ساله یادگار استاد سیاوش اوستا است که برای این زمان و دوران ایشان آنها را از تاریخ بیرون کشیده و مورد بهره برداری قرار داد چون بسیاری از جشنهای میهنی مهرگان و یلدا و سیزده بدر و نوروز و زاد روز زرتشت و زنده کردن  واژه های پارسی که در انبوه واژه های تازی گم شده بود چون درود برشما چون مهربان یار چون مهرورزی نموده و با مهر شما و با مهر یزدان پاک و بخشنودی اهورامزدا و سپاس از مهر شما و حتی نشان فروهر و اوستا گرایی و تکیه بر تاریخ هفت هزار ساله و گزیدن نامهی زیبای پارسی و دیگر کردن نامها و دهها مورد دیگر
بسیاری از این موارد از کشفیات سیاوش اوستا نبود بلکه در تاریخ و فرهنگ ما وجود داشت اما در سیل و زلزله تفکر تازی گم شده بود و او سیاوش اوستا بود که با امکانات گسترده رادیو و تلویزیونی و نشریات و رایانه و غیره اینها را جهانی کرده و به پدران ما و خود ما شناساند و نسلهای بهره ور امروزی شاید اگاهی به مبتکر و پایه گذار آن در این دوران نداشته باشند
پس از پایان دوران ریاست جمهوری آقای رفسنجانی استاد سیاوش اوستا طی گفتگوهای رادیویی با آقای مانوک خدابخشیان و میبدی پیشنهار برگزاری یک کنگره بزرگ برای آشتی ملی و استقرار حکومتی لاییک را ارایه کرده و از شهبانو و مسعود رجوی خواست تا زیر نظر سازمان ملل به ایران رفته و در انتخابات شرکت

سند کیهان لندن

 شهبانو این امر را به شوخی گرفت اما از استاد سیاوش اوستا سپاسگزاری کرده و طی مصاحبه ای با مجله فرانسوی پوئن دو وو گفت که اگر راه ایران باز شود ایشان با نام فرح دیبا به ایران خواهد رفت ولی مسعود رجوی قبول کرد تا مریم رجوی با نظارت سازمان ملل در انتخاباتی آزاد در ایران شرکت کند
در همین هنگام در پی درخواست مردم استاد سیاوش اوستا با طرح ده ماده ای خواستار یک نظام مدنی و سکولار و لاییک شده و برای نخستین بار نام محمد خاتمی و افراد دیگری را از داخل و خارج برای شرکت در انتخابات ایرا مطرح کرد
یعنی هنگام طرح نام خاتمی حتی خود وی هیچ تصمیمی برای نامزد شدن نداشت
یعنی مشخصا استاد سیاوش اوستا ریاست جمهوری انتصابی خاتمی و احمدی نژاد و روحانی را پیشاپیش پیش بینی کرد
استاد سیاوش اوستا از سال 1986 برگزاری جشن سیزده بدر را در جزیزه مشهور جنگل بولون در پاریس رایج کرده و همه ساله هزاران نفر از ایرانیان برای سپری کردن سیزده به این مکان با شکوه میروند  استاد سیاوش اوستا همه این تلاشهای فرهنگی را از جیب خود و دسترنج تلاش خانواده محترمش آرش اوستا علی عباسی و احسان و خواهرش خانم سارا و دخترش شیوا انجام داده و هر گز از هیچ شخص و گروه و سازمان و تشکیلاتی کمکی نه درخواست کرد و نه دریافت کرده است بهمین رو ایشان همواره مورد احترام وسپاس شخصیتهای بزرگ جهان بوده است بقول فریدون فرخزاد اگر سیاوش اوستا یک دلار از کشوری میگرفت و نوکر و حقوق بگیر یک کشور و گروهی بود هر گز نمیتوانست پیشنهادات بزرگی را برای سربلندی ایران و ایرانی به رهبران جهان بدهد و همه آنها با احترام از ایشان استقبال کنند استاد شجاع الدین شفا نیز فرموده بود که حسن عباسی کارهایی برای ایرانیانی که سالیان سال حقوق بگیر بیگانگان بودع است انجام داده است که روسای آنها نتوانسته اند انجام بدهند
در این مصاحبه سیاوش اوستا به جوزه بووه پیشنهاد میکند که در انتخابات ریاست جمهوری فرانسه شرکت کند و چهار سال بعد عمل میکند و امروز نماینده فرانسه در اروپا میباشد

دو سال پیش از جنبش سبز لاییک سیاوش اوستا گفت چگونه  گزارشگر شبکه جهانی تلویزیون مهر شوید  بسیار مهم  دو سال پیش از جنبش سبز لاییک و  سکولار استاد سیاوش اوستا در برنامه های خود بمردم  آموزش داد تا از تظاهرات و مسایل مهم با تلفن دستی فیلم گرفته و مستقیم به  آدرس یوتوب مهر تی وی بفرستند این شیوه توسط مردم دلیر ایران دنبال شد و در بهار عربی تازیان و جهانیان نیز این شیوه را شناخته و بهره بردند

لیلا پهلوی بسان برادرش علیرضا پهلوی از رهروان اوستایی و زرتشتی بود
هر دو نازنین جانبازان راه آزادی و سربلندی ایران اهورایی بودند
پس از مراسم لیلا پهلوی و جانبازی او خانواده پهلوی عزت و احترام از دست داده خود را بازیافتند
از انقلاب سیاه اسلامی تا جانبازی لیلا پهلوی جو جهانی و ایرانیان جهان تحت تاثیر تبلیغات اسلامگراها و حزب توده و نیروهای چپ بسیار ضد خانواده پهلوی بود بگونه ایکه خانم دیبا و شهبانو و رضا پهلوی نمیتوانستند در مجامع یا در میان ایرانیان ظاهر شوند زیرا با خشم و خشونت و بی ادبی مواجه میشدند و بگفته خودشان اگر در برابر ده ایرانی قرار میگرفتند شش نفر مخالف بوده و اهانت میکردند و دو نفر اگر موافق بودند انتقاد از کم کاری سیاسی میکرند و یک نفر هاج و ماج میماند و نفر دهم احیانا لبخندی میزد
اما از هنگام مراسم لیلا پهلوی که در گورستان پاسی پاریس در میدان تروکادرو تو سط دوربینهای تلویزیون مهر و با کارگردانی استاد سیاوش اوستا با شکوه و تبلیغات بی نظیری برگزار شد و بیش از هزار نفر بخاطر تبلیغات رادیو و تلویزیونی استاد سیاوش اوستا و میبدی در گورستان حاضر شدند و در پایان شهبانو با همه دست داد و فیلم برداری شد و پخش شد و از این برخورد نزدیک هم شهبانو و هم مردم شاد شدند و از انروز روز تازه ای برای خانواده پهلوی اغاز شد تا از با مردم بودن لذت ببرند و یاد گذشته را برای خود زنده کنند از همان دوران شاهزاده علیرضا پهلوی نیز با استاد سیاوش اوستا نزدیک تر شده و پس از چندی با تحصیل و مطالعه و پژوهش به یک خردمند بزرگ و پیام آور خرد تبدیل شد و پژوهشهای فراوان در تاریخ کهن و اندیشه اهورایی کرد و وصیت کرد تا پس از مرگ او را بسوزانند هر چند بوصیت لیلا پهلوی عمل نشد اما شاهزاده علیرضا پهلوی بخواست خودش سوزانده شد
استاد سیاوش اوستا و آقای اردشیر زاهدی سخنان ضبط شده فراوانی از شاهزاده علیرضا پهلوی در اختیار دارد که بخواست شهبانو از پخش آنها خود داری میکند اما بزودی آثار نوشتاری شاهزاده علیرضا پهلوی توسط شهبانو منتشر خواهد شد
شهبانو در دومین سالگرد یادواره پرنسس لیلا پهلوی از دکتر عبدالمجید مجیدی خواست تا بنیادی را بیاد لیلا در رابطه با پژوهش در تاریخ هفت هزار ساله مدیریت و سازماندهی کند

استاد پرویز صیاد از نوپرداریهای سیاوش اوستا میگوید

 

 

امروزه پس از گذشت سی و پنج سال شاید همه مردم ندانند که بسیاری از اندیشه ها و زیبایی های ایران کهن و هفت هزار ساله یادگار استاد سیاوش اوستا است که برای این زمان و دوران ایشان آنها را از تاریخ بیرون کشیده و مورد بهره برداری قرار داد چون بسیاری از جشنهای میهنی مهرگان و یلدا و سیزده بدر و نوروز و زاد روز زرتشت و زنده کردن  واژه های پارسی که در انبوه واژه های تازی گم شده بود چون درود برشما چون مهربان یار چون مهرورزی نموده و با مهر شما و با مهر یزدان پاک و بخشنودی اهورامزدا و سپاس از مهر شما و حتی نشان فروهر و اوستا گرایی و تکیه بر تاریخ هفت هزار ساله و گزیدن نامهی زیبای پارسی و دیگر کردن نامها و دهها مورد دیگر
بسیاری از این موارد از کشفیات سیاوش اوستا نبود بلکه در تاریخ و فرهنگ ما وجود داشت اما در سیل و زلزله تفکر تازی گم شده بود و او سیاوش اوستا بود که با امکانات گسترده رادیو و تلویزیونی و نشریات و رایانه و غیره اینها را جهانی کرده و به پدران ما و خود ما شناساند و نسلهای بهره ور امروزی شاید اگاهی به مبتکر و پایه گذار آن در این دوران نداشته باشند

سیاوش اوستا ریاست جمهوری انتصابی خاتمی و احمدی نژاد و روحانی را پیشاپیش پیش بینی کرد

پس از پایان دوران ریاست جمهوری آقای رفسنجانی استاد سیاوش اوستا طی گفتگوهای رادیویی با آقای مانوک خدابخشیان و میبدی پیشنهار برگزاری یک کنگره بزرگ برای آشتی ملی و استقرار حکومتی لاییک را ارایه کرده و از شهبانو و مسعود رجوی خواست تا زیر نظر سازمان ملل به ایران رفته و در انتخابات شرکت کنند

شهبانو این امر را به شوخی گرفت اما از استاد سیاوش اوستا سپاسگزاری کرده و طی مصاحبه ای با مجله فرانسوی پوئن دو وو گفت که اگر راه ایران باز شود ایشان با نام فرح دیبا به ایران خواهد رفت ولی مسعود رجوی قبول کرد تا مریم رجوی با نظارت سازمان ملل در انتخاباتی آزاد در ایران شرکت کند

سند پشتیبانی رضا پهلوی از پروژه سال 1996 استاد سیاوش اوستا

در همین هنگام در پی درخواست مردم استاد سیاوش اوستا با طرح ده ماده ای خواستار یک نظام مدنی و سکولار و لاییک شده و برای نخستین بار نام محمد خاتمی و افراد دیگری را از داخل و خارج برای شرکت در انتخابات ایرا مطرح کرد

یعنی هنگام طرح نام خاتمی حتی خود وی هیچ تصمیمی برای نامزد شدن نداشت

برای احمدی نزاد نیز چنین شد و یکسال پیش از انتخابات نهم استاد سیاوش اوستا گفت که شهردار تهران رییس جمهور آینده نظام است

http://www.avairan.com/ahmadinejad%20janvier%202006.htm

در همین راستا مشخصا استاد سیاوش اوستا در شش ماه پیش از انتخابات گفت که اگر زود نجنییم رژیم با کمک احمدی نژاد مرکز تحقیقات استراتژیک را بقدرت خواهد رساند یعنی شخص خاتمی و این مسئله در اسفند ماه سال پیش از انتخابات که هنوز هیچ نامی از حسن روحانی نبود در رسانه های داخل ایران نیز مطرح شد

http://jamnews.ir/detail/News/157225

یعنی مشخصا استاد سیاوش اوستا ریاست جمهوری انتصابی خاتمی و احمدی نژاد و روحانی را پیشاپیش پیش بینی کرد

در بازی جام جهانی 98 استاد سیاوش اوستا و یارانش نقش موثری در شناساندن فرهنگ هفت هزار ساله میترایی داشتند از میان یاران همراه شادروان فرزین که ترانه قهرمانان را به پشتیبانی استاد سیاوش اوستا اجرا کرد استاد سیاوش اوستا یکماه پیش از مسابقات طی مقاله ای پیروزی ایران بر امریکا را پیش بینی کرده بود

در این ویدیو داریوش به استاد سیاوش اوستا وعده میدهد تا مقیم پاریس شود دهسال بعد داریوش به پاریس آمده و پاریس شد و فرزند دومش از خانم ونوس در پاریس بدنیا آمد


آنجا که استاد سیاوش اوستا با نام دکتر جمشید فردوسی پور سالها از امکانات رسانه ای دشمن بنفع مردم بهره برده و سخنها گفت که شجاعت و گستاخی برنامه سازان بزرگی چون روانشاد رضا صفدری قابل ستایش است  در این ویدیو استاد سیاوش اوستا کمند سلیمانی هنرپیشه ایرانی را رهبر انقلاب میخواند و خمینی و خامنه ای را

پروفسور سیف الدین نبوی مشاور نخست وزیر امینی و پزشک بروجردی و خمینی و طالقانی طی گفتگوهای بسیاری اسراری از خمینی و طالقانی و دیگران را باز گو کرد
استاد سیاوش اوستا مبتکر برگزاری جشنهای ملی در سالهای خشم و خون جنگ با عراق توانست در بهترین مکانها و سالنهای جهان جشنهای نوروز و سیزده و مهرگان و یلدا را که توسط نظام اسلامی در داخل کشور ممنوع شده بود را با حضور هزاران نفر برگزار کند فیلم بالا جشن سیزه سال 1986 در برابر برج ایفل است که بیش از هفت هزار نفر شرکت کردند استاد اوستا پروانه ویژه از ژاک شیراک شهردار پاریس را برای سالهای متمادی برای این جشنها داشت


استاد سیاوش اوستا از سال 1986 برگزاری جشن سیزده بدر را در جزیزه مشهور جنگل بولون در پاریس رایج کرده و همه ساله هزاران نفر از ایرانیان برای سپری کردن سیزده به این مکان با شکوه میروند  استاد سیاوش اوستا همه این تلاشهای فرهنگی را از جیب خود و دسترنج تلاش خانواده محترمش آرش اوستا علی عباسی و احسان و خواهرش خانم سارا و دخترش شیوا انجام داده و هر گز از هیچ شخص و گروه و سازمان و تشکیلاتی کمکی نه درخواست کرد و نه دریافت کرده است بهمین رو ایشان همواره مورد احترام وسپاس شخصیتهای بزرگ جهان بوده است بقول فریدون فرخزاد اگر سیاوش اوستا یک دلار از کشوری میگرفت و نوکر و حقوق بگیر یک کشور و گروهی بود هر گز نمیتوانست پیشنهادات بزرگی را برای سربلندی ایران و ایرانی به رهبران جهان بدهد و همه آنها با احترام از ایشان استقبال کنند استاد شجاع الدین شفا نیز فرموده بود که حسن عباسی کارهایی برای ایرانیانی که سالیان سال حقوق بگیر بیگانگان بودع است انجام داده است که روسای آنها نتوانسته اند انجام بدهند

لیست آثار سیاوش اوستا


1-      مسخره‌هاي شهر ما (نمايشنامه  نگارش در 17 سالگي)
2-      شيعه پيشتاز مبارزات خلق (نگارش در 21 سالگي)
3-      المعلم للثوره الايرانيه (بعربي  نگارش در 24 سالگي)
4-      اين رشاستي؟ (به عربي)
5-      اجل هكذا كان يا آخي (ترجمه از پارسي به عربي)
6-      اسلام منهاي روحانيت
7-       استبداد ديني (اثر كواكبي ترجمه از عربي)
8-      فراتر از شريعتي (سخنراني در دهمين سالگرد دكتر شريعتي در پاريس.. مواضع نوين و انتقادي درباره وي)
9-   وقتيكه آزادي چماق ميشود
10-     زن! براي رهايي بپاخيز!
12-   اجتهاد نوپردازي درانديشه : طرح انديشه نوپرداز اجتهادي براي مقابله با اسلام فقاهتي: فقاهت ايستايي در عقيده اجتهاد نوپردازي در انديشه- در اين نوشته آيات ناسخ و منسوخ مطرح و حكومت فردي (امامت) به نقد كشيده شده است.
13-   از ميترا تا محمد- سيردين در ايران از آئين ميترا تا فرو روان، زرتشت، ماني، مزدك و تاختن تازيان به ايران و شرح چگونگي شكل گيري اسلام? و طرح نظريه كدخدا بود رهبران سامي  5 دلار
17-   افسانه‌ افسانه‌ها- نمايشنامه اي كه بزباني ساده و روان و كوتاه از تولد و تبعيد آدم و حوا سخن ميگويد كه از شوش متمدن به صحراي سينا تبعيد شدند.- 7  دلار
18-     ماموريتي بنام صمد!- نمايشنامه‌اي فكاهي از صدور فرهنگ و هنرمند تقلبي آفريدن جمهوري اسلامي ايران  5 دلار
20-     Homa ( les lettres des ecrivains laiques perses)
21-   تاريخ آريايي و هويت ملي  متن دو سخنراني كه براي واشنگتن و تاجيكستان تهيه شده بود. شرحي در تاريخ آريايي و كدخدا بودن پيامبران سامي! و نظرياتي نوين در هويت‌شناسي ايراني- 2 دلار
22-    همشهري- نمايشنامه‌اي كه انتخابات دوم خرداد را پيش‌بيني كرد و طنزي از كانديدا شدن براي بازي گرفتن حاكمان در جهت به‌وجود آوردن جو نويني براي آزادي در ميهن 2 دلار 23-   استعمار نوين و تروريسم- سخنراني در آمريكا و انگليس، يكسال پيش از انتخاب خاتمي. در اين سخنراني نفوذ بيگانگان در دستگاههاي اطلاعاتي ايران مطرح شد. دوسال پس از انتخاب خاتمي اين نفوذ رسما     افشا شد  2 دلار
24-   قلم امانت منست!  آري اين چنين است كه? - 40 مقاله از صدها مقاله حسن عباسي در آستانه 40 سالگي كه در روزنامه‌هاي نيمروز، ايرانيان ونكوور و ? منتشر شده بود و انعكاس برخي از نظريات مطبوعات موافق و مخالف درباره حسن عباسي? 4 دلار
26-     خشايار و استر (فيلمنامه)
27-     كتاب ارشاد  مجموعه‌ نشريات ارشاد منتشر شده در پاريس دوره دوم- 20 دلار
28-   كتاب هما و كيهان جواني  مجموعه نشريات ارشاد  دوره سوم- هما،كيهان جهاني تا سال 7021 آريايي  ميترايي- 25 دلار
30-   ديدار در پاريس- فيلمنامه‌اي از پيروزي و شكست ايرانيان مهاجر  10 دلار  كه قرار بود فردين آنرا بازي و كارگرداني كند اما محمدعلي فردين به دست جمهوري كشته شد.
31- Regret de Khomeyni? 7 $
32- Les secrets de l islam 10 $
33-  Sept Entrtiens مجموعه چند گفتگو با شخصیتهای فرانسوی چون نخست وزیر وزیر و سناتور و رئیس سازمان جاسوسی و ژنرال و هنرپیشه های مشهور فرانسوی
35-  Les quatrins de Omar Khayyam
36- J ai reve de Dieu! Pleurait comme un bebe  7 $
38-    افسانه انقلاب سال هفت‌هزار  سرگذشت انقلاب ايران وپرده‌برداري از دسيسه‌هاي جهاني و داخلي براي سقوط ايران و نقش انگليس و راديو بي‌بي‌‌سي و نوكران داخلي ايران در سقوط سرزمين اهورايي  5 دلار
39-      فالگير- فيلمنامه‌اي در شرح از هم‌پاشيدگي خانواده‌ها در غرب  5 دلار
41-     آئين اوستا  پژوهشي نوين از آئين بهي و پيدايش اوستا و زرتشتها . 5 دلار
42-    افسانه ناجي و مه‌پيكر كشميري زندگي‌نامه عيسي مسيح. .. وي در ايران و مصر و هند پزشكي، داروسازي و .. را آموزش يافته و به سرزمين خود براي انقلاب عليه رم ونجات يهوديان، بازگشت و رازهايي نشنيده از سرگذشت وي  10 دلار
43-   اين وصيت من است!- پاسخ مهندس بازرگان به پرسشهاي حسن عباسي و اعتراف به اينكه 50 سال بيهوده براي يك اسلام سياسي تلاش كرده است.
44-      کتاب شهر فرنگ ـ مجموعه نشريات شهر فرنگ منتشر شده در پاريس ـ (25دلار)
46- زن در اسلام- آيات صريح قرآن ميگويد كه زنان را در صورت نافرماني كتك بزنيد و زنان چون كشتزارهاي شما  هستند. هرگونه و از هرطرف كه مايل بوديد با آنها همخوابه شويد. 2 دلار
    47-  گفتگو با شيخ‌علي تهراني  در اين گفتگو شيخ علي تهراني حكم قتل آيت الله خميني وديگر سران نظام جمهوري اسلامي را صادر كرد.
48- Femme en IslamPréface sénateur HENRI CAILLAVET
49- چرا نامزد رياست جمهوري شدم؟- شركت در انتخابات هفتمين دوره رياست جمهوري پس از دعوت از شهبانو فرح و مريم رجوي، يك اقدام بزرگ سياسي تاريخي بود كه چهره واقعي روحانيت حاكم بر ايران را پس از تبليغات جهاني براي تحولات كاذب سياسي، به جهانيان نمايان كرد. بگونه اي كه سعيد امامي معاون وزارت اطلاعات شخصاً وارد عمل شد و يك مدعي مجاهد  خلق سابق را به عنوان نامزد درهمان روزي كه حسن عباسي (22 آوريل) پرواز تاريخي خود را اعلام نموده بود، به ايران برد.  حسن عباسي يك برنامه ده ماده اي اعلام كرده بود كه ماده اول ا براندازي نظام جمهوري اسلامي بود وتعيين يك سيستم  حكومتي با رفراندوم براي استقرار جامعه مدني!
50- Islam Politique et  Protestatanisme islamique
51-  Persia 7000 years of  Civilization
52- از اوستا ! مجموعه  مقالات سياوش اوستا در  2 سال اخير منتشرشده در   هفته نامه نيمروز
53-  دهها برنامه تلويزيوني  ـ(مهر) كه هريك سوژه  ويژه اي داشته است. هريك 7 يورو. ليست برنامه ها روي اينترنت:www.mehrtv.com   www.mehrtv.fr                                                                  
54- دوهزار ساعت برنامه راديوي سياوش اوستا (حسن عباسي) به زبانهاي پارسي و فرانسوي آماده تكثير ميباشد كه علاقمندان ميتوانند هرساعت را به مبلغ 25 فرانك سفارش دهند    www.mehrtv.com       
55 تا 65  ـ  سالنامه 7000 ساله آريائی ميترائی ـ ده شماره اين سالنامه از سال 7017  تا 7026  آريائی ميترائی که يکی از اساسی ترين نشانه های افتخار آفرين مردم آريا در سراسر جهان است به بهای هر يک 5 دلار در دسترس شماست.
66 ـ آئين اوستا ، ايران 7000 سال پيشينه تمدن
67- Femmes et Guerres en Islam politique
پروفسور هانری کایاویه که بعنوان پدر خردگرائی و لائیسته غرب مشهور است و از زمان ژنرال دوگل تا به امروز بارها وزیر و وکیل و شهردار و سناتور بوده است و امروزه در صد سالگی باشادابی در حومه پاریس و در شهر نوئی زندگی میکند و از پیشتازان قانونی کردن سقط جنین و اتانازی بوده است بر این کتاب زن و جنگ در اسلام سياسی (به فرانسه) مقدمه ای زیبا نوشته است
69 ـ علی شريعتی فريب بزرگ قرن، افسانه پرداز و افسونگر شيرين سخن، پژوهشی نوين از  سرگذشت و تفکر علی شريعتی از نوجوانی تا مرگ، همکاری های او با نظام شاهنشاهی از فردای کودتای 28 مرداد، ادعا های دروغين مدارک تحصيلی از پاريس، تحريف و دروغ پردازی های او در باره تاريخ اسلام، ادعا های دروغين دوستی با امه سه زر، ماسينيون، گورويچ و غيره، ادعای پيامبری، امامت و رهبری، توهين به زن، تحقير نمودن تمدن و فرهنگ ميترائی ـ اوستائی ايران و دروغ پردازی هائی درباره تاريخ مصر و ديگر تمدنهای بشری
70 ـ سرگذشت من و ميهنم (منتشر ميشود)
73 ـ بيش از يکصد ساعت برنامه های تلويزيونی سياوش اوستا روی  DVD و کاست
74-80 -  سالنامه 7000 ساله آريائی ميترائی ـ از سال 7027  تا 7032  آريائی ميترائی که يکی از اساسی ترين نشانه های افتخار آفرين مردم آريا در سراسر جهان است به بهای هر يک 5 دلار

81- Dialogue avec l'histoire David Abbasi   25€  Henri CAILLAVET, Pierre HENRY, Jacques VERGÈS, Robert Ménard, Michel CHARASSE, Roger HERNU, Daniel GELIN, Mehdi BAZARGAN, Pierre MARION, Abbas GHARABAGHI, Jean Pierre RAFFARIN, François LEBEL, José BOVE, Ari BENMENACHE, Eric HALPHEN, GENERAL Henri PARIS

82- L’ Islam Top Secret !!   les 2 Faces de l'islam ou la vérité sur l'islam  25€   les musulmans et non-musulmans ne connaissent pas bien l'islam d'origine!.. ils confondent la croyance en Dieu avec la croyance religieuse...

83- Awesta Et Ses Origines        25€

84-دفتر پیوند زناشوئی بسبک آریائی

سررسید سالنامه 7032-85

86- سررسید سالنامه 7033

87-«خیام و این جهان فرسوده» سه عدد سی دی سرگذشت عمر خیام کیوان نیشاپوری

88-منم آن فرح زیبا نقدی به کتاب کهن دیارا نوشته شهبانو فرح دیبا پهلوی

89-راز و رمز سفره عقداز دیروز تا به امروز وریشه سیزده بدر و چهارشنبه سوری

90-کتاب «خیام و این جهان فرسوده» کیوان نیشاپوری

91-سی دی یا دی وی دی کتاب خدا را در خواب دیدم زار زار گریه می کردبا صدای سیاوش اوستا این کتاب که در سال ۱۹۹۵ نگارش یافته است و تحول بزرگی در اندیشه جهان آریائی پدید آورده است و بسیاری از رویدادهای اندیشه ای رایانه ای و ماهواره ای امروز را پیش بینی کرده است بها بیست یورو

92-

کتاب سازمان جاسوسی الله پژوهش و گزارشی از ساختار و عملکرد و تاکتیکهای سازمانهای مختلف اطلاعاتی و جاسوسی نظام اسلامی بها بیست دلار
93-ده روزه پارسی و یا فرانسوی حرف بزنید بهمراه سی دی با این کتابک صدها فرانسوی پارسی یاد گرفته و امروزه در ایران و خارج در پستهای حساس اقتصادی فعالیت میکنند
94-کتاب نشریات هما و ارشاد مجموعه شماره های سال 7027 تا 7030 بزبان فرانسوی
95-کتاب نشریات هما و ارشاد مجموعه شماره های سال 7031 تا 7032
96-کتاب نشریات کیهان جهانی و شهرفرنگ مجموعه شماره های سال 7020 تا 7025
97-کتاب نشریات هما و ارشاد مجموعه شماره های سال 7026 تا 7033
98-سالنامه سال 7034 آریائی میترائی
99-مجموعه برنامه های تلویزیونی سیاوش اوستا از سال 1999 تا سال 2004
100-مجموعه برنامه های تلویزیونی سیاوش اوستا از سال 2006 تا 2012
101-مجموعه برنامه های رادیویی سیاوش اوستا بزبان فرانسوی
102- بخشی از برنامه های رادیویی سیاوش اوستا از سال 1986 تا سال 2000
103-گفتگوی سیاوش اوستا با دکتر منوچهر رزم آرا واپسین وزیر بهداری پادشاه و برادر سپهبد رزم آرا
104-گفتگوی سیاوش اوستا با ارتشبد فریدون جم داماد رضاشاه بزرگ و ناشنیدنیهائی از رابطه ایشان با پادشاه
105-گفتگوی سیاوش اوستا با سناتور کاظم جفرودی شخصیتی که در انتقال قدرت از شاهنشاهی به شیخی نقش فعال و حساس و مرموزی داشت
106-گفتگوی سیاوش اوستا با فردین و آخرین خواسته او
107-گفتگوی سیاوش اوستا با فرهاد مهراد خواننده گنجشک کک
108-گفتگوی سیاوش اوستا با ژاک ورجس وکیل جنجالی فرانسه بزبان فرانسوی
109-گفتگوی سیاوش اوستا با آقای روبرت بائر مدیر سازمان اطلاعاتی سیای آمریکا
110-گفتگوی سیاوش اوستا با آقای احمد بن نور وزیر  اطلاعات و  امنیت حبیب بورقیبه دو م
ا پیش از آغاز انقلاب تونس بسیاری بر این باورند که افشاگریهای آقای بن نور که نقش مهمی در قدرتگیری بن علی داشته است
و شعله های نخشتین انقلاب تونس را برافروخت.

111-گفتگوی شادروان رضا فاضلی با سیاوش اوستا در باره ذلک الکتاب و تجلیل قرآن از کتاب اوستا

112- گفتگوی پرویز صیاد با سیاوش اوستا پیرامون اینکه ایرانیان هرگز مسلمان نشدند

114- من با خدا رقصیدم* مجموعه هفت کتاب سیاوش اوستا در یک کتاب
این کتاب مجموعه ای از چند کتاب سیاوش اوستا و نوشته های پراکنده او میباشد

 

115- سالنامه 7077 آریایی میترایی بیاد هفتاد و هفتیم سال پادشاهی رضا شاه بزرگ

116- چاپ چهارم علی شریعتی فریب بزرگ

117-

 

آنچه درباره استاد سیاوش اوستا نوشته اند بسیار است

در اینجا بخشی کوتاه از نگاهتان میگذرد

پدیده ای بنام سیاوش اوستا
نفوذ در اندیشه ها و افراد
نوپردازی ها و نو آوریها
خلاقیتهای فراگیر و خردگرا
رقابتها و حسادتها پیرامون فردی که از پائین ترین منطقه زیستی مشهد برخاست و چهره ای چهانی و نوپرداز و تحول آفرین شد
بی آنکه بدانیم بسیاری از افکار و اندیشه های متداول طی سی سال گذشته توسط او ابداع و  رایج و مردمی شده است از همان روزهای نخست انقلاب که نشریه ارشاد را منتشر میکرد همه میگفتند که به تنهائی همه کارها را انجام میدهد و تا به امروز تلاشهای چشمگیر و پر سر و صدا و جنجالی او هرگز یک سازمان و یا حزب و تشکیلات موجود در روی صحنه وابسته به او به چشم نخورده است. هر چند بگفته نویسنده و برنامه ساز برجسته تلویزیون اندیشه آقای سهراب اخوان
  تلاشهای او فراتر از تلاشها و قدرت یک دولت بوده است.

نفوذ و تأثیرگذاری بر افراد

سیاوش اوستا اوستا از نادر کسانی بوده که کمتر با توپ رقیب و دشمن بازی کرده است، بلکه او همیشه توپ در بازی انداخته است. از همان روزهای نخست جایگزین شدن نظام اسلامی بجای سیستم پادشاهی، وی نقش تعیین کننده ای در تصمیم گیریهای شخصیتهای برجسته کشور داشت. 

استاد محمدتقی شریعتی، استاد علی تهرانی، آیت الله کاظم مرعشی، آیت الله حسن قمی، آیت الله لاهوتی و ...
چنانچه در همان سی سال پیش شایع بود که اکثر اعلامیه های تند استاد محمدتقی شریعتی و یا استاد علی تهرانی را یا سیاوش اوستا مینوشته  و یا به تحریک و تشویق او نوشته میشد.  

وی نخستین و آخرین سخنرانی نوه خمینی را در مسجد گوهرشاد مشهد نیز سازمان داد که در همان سالها حسین خمینی بعنوان نوه امام، نخستین کسی بود که از عملکرد رهبر و بنیانگذار جمهوری اسلامی ایران انتقاد کرد. 
در راستای برگزاری سخنرانیهای بزرگ در استادیوم ورزشی مهران مشهد، مسجد گوهرشاد و سالن کانون نشر حقایق اسلامی، سیاوش اوستا اجتماعات چندهزار نفره ای را با دکتر حبیب الله پیمان، مجتهد شبستری، حسن لاهوتی، حسین خمینی، استاد شریعتی، استاد تهرانی و طاهر احمد زاده، در هنگامه ایکه بیست و یک سال داشت سازمان داد. 

 آخرین این برنامه ها در سال 
۱۳۵۹ بود که در سالن کانون نشر حقایق در کوچه مخابرات مشهد [در چهار قدمی دفتر شقایق] با حضور استاد شریعتی، استاد تهرانی و طاهر احمدزاده را سازماندهی کرده بود که آیت الله خامنه ای از تهران به مشهد آمده و طی یک سخنرانی در مسجد گوهرشاد مشهد مردم را تشویق به حمله به سخنرانیها در کانون نشر حقایق کرد و حزب اللهی ها با هجوم به سالن و شکستن کلیه صندلیها و دستگاههای صوتی و تصویری مانع سخنرانی استاد شریعتی شدند.
در پی این هجوم سیاوش اوستا طی تسلیم شکایتی به دادگاه مشهد از آقایان عباس واعظ طبسی و سید علی خامنه ای شکایت کرده و حدود دویست و بیست نفر در دادگاه حاضر شده و به نفع ادعاهای سیاوش اوستا شهادت دادند که خانم بدری حسینی خامنه ای خواهر آیت الله خامنه ای که بعدها به عراق پناهنده شد و اینک در ایران زندگی میکند نیز در میان گواهان بر علیه آقایان طبسی و خامنه ای بود.
بعدها در بازجوئیها و یا گفتگوهائی هائی که با استاد شریعتی و استاد علی تهرانی شده بود، روی تأثیر گذار بودن سیاوش اوستا در تصمیماتشان در عیب جوئی و نقد نظام اسلامی تأکید شده بود.    
نشریه ارشاد به پاسخوری سیاوش اوستا نیز که از فردای بیست و دوم بهمن ماه کار خود را آغاز کرده بود، در کمتر از یکسال پس از انتشار توسط دادستانی انقلاب توقیف شد و این نخستین روزنامه ای بود که در جمهوری اسلامی توقیف میشد.
چند هفته پس از پیروزی انقلاب، سیاوش اوستا بهمراه چهل نفر با یک اتوبوس از مشهد به قم برای دیدن خمینی رفت و کتاب اسلام منهای روحانیت را در همین دیدار شخصا به آقای خمینی داد. آیت الله کاظم مرعشی و دهها نفر از جوانانی که امروزه یا کشته شده اند و یا مصدر مشاغل بالائی در نظام هستند در میان این افراد بودند.

در این دیدار سیاوش اوستا بر خلاف میل سید احمد خمینی که مدعی بود پدرش خواب است، به اندرونی خمینی رفته و وی را در برابر اتوبوس از مشهد آمده حاضر نموده  و همانجا از اسلام منهای روحانیت نیز سخن گفت.
فردای آنروز آقای خمینی طی یک سخنرانی در فیضیه قم به نظریه اسلام منهای روحانیت حمله کرده و برای نخستین بار با دفاع از مجلسی ها و نقد ملیون و مصدق، مبلغان اسلام منهای روحانیت را یا منحرف و یا نادان دانسته و گفت اگر از اسلام روحانیت را بگیریم هیچ از آن باقی نخواهد ماند.
در همان هنگامه بود که سیاوش اوستا به این نتیجه رسید تا نظریه اعتراض آرام به اسلام را با شعار پروتستانیزم بدهد، هر چند علی شریعتی با طرح پروتستانیزم اسلامی هدفش دفاع از نوعی اسلام سیاسی ولایت فقیه گونه بود، اما سیاوش اوستا کلا اسلام سیاسی و سیاسی کردن دین را رد کرده و پروتستانیزم را اعتراض به اسلام سیاسی دانست! 

در بامداد هفتم تیرماه 
۱۳۶۰ که حزب جمهوری اسلامی منفجر شده بود، سیاوش اوستا شهر مشهد را دعوت به تعطیل عمومی کرد و با گرفتن دستخط آیت الله حسن قمی و توافق شهردار وقت آقای حسینی مهر و فروشگاههای بزرگ شهر، مشهد را به اعتصاب عمومی کشانده و مردم از چهارراه خسروی به سوی میدان شهدا بعنوان اعتراض به انحصارطلبی های روحانیت تظاهرات کردند، اما پس از چند ساعت در پی رعب و وحشت آفرینی یک گروه موتورسوار که روی مغازه های بسته شهر مینوشتند «مرگ بر ضد ولایت فقیه» توانستند دریای انسانهای معترض را پراکنده کنند و دکانداران شهر نیز از ترس غات دکانهایشان، مغازه های خود را باز کردند. 

از فردای آنروز که جو پلیسی [پاسداری] شدیدی در مشهد و کل ایران برقرار شده بود، سیاوش اوستا به زندگی مخفی روی آورد.
پاسداران و نیروهای مسلح جمهوری اسلامی به دفتر شقایق که به ارشاد تغییر نام یافته و هتل قدس، و خانه سیاوش اوستا در مشهد حمله کرده و ...
در  .... خرداد ماه 
۱۳۶۱ طی یک برنامه سازماندهی شده توسط موسوی قوچانی مسئول نظامی کمیته مشهد، پدر سیاوش اوستا کشته شد. 

نفوذ و تأثیرگذاری سیاوش اوستا بر روی شخصیتهای ایرانی از کادر میهنی او خارج شده بود و در پی خارج شدن وی از ایران در دیگر نقاط جهان در راستای منافع ملی، تاریخی و فرهنگی ایران دنبال شد.
وی از هنگامه استقرار در پاریس در مرحله نخست به معرفی فرهنگ و اندیشه و تمدن ایران پرداخته و با گرامیداشت جشنهای ایرانی که توسط نظام اسلامی به فراموشی سپرده شده بود، تلاشهایش را در پاریس دنبال کرد و هر سال دهها جشن و فستیوال هنری برگزار میکرد. همزمان از سال 
۱۹۸۵ نخستین رادیوی مستقل پارسی زبان را بنام آوای ایران و یا خورشید شرق سازمان داد که برنامه های کوتاه هفتگی این رادیو نقش مهم و اساسی را در راستای خردورزی کشاندن ایرانیان مقیم پاریس داشت.    
با در نظر داشتن اینکه در سالهای ۱۹۸۰ و ۱۹۹۰ پاریس اقامتگاه و یا پل تمامی کسانی بود که از ایران خارج میشدند. بدین طرح اندیشه های باستانگرائی، خردگرا و لائیک سیاوش اوستا، مسیر فکری بسیاری را دیگرگون کرد. بگونه ایکه حتی یکی دو روحانی مقیم پاریس که یادگاران دوران محمدرضاشاه بودند نیز برگزاری مراسم مذهبی را کنار گذاشتند که پرداختن به این مسئله مجالی دیگر میخواهد.

پس از انتشار کتاب از میترا تا محمد که در آن سیاوش اوستا تلاش کرده بود تا اندیشه ها و فلسفه های خردگرای ایرانی  تا ورود خصمانه اسلام به ایران را ترسیم کند، کتاب دینداری و خردگرائی را منتشر کرد.
زمینه طرح مسئله خردگرائی  در سالهای 
۱۹۸۰ نه تنها در ایران که در خارج از کشور تضعیف بود که حتی بسیارانی خردگرائی را خرگرائی میخواندند!! حال اینها همه جدا از آنچه بود که برخی درود گفتن های سیلوش اوستا و یا مهربانی و مهرورزی و مهربان یاری او را با لبخند نگاه میکردند! بگفته شاعر و چکامه سرای توانا و آزاده آقای مسعود امینی که بارها در برنامه های تلویزیونیش گفته است    اینک لبخندهای دو سه دهه پیش آنچنان چهانگیر شده است که مردم ایران و برنامه سازان رادیو و تلویزیونی را وادار به استفاده آنها میکنند. 

سیاوش اوستا در اواخر دهه 
۱۹۸۰ با باور به زدن پل به ایران در راستای شکستن جو اختناق گفتگوهای رادیوئی خود را با شخصیتهای داخل ایران آغاز کرد و این در شرایطی بود که شورای امنیت ملی هرگونه گفتگوی رسانهای مسئولان شاغل، بازنشسته و یا بیکار را از انجام آن منع کرده بود! مهندس مهدی بازرگان، داریوش فروهر، دکتر ابراهیم یزدی، مهدوی کنی، فلاحیان، خواهر علی خامنه ای از جمله کسانی بودند  که سیاوش اوستا توانست از پاریس تا تهران با آنها به گفتگو بنیشند... بگونه ایکه مهندس بازرگان در گفتگو با وی، وصیت تاریخی خود را کرده و کسیکه بیش از پنجاه سال برای اسلام سیاسی مبارزه کرده بود مدعی شد که اشتباه کرده و صریحا به سیاوش اوستا میگوید که اسلام نیامده به ما درس حکومت و سیاست و خانه سازی و مدیریت و آشپزی بدهد... 

انتشار کتاب پول خون توسط آری بن مناشه مشاور امنیتی اسحاق شامیر نخست وزیر اسرائیل که واسطه اصلی فروش اسلحه در هشت سال جنگ به ایران بود و گفتگوی سیاوش اوستا با وی، طوفانی دیگر در میان پایوران نظام اسلامی بوجود آورد، بگونه ایکه سیاوش اوستا کتاب آری بن مناشه را که توسط  دکتر مسعود انصاری به پارسی برگردانده شده بود را برای موسوی خوئینی ها که روزنامه سلام را منتشر میکرد و چند روحانی دیگر به تهران فرستاده و طی ضمیمه کردن یادداشتی، از آنها پرسید چقدر از این میلیونها دلار را شماها به جیب زده اید!! 

طرح اطلاعات و ادعاهای آری بن مناشه در ایران موجب شد تا افرادی چون موسوی خوئینی ها که رهبر گروه گروگانگیری کارمندان سفارت آمریکا در تهران را بعهده داشته بود، اما از بده بستانهای چندمیلیون دلاری بیخبر بود ایمانش نسبت به انقلاب و رهبران سست شود و در ماهها و سالهای آینده سلام خوئینی ها و عبدالله نوری ها نیز در کتاب محتشمی پور و هادی خامنه ای مجبور به موضع گیریهای هر چند مقطعی علیه نظام اسلامی بشوند. تا به روز هجدهم تیر ماه 
۱۳۷۸   
بگفته اکثر محققین و پژوهشگران آگاه و خرگرا   بسیاری از فرهیختگان و خردمندان امروزی که اسلام را به نقد کشیده اند در سالهای گذشته از مومنین و مسلمانان پایبند و مقید بودند که نشانه های صوتی سیمائی و کتبی از آنها موجود است از جمله میتوان از ستار سلیمی که به آله دالفک مشهور است و یا فرهیخته بزرگ استاد فرود فولادوند (فتح الله منوچهری)و نویسنده توانا ومیهن دوست سیاوش بشیری و اسماعیل پوروالی و تراب سلطانپور و۰۰۰  یاد کرد که تا پیش از آشنائی با سیاوش اوستا ویا دکتر کورش آریا منش اینها به اسلام شدیدا پایبند بوده و بهمین دلیل قرآن را بخوبی میخواندند و تا پیش از سال دوهزار ( 5 سال پس انتشار کتاب خدا را در خواب دیدم زار زار گریه میکرد و 15 سال پس قرآن سرود ه ای بسبک پارسی و دیندار و خردگرائی و   سال پس  از میترا تامحمد) هیچ مطلب و نوشته ای چه کوتاه و چه بلند در نقد اسلام از آنها دیده نمیشود
شخصیتهای بزرگ ایران و جهان کارهای سیاوش اوستا را ستوده اند که مجموعه ای از گفتار آنها رامیتوان  در ویکی پدیا و دیگر پایگاههای رایانه ای یافت. روسای جمهور فرانسه از فرانسوا میتران و ژاک شیراک و نیکولا سرکوزی تا فرانسوا هلند  و دیگر سناتورها و وزرا و شخصیتها ازنوشته های خردمندانه وی تجلیل کرده اند.

 

 

 

 

 
David Hassan abbasi , Médaille d’Or par awesta